اتهمها بطلب لقاء المكون العسكري سرا..(مركزي التغيير) في مرمى (مجموعة الميثاق)

تقرير: الراكوبة
تتسارع وتيرة الأحداث دون أن تتباطأ او تهدأ، في ظل مستجدات متلاحقة بدأت مؤخرا بحوار السلام روتانا، قبل أن يليه لقاء المجلس المركزي للحرية والتغيير مع المكون العسكري بوساطة سعودية أمريكية الخميس الماضي، الأمر الذي أثار جدلا واسعا، ما بين رفض واستنكار، ما دفعها لإصدار بيان شددت عبره على رفضها اي حوار مع المكون العسكري، وهو بدوره ما دفع (مجموعة الميثاق) لعقد مؤتمر صحفي اليوم صوبت عبره انتقادات حادة، أكدت خلاله عدم السماح بالثنائية مع المكون العسكري والانفراد بالسلطة مجددا.
رسائل
رسائل ساخنة أودعها نائب الامين العام للمجموعة نورالدائم طه في بريد قوى الحرية والتغيير، بأن لايفكروا باعادة عقارب الساعة الى الوراء مجدداً، ومشددا على ان السودان القديم ولى دون رجعة بعد أن دفعت حركات الكفاح في سبيله ملايين الشهداء.
وكشف في الأثناء عن لقاءات متكررة تمت بين المكون العسكري والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، وان اللقاء الاخير هو الوحيد الذي ظهر لاجهزة الاعلام.
ودعا في الأثناء الشعب السوداني للاستعداد للعملية الديمقراطية والاتفاق على ترتيبات الانتقال المفضية الى الانتخابات المقبلة، عقب عودة النازحين واللاجئن وتكملة عملية السلام.
وقال بأن الشعب السوداني لن يسمح لمجموعة ٤ طويلة والمكون العسكري باالهيمنة واحتكار السلطة واستمرار احدهم منفردا، لافتا إلى أن مجموعة الميثاق لاترغب في اية عملية ثنائية واحتكار السلطة والسيطرة عليها
مخاوف
ويرى متابعون أن ثمة مخاوف بدأت تعتري مجموعة الميثاق الوطني الداعمة للمكون العسكري، من عودة الشراكة الثنائية مجددا، ما دفعها خلال مؤتمرها اليوم، تصويب السهام نحو المجلس المركزي للحرية والتغيير عقب اللقاء الذي تم الخميس بوساطة سعودية أمريكية، مع المكون العسكري،
وجزم في الأثناء الامين العام للمجموعة مبارك اردول، على أن منهج التسوية الثنائية القديم قد ودع اجله، وانه لايمكن السماح لاية تسوية سياسية مجددا.
وذكر بان القوى السياسية التي تعمل على الاقصاء هي قوى لايمكن ان توفر الديمقراطية، وعدها مضادة للسلام.
صفرية
وتعتبر قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي مجموعة الميثاق الوطني، مجموعة انقلابية موالية للعسكر، تم استخدامها لإنهاء الشراكة وحل الحكومة وذلك من خلال اعتصام القصر، غير أن الامين العام مبارك اردول، يؤكد على أن مجموعته تعتبر اكثر قوى داعمة للسلام واكثرها مصلحة له وللديمقراطية والاستقرار، فيما اعتبر ما اسماهم ب٤ طويلة عبارة عن مجموعة افراد وان خطوطهم التنظيمية بين القاعدة وقواعدهم غير منتظمة ويغردون خارج سرب قيادتهم التنظيمية.
والخميس التقت مجموعة من قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي بالمكون العسكري، بواسطة سعودية أمريكية في منزل السفير السعودي بالخرطوم، وجد اللقاء على اثرها جدل واسع، لجهة تعنت قوى الحرية والتغيير على اي تسوية تضمن بقاء العسكر وتشرعن للانقلاب.
وعد القيادي البارز بالمجموعة سليمان صندل اللآلات الثلاثة (لاشراكة، لاتفاوض، لامساومة) صفرية.
هواة وطن
من جانبه رفض المجلس المركزي للحرية والتغيير اتهامات مجموعة الميثاق، وعدتها مخاوف تصب في إطار سعيهم الحصول على السلطة.
وبحسب عضو المجلس المركزي محمد الهادي، فإن اتهامات مجموعة الميثاق مردودة عليهم، مؤكدا في حديثه ل”الراكوبة” انهم هواة وطن يسعون لبنائه وتحقيق أهدافه، وقال: هذا الاتهام مردود عليهم، وليس ثمة لقاء رسمي او غير رسمي تم مع المكون العسكري، بخلاف اللقاء الأخير الذي تم بوساطة سعودية أمريكية، وتابع: نحن تداولنا في المكت التنفيذي الدعوة، وراينا الجلوس والاستماع. وأضاف الحرية والتغيير لن تكون في السلطة، لكن سوف تشارك في المجلس التشريعي.
