أخبار السودان
تورط وزير في النظام البائد في تأجيج المشاكل في شرق السودان

الخرطوم :الراكوبة
شبهات كثيرة تحوم حول الوزير في حكومة الانقاذ البائدة مبروك مبارك سليم حول تورطه في مشاكل شرق السودان وتهم أخرى تطال الرجل إبان توليه منصب وزير الدولة بوزارة الثروة الحيوانية، حيث كان يتم تهريب إناث الإبل جهاراً نهاراً، وتم تدوين عدد من البلاغات تم حفظها جميعاً وذلك بتدخل مباشر من مدير الأمن الاقتصادي ومسؤول التعدين بالدعم السريع حال دون تنفيذ أمر القبض الصادر من نيابة الثراء الحرام والمشبوه، و سوف نكشف مزيد من خبايا الرجل بالمستندات في الأيام القادمة.




وليه الخيار والفقوس ما يا هو السجاد قال شارك ترك بالمال والتحريض من اجل اسقاط حكومة الثورة
الله يستر بس..
وغمض العين عن شر ضلال..
وغض الطرف عن جور غباء..
مبارك سليم دا سعودى ولاما بدون المهم ما سودانى أنا ماعارف عملوه وزير كيف
80% من الشعب اجانب ومنهم اكثر من 50% مطرودون من اوطانهم مثل هذا الشخص , فماذا ننتظر منهم؟
المتورطون في مشاكل شرق السودان وتأجيج الفتن
وتحديدا استهداف مكون بعينه في كل الصراعات جهة لها مصلحة سياسية وأمنية في ان يظل هذا المكون غير امن وغير مستقر
لان هذه الجهة تخشى على ملكها….
ولكن لماذا يذعن قادة المجلس العسكري لهذه ا الدوله وينفذون مخططاتها ؟؟؟؟؟؟؟؟
المدعو مبروك هذا اكبر لص انتهازي زعيم تهريب – معروف بتهريب الابل للامارات ومعروف بتجارة العملة – وهو كذاب فليس لأعراب الزبيدية اي تاريخ بالمنطقة ولم يكن لهم اي صلة بالسلطة التركية في المنطقة، ثم ماذا يفعل بدو واعراب الرشايدة من نشاط اقتصادي ليدفعوا ضريبة للسلطة التركية في المنطقة!؟ اي ضريبة يدفعها هؤلاء الأعراب الفقراء للسلطة!!؟
ان هؤلاء الاعراب – الذين يجب طردهم او بيعهم لمملكة البحرين كما كان متفقا – نزحوا من شمال غرب شبة الجزيرة العربية والسبب انهم كانت قيبلة مضطهدة لوضاعة اصلهم وفقرهم وبؤس وضنك عيشتهم، نزحوا الى ارتريا بدءا فاستقروا بها كاعراب رحل مع غنيمات بائسة لهم ولهذا بدءوا حياتهم بالشرانية والسلب والنهب. هذا الحدث ربما في حدود سنة 1885 تقريبا. واتحدي اي زبيدي ان يذكر قرية سكنوها في ارتريا أو استقروا بها.. استمر هؤلاء في جاهليتهم وعدوانيتهم وشرانيتهم حتى قيام الحرب العالمية الثانية ثم ظهور المشكلة الارترية مع اثيوبيا وتحت وطأة الحرب نزحوا للسودان مع سائر نازحي ارتريا. وذلك في الخمسينات القرن الماضي عندما دخلوا السودان كان قليلهم مع الارترة في المعسكرات اما كثرهم فدخلوا بغنيمات هزيلة وكانوا يترحلون في الاقليم الشرقي من كسلا الى بورسودان وهنا بدأوا في امتهان التهريب الذي يجيده مبروك هذا وتخصص فيه. ظل هؤلاء الأعراب هائمين على وجه الارض ولم يعرف لهم قرار الا في عهد النميري صار بعضهم يستقر في اطراف مدينة كسلا. استوطن بعض هؤلاء الاعراب شرق نهر العطبره ومن ثم دخلوا في نزاع مع قبيلة الهدندوة اصحاب النظارة في كل شرقي نهر عطبره بخاصة أواخر أيام الصادق المهدي حتى وصلوا حد الاقتتال والسبب انه لما كثرت شرور هؤلاء رات الحكومة توطينهم في تلك المناطق وضبطهم باعتماد نظارة لهم فاعترض الهدندوة ذلك ورفضوه بقووة لأن ذلك يعني اعتداء على اراضيهم وعلى ماضيهم وحقهم التاريخي في المنطقة. وكانت القبيلتين على وشك الاحتراب وفي تلك الاثناء قام انقلاب عمر البشير وكان من أوائل قرارت الانقلابيين حسم هذه المشكلة بالحسم الثووري والتهديد بالسلاح وفرض اعراب الرشايدة على اراضي الهندنوة التاريخية – وهذا ظلم فاضح للهدندوة – وما كان عليهم ان يسكتوا عند اغتصاب ارضهم . عندئذ فقط عرف الاعراب القرار في المنطقة بين نهر عطبرة ومدينة كسلا وسكنوا في اعشاش ورواكيب وللحين لم يضعوا طوبا في المكان. إذن عن اي حق يتكلم هؤلاء الاعراب الدخلاء!؟؟ إن الواجب طرد هؤلاء الشرانيين المهربين – الذين يهربون الابل والبشر والسلاح والعملة – وترحيلهم الى ارتريا .. وهناك حقائق يجب ان تذكرالأول: ان الملك فيصل أراد أن يشتريهم من الفريق عبود – رحمه الله – رئيس السودان 1964/58ولكن السعر الذي عرضه كان زهيدا فلم يتم البيع _ ياليت لو أن الفريق عبود وهبهم مجانا لآل سعود إذن لكان أراحنا منهم – ثانيا: أن عمر البشير كان يستعمل هؤلاء في تهريب السلاح الايراني لمنظمة حماس في غزة – يعني هم شركاء في الارهاب – وكانت الضربة الامريكية الاسرائلية لهذا السبب رغم محاولة عمر البشير التعتم والتكتم عليه. ثالثا: قبض شرطة الحدود على الف من الابل مهرب عن طريق ارتريا اتضح انه كان لمبروك هذا. ثم قبضوا مرة عملة مهربة ما يعادل 2مليون ريال سعودي اتضح انه كان يخص مبروك ايضا.. اخيرا كانت محاولة الحكومة بيع الرشايدة لمملكة البحرين بخاصة بعد ثورات الشيعة وكان الغرض تغيير التركيبة السكانية للمملكة البحرين لصالح السنة. وكان هو طرف في هذه البيعة.