أخبار السودان

صديق يوسف يعلق ساخراً على تصريحات لمجلس السيادة الانقلابي

الجريدة : عثمان الطاھر

سخر القیادي بالحزب الشیوعي، صدیق یوسف، من تصریحات مجلس السیادة التي قال فیھا إن دور الآلیة الثلاثیة لن یكون كافیاً إلا بدعم من دول الـجـوار.

وقطع یوسف في تصریح لـ»الجریدة» ان الاستعانة بدول الجوار لن تؤدي إلى أي شيء أو نتیجة مضیفاً « لا دول الجوار ولا غیرھا یمكن أن تساعد في ذلك ونحن موقفنا واضح وھو رفض الجلوس مع العسكر».

وأرجع یوسف تمسكھم بسبب أن الآلیة تجاھلت مبدأ المساءلة عن الجرائم المرتكبة وشدد على أن القضیة لیست في إضافة دول أو غیرھا بل في محاسبة المجرمین، وأكد ان ھنالك عدد كبیر من القتلي والجرحي عقب الإنقلاب العسكري إضافة إلى نزوح العشرات في دارفور.

وتـسـاءل یـوسـف ھـل ترغب الآلـیـة فـي أن نقول للعسكر عفا الله عما سلف فیما ارتكبتم من جـرائـم؟. وأستنكر یوسف تجاھل الآلیة الثلاثیة لبند الإفلات من العقاب، وأشار إلى ان أي حدیث یجب أن ینطلق من مبدأ المحاسبة ً أولا، وأستھجن المطالبة بالجلوس مع المكون العسكري و الدخول في حوار سوداني سوداني.

وقال إن القوى السیاسیة تعلم الدیمقراطیة جیدا لجھة أنھا قد دخلت في عشرات التحالفات، داعیاً الآلیة الثلاثیة والمجتمع الدولي بالعمل على المساعدة في استعادة مسار التحول ً الدیمقراطي بدلا عن التركیز عن الحدیث عن الدیمقراطیة والجلوس مع العسكر.

الجريدة

‫7 تعليقات

  1. ابونا الشيخ صديق يوسف مفروض يكون همه الان هل حيكون مع ابو لهب في النار او ابو ذز الغفاري في الجنة …خلي المستقبل للشباب يا شيخنا نحنا وانت بقينا ناس حمد النيل وشرفي

    1. لم يقتل ولم يسرق ولم ينهب ولم يتاجر بالدين….
      لكن في النار من يقتل ويسرق وينهب ويتاجر بالدين

      شيلو شيلتكم
      عمنا يدو نظيفه لا قتل ولا نهب…

    2. كتير من الكانوا شيوعيين متشددين جدا ويكاد لايؤمنوا بي الله ولا دين وعايشين الحياة كالبهايم كبروا وطعنوا في السن وقلبوا أنصار سنة تصدق يا سندالة ياعمك انصار سنة عدييييل بي جلابية قصيرونة وعمة حتيته أها عمك ده مفروض بعد العمر الكبير ده يشوف مصلايته وين وصلاته وين لان الرحيل أزف الله سبحانه مد له في أجله رغم عمره الكبير جدا القدروا ماتوا وشبعوا موت مفروض يترك شغلة السياسة ويشتغل شغل آخره سااااي والا لو واصل كده لحدي ما يجر شفاطة حتكون كتمت فيهو كتمة تقيلة وحيكون حطب نار مع ابولهب زي ما قلت

    3. امكن هو عايز يكون مع اينشتين وروسو ودافنشى وجاليليو وحمود محمد طه وغيرهم فى النار. ولا يريد الجنة الفيها امثالك

  2. الوضع اكبر من الحديث عن المحاسبة ا عن الجرائم والضحايا يزدادون يا عمك بطلوا العوارة عدم الجلوس مع العسكر ؟ اها تقعدوا مع ستات الشاي ولا شنو ؟
    العسكريون ما ضون في طريقهم والحديث عن الالية ودول الجوار ووو كله يا عمك حديث لكسب الوقت
    وانتم الان خارج اهتمام العسكر

  3. الله يدينا عمرك يا صديق يوسف لكن عايزين معاه العمل الصالح زي مابقولوا الكبر حسنات كم وتسعين سنة عينا باردة عليك ابواتنا اصغر منك بي كتير جدا وماتوا ليهم 8 سنة الله يديك العمر المديد لكن حكاية الشيوعية دي اتخايل لي طولت معاك مفروض تكون خليتا وبقيت زول آخره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..