أهم الأخبار والمقالات

عمليات التخريب تعود مجدداً لحقل بليلة النفطي بغرب كردفان

رصد الراكوبة

أفاد الراكوبة مصدر مطلع أنه ومنذ ثلاثة أيام، وتحديداً بتاريخ ٢٥ مايو عادت عمليات التخريب بحقل بليلة النفطى بغرب كردفان وذلك بتخريب عدد ١٢ بئر بترول منتجة مما سبب تدفق كمية تقدر ب ٢٧ برميل، وأيضا تم بالأمس بتاريخ ٢٨ مايو تخريب عدد ١٠ ابار نفط أخرى مما سبب تدفق الخام وذلك ما يؤدى لكارثة بيئية خاصة فى موسم الأمطار حيث من الممكن أن تنجرف هذه المواد البترولية لمسافات بعيدة قد تلوث أجزاء واسعة من غرب وجنوب كردفان ومن الممكن وصولها حتى جنوب السودان.

عمليات التخريب تعود مجدداً لحقل بليلة النفطي بغرب كردفان عمليات التخريب تعود مجدداً لحقل بليلة النفطي بغرب كردفان
اضافة لذلك تم حرق خط الكهرباء الرئيسى الذى يغذي معسكر شركة بتروانرجي ومطار بليلة مما أدى إلا انقطاع تام للكهرباء فيهما.

والمستغرب أن هذه الأحداث تتواصل على الرغم من دفع قوات أمنية ضخمة وذلك لحماية الحقل من التخريب ولديهم امر طوارئ لاتخاذ ما يلزم.

عمليات التخريب تعود مجدداً لحقل بليلة النفطي بغرب كردفان

وتعليقاً على الأحداث قال المصدر: “يبدو أن أمر الطوارئ هذا يطبق فقط على موظفي الشركات السلميين وذلك بالتحرش والاعتقال التعسفي بواسطة هذه القوات، والمبكي المضحك هناك أحد موظفي الشركة تم تهديده بصورة واضحة وموثقة وامام مكتب أمن الشركة من قبل احد موظفي شركة اخرى من أهالي المنطقة وله صلة بنائب والي غرب كرفان والمحسوب على الحركة الشعبية جناح عقار ولم يتم اتخاذ اى اجراء تجاه هذا الموظف!!!!!”. وأكمل قائلاً: “أصبحت الان على قناعة بأن حكومة الأمر الواقع الانقلابية عنيفة وشديدة التدبير على السلميين ولكن متماهية ومتراخية في من يحمل السلاح. وهذا دليل على اننا على طريق دولة المليشيات”!!!

‫2 تعليقات

  1. فتن من قوم تافهين ينفذها اجانب او غير وطنين
    لكن الى من تذهب اموال البترول لذلك الشعب يسمع و يطنش

  2. القصه هي ان بعض الكيزان لهم ابار بترول
    و يريدون اقتلاعها من الحكومة
    اسرار الدولة العميقة كثيرة
    حل هذه المشاكل بالمحاكم الثورية فقط وانهاء سياسة
    الافلات من العقاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..