مقالات وآراء

الجماهير لاتخون .. تماسكوا أكثر

كلام الناس

نورالدين مدني
 
*لم أكن أود الخوض في شان قوات الدعم السريع التي إدعت انها إنحازت مع قوات الشعب المسلحة للإرادة الشعبية، لكن تصريحات قائدها حميدتي التي بدأت منذ تصريحه في مؤتمر صحفي للمجلس العسكري بأنه لن يسمح للفوضى بعد الان وحتى هجومه السافر على قوى الحرية والتغيير دفعتني دفعاً للرد عليه.
*أحمد الله أنني عبرت عن رأيي في هذه القوات داخل مبنى إذاعة القوات السلحة بالخرطوم وكتبت عنها أكثر من مرة في الداخل، لكنني  راعيت المرحلة الحرجة التي تمر بها الثورة الشعبية التي تحتاج إلى تكاتف الجهود لإستكمال تحقيق اهدافها لكن حميدتي أسفر عن وجهه الحقيقي في معاداة الثوار.
*الذي دفعن أكثر للكتابة اليوم الشريط المسجل الذي نشره العمدة خليل – السوداني  المقيم في أستراليا وقلبه معلق بالسودان – في قروب  بالواتس  يتضمن نصيحة إمرأة سودانية حرة بلسان سوداني مبين صادق ومعبر لحميدتي للإنحياز للثوار وعدم التشكيك فيهم بدلاً من الإرتماء في أحضان التحالفات الخارجية بلا طائل.
*ليس من مصلحة أي طرف من الأطراف السودانية بمافي ذلك الأطراف التي يسعى حميدتي وغيره من أعضاء المجلس العسكري الإنتقالي إشراكهم في الحوار المزعوم تأجيج الفتن والخلافات ومحاولة اللعب على حبل الخلافات الفوقية بين مكونات قوى الحرية والتغير المتماسكة جماهيرياً التي تزداد حاجتها أكثر لسد الفرقة وتعزيز تماسكها حول اهداف الثورة المعلنة والواضحة.
*الخطاب الان ليس موجهاً لحميدتي ولغيره ممن يتحركون بليل لإجهاض الثورة الشعبية إنما موجه إلى قوى الحرية والتغيير والجماهير الوفية التي لاتخون لتعزيز صمودها، ليس فقط من أجل استرداد الديمقراطية وإستكمال وتامين الثورة الشعبية إنما لحماية السودان وأهله والخروج به وبهم من المأزق الخانق الذي أدخله فيه انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والمماطلة والجرجرة ومحاولة الرجوع به وبهم من جديد إلى الحكم العسكري الديكتاتوري.

*لاخطوة إلى الوراء إنما لابد من مواصلة العزم على إستراد عافية السودان والديمقراطية والإنسانية وتحقيق السلام الشامل العادل في كل ربوعه وبسط العدل الإقتصادي والإجتماعي وتأمين الحياة الحرة الكريمة لكل المواطنين وإعمار علاقاته الخارجية بما يحقق مصالح شعبه.

‫5 تعليقات

  1. يا راجل اوقف التحريض على الفوضى والتخريب واغلاق الطرقات والدمار لأن ما يسمى بالمظاهرات هي مشروعات يومية لاسالة الدماء والقتل والحرق والفوضى المدمرة.
    يجب أن تدعو الى التوافق والوحدة التي تمثل القوة الحقيقية للبلد بدلا عن تحريض الاطفال على الموت كل يوم وانت في مأمن من الاذى.
    يجب أن تتذكر ان الله سبحانه وتعالى يراقبك وسيحاسبك على اثارة الفتنة والتحريض عليها.
    وقديما قالوا:
    وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده
    وان الفتى بعد السفاهة يحلم

    1. لعنه الله علي الظالمين

      سيحاسب من امر ومن نفذ ومن شجع ومن هتف للقتل والسحل والظلم والنهب

      شركاء في الجريمه وسوف يطالكم حساب الله ايها المجرمين

  2. دائما ما يوصفو الثوار بانهم اطفال ومحرضين من اليسار ولكن هم مثقفين وفاهمين ان السودان مستحيل يعيشوا فيه ويحكمه والعقليه الجاهله بتاعت الكيزان الحاقدين الما عندهم ضمير وما بهمهم تمزيغ البلد ويتقاسمها دول الجوار المهم انهم يطبقون مفهومه الغلط عن الإسلام ويشوه العقيده كما شوهوها ٣٠ سنه

  3. بافعل ما يحصل تخريب.
    الطرق التي دمروها والاف اعمدة الانارة التي كسروها واغلقوا بها الطرقات والاقسام التي حرقوها تحتاج 100 سنة تاني عشان تعود مكانها!
    تلال الاوساخ التي يعمل فيها هؤلاء “الثوار” تمثل سبة في جبين الوطن والوسخ في الشوارع الذي يظهر في الفضائيات التي تغطي هذه المظاهرات يدل دلالة عميقة على ان ما يقوم به هؤلاء الشفع لا صلة له بالوطنية.
    انت نضف شارع بيتكم اولا – بل نضف هدومك اللابسها اولا- ثم بعد داك تعال حلحل مشاكل السودان.
    ما ادري هل هذا الكاتب يعرف شيئا عن حجم المخدرات التي غزت صفوف هؤلاء الصبية بالمجان؟ لو يعرف فهذه مصيبة وان لم يعرف فالمصيبة أكبر.
    اوقفوا ما يشهده السودان من فوضى، ومن يعتقد أن هؤلاء الصبية لهم رأي أو رؤية سياسية فهو عايش في الوهم.
    هؤلاء مخربون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..