ولابد من تحقيق أهداف الثورة وتفكيك النظام السابق وتعود الدولة السودانية للشعب آلسوداني.
ويرى الهادي، أن مجموعة الميثاق خانت العهد وانقلبت مع العسكر، متهما في الوقت نفسه المكون العسكري بشق الصف عندما وجود أن قوى الثورة سوف تتوحد.
وقال: البرهان كذا خان العهد والان يتباكي ولكن لا يصح الا الصحيح لان هذه الثورة ثورة وعي.




وانت المتحدث الرسمي بإسم جيش الحريم خليهم يخرجوا في مؤتمر صحفي ويوضحوا اللقاء كان سرياً ام لا اما انك ترمي كلام في الهواء دي إسمها مكايدة الموز خلص ولا شنوا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحرية والتغيير لن تكون في السلطة وستكون في التشريعي
هل التشريعي ليس من السلطة؟؟؟؟؟؟ ده طبعا منطق القحاتة لاستعباط القطيع بتاعهم
هذه مجموعة من البلهاء
ليس لكم حجم أو تمثيل في الولايات السودانية فكيف ستدخل ن البرلمان
قال لن نكون في السلطة
انتو اصلا تاني تشموها قدحة ياعفن يارمم
هل وفروا هؤلاء الانقلابيين الحمقى الارزقية، الديمقراطية بانقلابهم على الفترة الانتقالية..؟؟؟
انها ثوة جديدة ايها الانتهازيين وليس هناك كلمة الا للجان المقاومة، وهم فقط من يتقدم الصفوف.
ليس هنالك منصب الا لشباب الثورة لمن دون الثلاثين من الجنسين في الفترة الانتقالية القادمة
الى الجحيم لقد سقطم جميعا، ايها العجزة.
القرد اردووووووووووووووووول الدلدووووووووووووووووووول اكاااااااااااااااااااال المووووووووووووووووووووز قوي وااااااااااااااااااي
المركزي هو الجسم الحقيقي للثورة والمتبني لنبض الشارع أما الأرادلة والبراطمة من السواقط وقرود المرز ديل راس مالم حلة محشي
كضابيين يا ارادلة الحرية والتغيير ليس لديها ما تخفيه واعتقد المؤتمرات الصحفية بتاعتها كانت واضحة. بالله هسي اصدقكم انتو ولا ياسر عرمان ووجدي صالح وطه عثمان . ايش جاب لجاب. غايته اتفاقية جوبا للسلام دي تبلوها وتشربوا مويتها لانها لم تعرض على الشعب السوداني للاستفتاء لقبولها او رفضها . الشعب السوداني ماعنده اي علاقة باتفاقيةسلام جوبا. دي تمت بينكم وبين المكون العسكري الذي اختطف ملف السلام من حكومة حمدوك والمكون العسكري وانتو كنتوا بتتامروا على الشعب السوداني من خلال اتفاقيات اخرى تحت التربيزة لكن الله كان لكم بالمرصاد ورد كيدكم في نحركم.
الحل (الناجع) و المنطقي والنهائي لهذه المتاهه وهذا الصراع الاجوف والمقبول والمطلوب من كافة قطاعات الشعب السوداني :
حكومة تنوقراط مدنية باقل عدد ممكن (١٥ وزير) دون مشاركة العسكر و الاحزاب وقوى الحرية (المركزي والتوافق) والحركات و لجان المقاومة والشباب وغيرهم ، مهمتها في ثلاث :
ان تجعل همها الاول والاساس لمدة عامين : حلول عاجلة لمعاش الناس (كهربا وموية وغلاء) .
ثانيا : تكوين مجلس تشريعي مصغّر (يقسّم بين الاحزاب والحركات و المقاومة و المرأة) و قضاء محايد تماما .
ثالثاً : تهيئة الاجواء لقيام انتخابات حرة (تعداد سكاني وقضاء وغيرو ..)
بجانب الحكومة المدنية يتم تكوين مجلسين :
الاول : مجلس سيادة دوري من شخصين (مدني وعسكري) محايدين غير حزبيين وغير منتمين لا جهة لا للاحزاب او المجلس العسكري .
الثاني : مجلس امني لا صلة ولا أمر له في سياسات الحكومة المدنية الانتقالية
يتكون من ٣ من المكون العسكري و الشرطة والجهات الامنية الاخرى .
اهم مهامها دمج القوات جميعها في القوات المسلحة خلال عام واحد فقط .