أهم الأخبار والمقالات

عبد الواحد نور: رفع حالة الطوارئ محاولة يائسة لخداع الشارع المنتفض وتثبيط همم الثوار

دعت حركة تحرير السودان، قيادة عبد الواحد محمد النور، إلى مواصلة المقاومة وتحقيق التغيير الجذري الشامل وإسقاط الإنقلاب.

وقالت الحركة إن الاجراءات التي إتخذها البرهان برفع حالة الطوارئ ”لا تعدو أن تكون محاولة يائسة لخداع الشارع المنتفض وتثبيط همم الثوار ولإيجاد إعتراف وشرعية للإنقلاب عبر التفاوض والتحاور معهم.“

وذكرت الحركة في بيان لها، إن الوضع الماثل بالسودان وحالة التردي فى كافة مناحي الحياة السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية لا يحتمل المناورات والإلتفاف على الثورة وأهدافها.

وتابع الذي طالعته (صوت الهامش) قائلاً ”إذا كان الإنقلابيون جادون فيما يقولون فليتنازلوا عن السلطة اليوم قبل الغد، دون مراوغات أو تسويف ويسلموها للشعب ويعود العسكر إلى ثكناتهم.“

وزاد ”إن المؤامرات المستمرة داخلياً وخارجياً للإنقضاض على الثورة لإعادة إنتاج شراكة جديدة تبقي على العسكر فى سدة السلطة، مرفوضة جملةً وتفصيلاً , فلا تفاوض ولا شرعية ولا إعتراف بالإنقلاب أو أى حكومة تأتى عبر شراكة أو تسوية مع الإنقلابيين.“

‫7 تعليقات

  1. ”لا تعدو أن تكون محاولة يائسة لخداع الشارع المنتفض وتثبيط همم الثوار ولإيجاد إعتراف وشرعية للإنقلاب عبر التفاوض والتحاور معهم”.
    دا ياهو كلام الرجال، مع الاعتذار للكنداكات

  2. أحسب أن عبدالواحد لن يتخلى عن موقعه كمعارض، والدليل: لم نسمع أي خبر يقول أنه جلس في مفاوضات بشأن صلح أو تفاهم مع السلطة في الداخل، إي كان توجهها. ومثله كثر. والله المستعان.

  3. علمت ناس عرمان وعقار وامناوي وجبريل وو وو وو السياسية.. شكرا ي زعيم دروس مجانيه للمرتزقة ولعقي البوت.

  4. هذا الكمرد سياسي خطير . وله تنبؤات صارت خقيقة.
    لم يوقع اتفاقية ابوجا الاولى ووقع مناوي وفشلت الاتفاقية وعاد مناوي للغابة
    لم يوقع اتفاقية جوبا للسلام الاخيرة وها هي ماثلة امامنا بفشلها.
    قال ان البرهان شخص خائن وغدار وكان ذلك عندما افرج عنه عبدالواحد بعد الاسر . وبعد اسبوع جاء البرهان واحرق جل قرى دارفور.
    لم يوافق على اتفاقية برهان حمدوك وفشلت وقدم حمدوك استقالته.
    …. عندما يقول عبدالواحد قولا يجب ان يستمع له… الوحيد الذي لم يمارس الدهنسة والتملق … واضحا في طرحة ومتمسكا بافكاره … ربما ياتي منه الخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..