أقل من 40 يوما على مهلة البنك الدولي.. هل يستجيب الانقلابيون أم يفقد الوطن فرصة إعفاء الديون؟

الخرطوم- نبيل – إسلام- ناهد
أقل من (40) يوماً تبقت على مهلة البنك الدولي للمكون العسكري بتسليم السلطة للمدنيين، وإلا سيتراجع عن وعوده بإعفاء الديون البالغة أكثر من (60) مليار دولار، وحذر البنك الدولي العسكريين من المضي في تمسكهم بالسلطة وتماطلهم من تسليمها للمدنيين، وهدد بالإبقاء على الديون بفوائدها اعتباراً من نهاية يونيو القادم إذا لم يقم بإجراءات تعيد السلطة للمدنيين، الأمر الذي يدفع للتساؤل حول إذا ما كان البنك الدولي قد ينفذ تهديده حال فشل العسكر في تسليم السلطة للمدنيين، أو رفضوا ذلك خصوصاً أن الوقت بات ضيقاً وليس في الأفق ما يشى لأي إصلاح؟.
واعتبر مراقبون ومحللون سياسيون أن تحديد البنك الدولي سقفاً زمنياً للمكون العسكري للابتعاد عن السلطة وتسليمها للمدنيين أمر غير مقبول، وإن كان نوعاً من الضغط على المكون العسكري لإعادة المسار الديمقراطي. فيما يرى آخرون أن المكون العسكري ما زال يتماطل في تسليم السلطة للمدنيين ولا يريد أي حل يفضي إلى خروجه من المشهد السياسي.
ورفض د. أسامة توفيق القيادي بالإصلاح الآن هذا النمط من التعامل مع السودان الذي التزم بكل شروط البنك الدولي للحصول على إعفاء ديونه، بيد أنه يرى أن البنك الدولي بتحذيره هذا يتدخل ويتعامل مع الأمور من زاوية سياسية أكثر من مهامه الأساسية في مساعدة الشعوب الفقيرة. وقال لـ”الحراك” إن حفنة من الشباب هم من يقومون بعرقلة التحول الديمقراطي.
ومن جانبه قال د.نبيل أديب رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة إنه لا توجد عقبة أمام تسليم العسكر السلطة للمدنيين فقط يجب أن يتفق الجميع على صيغة للتحول الديمقراطي، وأضاف أديب أن المجتمع الدولي مهمته مساعدة السودان لتحقيق الحكم المدني.
ومن جهته قال د. مصعب فضل المرجي المحلل السياسي إن الحكومة ستواجه مأزقاً كبيراً حال لم تفِ بمتطلبات المجتمع الدولي في استئناف المساعدات، وقال إن المؤسسات الدولية لا تعرف التهديد وتوقع أن ينفذ البنك الدولي تهديده بإلغاء عملية إعفاء الديون، وأكد مصعب أنه ليس هناك ثمة مؤشر يعطي أملاً في تغيير الوضع وتسليم العسكر السلطة للمدنيين، ومضى بقوله “المكون العسكري يعمل على عرقلة جهود المجتمع الدولي في حمل القوى السياسية والعساكر لحل الأزمة بالاستمرار في ممارساته في العنف ضد المحتجين السلميين واعتقالهم، وهذا يعني أنهم لا يرغبون في أي حل يفضي إلى خروجهم من المشهد السياسي.
ويلوح في أفق الاقتصاد السوداني شبح مشكلة تعثر الديون الخارجية، عقب تلميحات من الجهات الدائنة بعدم الإيفاء بالوعود التي قطعتها مسبقاً، بعد التعقيدات التي شابت الأوضاع السياسية بالبلاد، والسودان الذي قطع شوطاً في مفاوضات جدولة وإعفاء ديونه الخارجية خلال العامين الماضيين، أعادته الأحداث السياسية مؤخراً إلى المربع الأول.
