مقالات وآراء سياسية

إلي السُلطة الإنقلابية هؤلاء بشر وليسوا “قمري أو أرانب” ..

نضال عبدالوهاب

بإرتقاء محمد خالص شهيداً في أمدرمان اليوم تكون آلة القتل للسُلطة “الإنقلابية” قد حصدت 96 شهيداً ..
كل هذه الأرواح ذهبت فداءً لوطن يتشكل ويتخلق من جديد ..
أدمّن “العسكر”  القتل للشعب كي يذكرونا مع كل روحاً تُزهق عمداً وغدراً وظُلماً أن خيار شعبنا في الحُكم المدني وفي الديمُقراطية هو إختيار صائب ومصيري .. أما أن يحكم “الجّهلة” و”المعاتيه” بلد بعظمة السُودان فهذا هو “الهوان” بعينه والمرفُوض منه ..
بعد أن جربت آلة القتل العسكرية والإنقلابية كُل أنواع “السلاح” في الفتك بالشعب الأعزل والمُتظاهر سلمياً وفي شبابه النواضر وزُخر المستقبل ، من دوشكات وكلاشنكوف وأربجي ومسدسات أوتماتيك ورشاش ، ثم بإستخدام عبوات البُمبان لفرتقة الرؤوس وإختراق الصدر ومن مسافات قريبة، وبإستخدام القناصة ثم واصلوا في “التنويع” في القتل و أختاروا “الدهس” بالتاتشرات ، ثم أخيراً وبعد نفاذ كافة أساليب “التقتيل” و”الوحشية” هدتهم عقولهم “الصدئة” و”المريضة” وقلوبهم “المُتسخة” بالحقد والغِل وكل أنواع “الفجور” إلي إستخدام “أسلحة الخرطوش” المُجرّمة دولياً ومُحرّم إستخدامها ضد “البشر” و “البني آدمين” ، أسلحة تنثر رصاصاتها وتخترق الجسد وتتحول لشظايا مُميتة ، وقد تتسبب في الشلل والإعاقات الدائمة ، وتُستخدم فقط في صيد “الطيور والحيوانات” وليس كُل “الطيور” و “الحيوانات” بحسب قوائم “الممنوع” من الصيد  ..
أيها الإنقلابيين والعسكر و”معاتيه” الكيزان فشعبنا الذي “تقتلون” وشبابه ليسوا “قمري” و “حبار” أو “أرانب” .. لن نأتي لكم بحُرمة الدماء وتكريم البشر ممن خلقهم ، ولا بمواثيق وحقوق الإنسان التي لا تؤمنون بها ، ولا بالأخلاق والأعراف السُودانية ولا حتي بالنخوة و”الرجولة” فهذه جميعها أنتم قد تخطيتوها وفارقتم دروبها وأنتم تركضون فقط بإتجاه السُلطة والمال “الحرام” ، ولكن هل تعلمون أن هذا الشعب الذي يمد لكم حبال الصبر مُتمسكاً بسلميته وبنبله وعظمته سيحيلكم لا محالة إلي أسفل قاع “مزبلة التاريخ” وستذكُركم الأجيال “القادمة” كامثلة صريحة “للقُبح” و”الدمامة” و”الوضاعة” و”أرازل” الناس!! ..
رسالتنا لشعبنا أن نتحد جميعاً ضد “الإنقلابيين” و”القتلة” ..
ورسالتنا “للقتلة” و”الإنقلابيين” مهما بطشتهم ستخسرون المعركة مع شعبنا ..

‫3 تعليقات

  1. (هدتهم عقولهم “الصدئة” و”المريضة” وقلوبهم “المُتسخة” بالحقد والغِل وكل أنواع “الفجور” إلي إستخدام “أسلحة الخرطوش” المُجرّمة دولياً ومُحرّم إستخدامها ضد “البشر” و “البني آدمين”)
    هذا كلام صحيح، ولكن صحيح ايضا ان استخدام الاطفال مثل محمد خالص بأعمار 14 و15 سنة في العمل السياسي محرم دوليا،
    ولماذا لا يقدم المحرضون الكبار انفسهم “للشهادة” و”الارتقاء”، بل يقدمون هؤلاء الاطفال ويقولن لهم انتم ثوار ومناضلون وشهداء!
    وحين يقتلون لماذا لا يذكرون كم اعمارهم خوفا من الانتقادات الدولية.
    يجب أن يتوقف هذا العبث:
    عدم الزج باالاطفال في العمل السياسي لاستخدامهم للجلوس على الكراسي
    عدم استخدام الاسلحة مميتة ضد هؤلاء الاطفالـ فمن يفعل ذلك يعتبر مجرما مثل المجرم الذي دفعهم للأمام وقال لهم انتم ابطال واغراهم بشوية اناشيد وكلمات وطنية!

    1. رد موضوعى –القيادات السياسيه لم تقدم شهيدا الى الان ولم يقدمو ابنائهم شهداء وما شغالين بالجرحى والمعتقلين الا ناسات —هم يستخدمون ابنائنا كادوات حتى يتقاسمو الكيكه –انها سياسه القطيع

  2. ابيتم ام اردتم انتم من دفع هؤلاء اليافعين الى معترك لا ناقة لهم به ولا جمل يجب ان يكف نافخي الكير من الزج بمثل هؤلاء الصبية من مواجهة الة القمع العسكرية ولا نبرئ الاجهزة الامنية من استخدام الاسحلة المميتة ولكن التجارب علمتنا ان اي خروج على السلطة يقمع بصور غير لائقة لذا يجب الا ندفع بهؤلاء الصبية ويجب ان تكون المواجهة بمن هو يستطيع تقدير الامور لا ان تجلسوا انتم في قصوركم تحركون الكي بورد ويكون النتيجة مزيدا من الارواح البريئة لانكم بكل بساطة لا يهملكم الانسان البسيط الذي يضحي بروحه وربما يكون خرج حتى ضد ارادة والديه كل ذلك بسبب نبيحكم اتقوا الله في هذه الارواح البريئة ومن اراد المواجهة فليذهب هو بنفسه

زر الذهاب إلى الأعلى