أهم الأخبار والمقالات

السودان.. موجة بيع كبيرة للعقارات وإقبال على الشراء بالخارج

شهدت الفترة الأخيرة موجة بيع كبيرة للعقارات في السودان، مقابل إقبال كبير للسودانيين على شراء الشقق السكنية في دول أخرى، مثل مصر وتركيا.

ووفقا لخبراء في القطاع العقاري في السودان، فإن الظروف الأمنية وارتفاع تكلفة الخدمات والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، إضافة إلى الإغلاق الطويل للجامعات والمدارس، تشكل أبرز الأسباب التي تدفع السودانيين إلى بيع عقاراتهم والبحث عن أماكن بديلة لأسرهم.

وأشار الخبراء إلى “الانخفاض النسبي لأسعار الشقق السكنية في بلدان أخرى، مقارنة بالخرطوم”.

ويقول الوسيط العقاري نور الدين أحمد لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن هناك رغبة في التخلص من العقارات وسط بعض الملاك في الخرطوم، لدوافع تتعلق بالهجرة إلى مصر أو تركيا، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية خلال الشهور الأخيرة.

ويشير أحمد إلى أن “الملاك يبررون بيع منازلهم بالبحث عن فرص أفضل لأطفالهم وعائلاتهم بسبب الإغلاق المستمر للجامعات (على خلفية الاضطرابات المستمرة منذ أشهر)، إلى جانب عدم توفر الكهرباء بشكل مستدام”.

ويؤكد أن “شقة في القاهرة بالنسبة للسودانيين الراغبين في الهجرة ستكون أقل سعرا من منزل في الخرطوم”.

وتقدر إحصائيات متداولة أن نحو 8 آلاف سوداني تملكوا شققا سكنية في العامين الأخيرين في مصر، خاصة القاهرة.

كما تجذب العقارات في تركيا السودانيين لامتلاك شقق سكنية في العامين الأخيرين، وتقدر الإحصاءات المتداولة بشكل غير رسمي عدد ملاك الشقق السكنية السودانيين في تركيا بأكثر من ألفي شخص.

ويرى المحلل في قطاع العقارات عمر عبد الله أن “فقدان الأمل يشكل أهم دافع لموجة الهجرة التي انتظمت بين بعض السودانيين”.

وأضاف عبد الله في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: “يفضل السودانيون المقيمون بالخارج لغرض العمل، جلب عائلاتهم إلى مصر وتركيا، لأن الظروف المعيشية أفضل حالا من السودان الذي يواجه تضخما مفرطا”.

ويقول إن “السودان فقد خلال الأعوام الثلاثة الماضية استثمارات عقارية بقيمة ملياري دولار من السودانيين العاملين بالخارج والمستثمرين، بسبب المخاطر والاضطرابات السياسية والتدهور الاقتصادي”.

‫16 تعليقات

  1. العقار مكلف جدا عشان أقرب ليكم الموضوع فلسطين وإسرائيل الفلسطينين بيفرحوا لمن تعلن إسرائيل عن بنا مستوطنات لأنها بتعتمد عليهم في الأمر. العقار مكلف جدا وأمن وأمان لذلك تخيروا مكان شراه والجار قبل الدار

  2. وجودك فى السودان يعنى أنك ستصرف على ثمانية جيوش و ثلاث مستويات من الدولة – السطحية, الوسط و العميقة – والالاف المؤسسات الحكومية بعديد موظفيها بكامل حقوقهم المدنية و أجازاتهم السنوية , هذا دون ذكر الصرف على المؤسسات الارهابية العالمية خارج السودان و استثمارات التنظيم الاسلامى بدول العالم.
    وأن كان ثمة ما يعزىّ فى ذلك , فأن المواطن السودانى على ربع سكان العالم تقريبا.