فيما أكدت الخارجية الأمريكية أن إخفاق السودان في استعادة الحكومة المدنية، سيزيد من عزلته عن المجتمع الدولي، وأوضحت أن أكثر من (4) مليارات دولار من المساعدات، وعلى الأقل 19 مليار دولار من إعفاءات الديون، في خطر، وحذرت الولايات المتحدة في وقت سابق أن “الإخفاق في استعادة الحكومة المدنية بالسودان سيزيد عزلتها، فيما علقت تمويلاً بمقدار 700 مليون دولار”، وعلى الأقل (19) ملياراً من إعفاءات ديون للسودان في خطر”، وانضم السودان إلى مبادرة صندوق النقد الدولي لتخفيف ديون الدول الفقيرة “هيبيك”، ما سمح بإعفاء البلاد من ديون بنحو 23.5 مليار دولار مستحقة لدائنين.
ورفض د.خالد التجاني النور رئيس تحرير صحيفة (إيلاف) في حديث صحفي أن تتعامل مؤسسات التمويل الدولية بذات نهج الدول الدائنة، لجهة أن هذه المؤسسات اقتصادية وليست سياسية، وقال: طالما السودان التزم ببرنامج الإصلاحات الاقتصادية التي بموجبها تم انضمامه لمبادرة الدول المثقلة بالديون (الهيبك) لماذا كل هذا الوعيد.
وانتقد التجاني تعامل البنك الدولي مع السودان وقال “عدم التزام هذه المؤسسات الدولية وفي مقدمتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، عن وعودهما في المساهمة في تخفيف ديون السودان، يعتبر نكوصاً عن التعهدات التي قطعوها مسبقاً”.
وفي يونيو 2020م، وقعت الحكومة السودانية مع صندوق النقد الدولي على برنامج المراقبة الذي يعمل على مراقبة اشتراطات الصندوق على الحكومات وتقييمها بعد عام، للحصول على تسهيلات مالية وقروض تزيد عن المليار دولار، واشترط الصندوق على الخرطوم، الإقرار بجملة من الإصلاحات من أهمها رفع الدعم عن المحروقات والكهرباء وتوحيد سعر الصرف في جميع المنافذ و”الصناديق الدولية لم تضع في اعتبارها المواطن السوداني، الذي دفع ثمن الإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها الحكومة الانتقالية، للحصول على دعم من المجتمع الدولي”، بحسب التيجاني.
وعملت الحكومة الانتقالية على رفع الدعم عن الوقود (البنزين، الجازولين) نهائياً، وفي فبراير 2021م، عومت الحكومة السودانية جزئياً عملتها الوطنية، ما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار لأكثر من 375 جنيهاً من 55 جنيهاً السعر الرسمي قبل التعويم، في مسعى لجسر الفجوة بين السعر الرسمي وأسعار السوق الموازية، وتبع التعويم تحرير سعر الدولار الجمركي (الدولار الذي يبيعه البنك المركزي للتجار بغرض استيراد السلع).
الحراك السياسي




نحن الشعب ولسنا الحكومة … وطلبنا ان تجميد كل الإعفاءات حتى تكوينةحكومة مدنية … ففي الأخير سيتفيد لعسكر منها فيرشراء الاسلحة والبنبان لقتل المتظاهرين وليس لفاءدة الشعب … فليلغى الإعفاءات.
مافي سوداني شريف يرضي ان يستفيد العسكر الكلاب من مجهودان المدنييين في الدعم الدولي وهم مازالوا يقتلون ويسفكون الدماء وينكثون وينقلبون علي الوطن
للذين يتحدثون عن الاقتصاد والسياسة، اليس الاقتصاد علم سياسي. هذه المؤسسات الدولية تتعامل وتطبّق معايير تتضمن الشفافية والمحاسبية والتي بالتأكيد لا تتوفر في النظام العسكري الجاثم على صدر الوطن والذي يسيطر على ثمانين بالمئة تقريباً من اقتصاد الدولة ويديرها خارج عجلة الاقتصاد. فكيف تريدون من البنك الدولي والدول المانحة اعطاء اموالها للسفهاء وقد قال الله سبحانه وتعالى “ولا تعطوا السفهاء اموالكم”.
لن يستفيد أبناء شعبنا من أموال البنك الدولي طالما بقى العسكر الكيزان ،،وجنجويد الريزيقات وحركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه في السلطه..
.. فكي جبرين سيصرف كل الأموال كمرتبات ل8 جيوش دارفوريه تحتل بلادنا وبدل سفر للجنجويدي الريزيقي إبراهيم جابر وقادة الحركات ومنتسبي حركة العدل والمساواة وذوي القربه في دارفور وتشاد ومالي والنيجر..
… نعم لوقف اي مساعدات ماليه لهؤلاء اللصوص القتله..
ورفض د. أسامة توفيق القيادي بالإصلاح الآن هذا النمط من التعامل مع السودان….
***
الديون تجعل المدين بدون ذمة بمعني أنه يمكن الحجر عليه ويمكن القبض عليه ويمكن حجز أمواله وكل ذلك عنوة وبدون رضاء المدين ، وربما كان مدخل الانجليز سابقا لقضم مصر وإحتلالها عبر إغراق الخديوي في الديون ومن ثم الإمساك بكل مفاصل البلاد عبر المندوب السامي لفترة تقارب القرن من الزمان…
لذلك من المستغرب جدا طريقة فهم هذا القيادي إن كان حقا قيادي….
خالد التيجاني وغيره من ااحالمين الغير واقعيين يعلمون زي جوع بطونهم ان المؤسسات العالمية لا تتعامل بأسلوب التهديد
المحللين العباقرة اسف الكيزان السياسه توثر تأثير مباسر في الاقتصاد ، اخدعوا الناس بالآية القرآنية (ولو أن أهل القري آمنوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض …) هذه الآية الكيزان خدعوا بيها ناس عندهم شهادات عليا في الاقتصاد لأنهم لايعرفون القران. الآية قصد بها امم سابقة الله اهلكهم لأنهم لم يامنوا وبركات السماء هي المطر وبركات الأرض هي النباتات.
الصندوق جهة إقتصادية وسياسية أيضاً لأنها تمثل الاطراف الدائنة التي تأمل في إنطلاقة للاقتصاد السوداني حتى تتمكن من الإستفادة فيما بعد من الإستثمارات وهذه الدول ممثلة في الصندوق تشترط الشفافية المالية وإستقلالية النظام المصرفي ومحاربة الفساد بالإضافة إلى الشروط الأخرى من رفع الدعم عن السلع وتحرير سعر الصرف وما إلى ذلك ، وشروط الشفافية وإستقلالية النظام المالي لا يمكن أن توفرها إلا حكومة مدنية ديمقراطية ولا يمكن أن توفرها حكومة المليشيات ، لذلك على الانقلابيين أن يسرعوا الخطى نحو تسليم السلطة للمدنيين بأقرب فرصة حتى لا يفقد الشعب السوداني إعفاء الديون بالإضافة إلى المنح والقروض التي تقدر بأكثر من 4 مليارات دولار ويكفي ما خسرته السودان خلال الثلاثين عاماً الماضية بعنجهية الكيزان .
انشاء الله قريبا جدا ننتصر ونسقط كل القديم، ونضع اسس السودان الجديد…
نفتح كل الملفات القديم منها والجديد، ونحاسب كل من تجاوز صلاحياته وتعدى..، ونسترد كل حقوقنا منهم ومن ابناءهم واهاليهم …
أيعقل ان يقوم الانقلابيون يتفويت فرصة إعفاء الديون وفوايدها عن السودان، قفط لخوفهم من القصاص عن المجزرة ؟؟؟
او لشي من الثروة يضعوها في حسابات في الخارج لينفقها ابناءهم على المخدرات فيما بعد؟؟؟
او لعمالة ومقابلها لحماية مِن مَن يتمنون إبادتنا واستيلاءهم على ارضنا ومياهنا ؟؟؟
ايعقل ان يعاندوا ويجبنوا مقابل ضياع اربعين مليون نفس ومستقبل اجيال، وكامل الوطن ويرضوا بلعنات الكل الى ان تقوم الساعة ؟؟
الذي يقبل بإنتهاك سيادة البلاد في مثلث حلايب لا يهمة ما يحدث.