    1. والله يا رقراق كلامك قمة الموضوعية وإختصرت ما يطبل الكل .. والبحث عن الأسباب مع إنها واضحة جدا.. يا سبحان الله.. جمعة مباركة عليك الجميع… ربنا يخلصنا من شرور هؤلاء البشر

    2. نطت بالحق

      ثمانية جيوش،،مسؤول المواطن من

      حشو كروشهم
      عرقيهم ووسكيهم
      البنقو
      الهيرووين
      حق الشراميط
      بترول وصيانة البسيارات اللافة ساااااى
      السكن الهاي كلاس
      تعليم اولادهم
      النهب لصالح استثماراتهم
      وعييييييييك

  3. هذه هى المعادلة الغير مفهومة وهى تعتبر من الطلاسم التى لا يوجد لها تفسير حتى الآن , اسعار العقارات المذهلة فى الخرطوم والتى قد تفوق عواصم عالمية شهيرة فى بلد يفتقر الى أبسط البنى التحتية و الخدمات الاساسية, بلد تتراكم فيه القمامة و الاوساخ فى كل مكان وفى كل حى بلد وصل الى القاع و عقاراته تعلو للسماء.

    1. مافي اي طلاسم!
      الخرطوم هي المركز الحضري الاول في السودان، وهي اكتر مكان في السودان بتوفر فيو كل معينات الحياة (برغم بؤس الحال لكن الامر نسبي مقارنة مع بقية السودان).
      بالتالي معظم السودانيين يتطلعون للسكن في الخرطوم.
      بالتالي الطلب عالي جدا على السكن في الخرطوم، وفي قلب الخرطوم تحديدا.
      في اماكن في الخرطوم ممكن تشتري ارض باقل من الف دولار، لكن طبعا دي ارض جرداء بعيدة عن قلب الخرطوم.
      قارن بين سعر العقارات في قلب القاهرة وسعرها في قرية بعيدة من قرى الصعيد، ثم قارن بين العقارات في قلب الخرطوم وقرية بعيدة في الجزيرة او جنوب النيل الازرق او دارفور او البحر الاحمر، ستجد النسبة متقاربة.

  4. خبر مؤسف جدا،،،أهل البلد يبيعون ممتلكاتهم ويهاجروا الي مصر وتركيا..!!!!
    . جنجويد الريزيقات أصبحت لهم مصلحة الاراضي ،
    ،يتبع الجنجويد نفس سياسة اليهود في فلسطين شراء الأراضي بالترغيب والترهيب،،،وتشجيع الهجرة المنظمة لربزيقات تشاد،، أفريقيا الوسطى والنيجر ومالي ويتم تجنيدهم في الدعم السريع و توطينهم في السودان مع أسرهم..
    … عما قريب ستصبح الخرطوم مثل القدس الشرقية ،،صراع بين الغزاة الريزيقات وأهل البلد الأصليين وسيتحول الي صراع مسلح يشارك فيه الجنجويد او الدعم السريع لمناصرة الغزاة الاوباش..
    … أهالي الخرطوم سيحدون انفسهم مع جيران غريبي الوجه واليد واللسان،والعادات والتقاليد،،، اخخخخ يا بلد..
    ..

    1. الاجابه على هذا السؤال غالبا مغتربين …وقد يكون ابناء غرب السودان التابعين للحركات المتمرده .ولكن لا ننسى بان ذات السيناريو حدث ايام النميرى …والكثير من الاسر المعروفه باعت املاكها واستقرت بمصر لذات الظروف الاقتصاديه المترديه وانقطاع الكهرباء .

  5. بلدي ولا ملي بطتي
    سيظل السودان اغلي بلد في العالم لطيبة اهله مدي التاريخ فقد سكنه الاتراك والنجليز والمصريين واليهود والاغريق والهنود
    لكن اخطر ناس سكنوهو وخربوهو هم الكيزان
    لن نفارق السودان حتي لو اصبح مقبرة فهو ارحم من كل بلد
    اتلركوا الكيزان يفروا فلن ينفعهم مال الحرام مهما كثر
    سنعود حتما سنعود الي بلد الناس الحلوين

  6. مشكلة موجة الخروج الكثيفة من الخرطوم دي حتسبب فراغ كبير وده ديموغرافيا لي قدام لو ما اتلحقت البلد واستقرت حيتسبب في مصائب لا حصر لها على المستوى الشخصي خمسة اسر من اقاربي واسرتين من الجيران البعض باع والعنده قروش قفل بيته او اجره او جاب من يحرسه ويسكن في صالون البيت واشتروا شقق في القاهرة وتركيا مشوا وانتقلوا بي اولادهم وامهاتهم ودخلوا اولادهم مدارس هناك يعني غسلوا يدينهم من البلد وقنعوا من الخرطوم نهاااائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..