مقالات وآراء

هل توجد حكومة؟

ضد الانكسار 
أمل أحمد تبيدي 
المخدرات هي الآفة التى بدأت تغزو مجتمعنا بصورة مخيفة .. تهدد أمنه و تدمر بل تقتل  شبابنا ..
تغيب العقل وتهلك الجسد..
تختلف المخدرات فى قوتها على التأثير ويعتبر مخدر الايس او ما يعرف بالكريستال منشط لجهاز العصبي اضراره سريعة على الجسد والعقل .. يتكون من الميثامفيتا مين وهي مادة مستخرجة من  الأمفيتامين وبها كثير من المواد المعملية السامة .. التى تسبب الكآبة والاعياء .. ويؤدي هذا النوع من المخدر إلى موت خلايا المخ والسكتة الدماغية .. نزيف فى المخ ويؤثر على الكبد والكلى وتهتك الرئتين بالإضافة إلى الاكتئاب والهلوسة والسكوك العدواني الميول إلى الانتحار ..
 من وراء تدمير الشباب؟
كيف دخل الايس البلاد بهذه الصورة المخيفة؟
أين الأجهزة الأمنية  المنوط بها مكافحة المخدرات والحد من انتشار هذه الآفة التى تدخل  شباب البلاد من جنسين فى دائرة الإدمان القاتل؟ .
الوضع الراهن يتطلب جهود أمنية مكثفة واجتماعية وثقافية حتى نحد من انتشار هذه الظاهرة ..
 للاسرة دور كبير وللمساجد ومنظمات المجتمع المدني واكيد الدور الأكبر للحكومة فى وضع او تفعيل قوانين تصل حد الاعدام للتجارة الموت .. هذا التهاون فى مواجهة هذا الانتشار للمخدرات يضع كثير من جهات فى نطاق الاتهام المباشر وغير المباشر .. لأن هذا الانتشار يؤكد غياب للأجهزة المنوط بها ضرب اوكار المخدرات ومتابعة المروجين الذين يبيعون الموت للشباب ..
الأمر أصبح لا يحتمل هذا التجاهل .
لا أدري هل هو مقصود؟..
هل يعقل بلد فيها حكومة يسورها الفساد من كافة جوانبها و يختل فيها ميزان العدالة .. وتشتعل فيها الحروب القبلية والجهوية وترتفع وتيرة الفقر وينهار التعليم وتدمر المؤسسات الصحية بالأهمال ..
المؤسف البلاد أصبحت فى حاجة لمستشفيات تعالج المدمنين مدعومة من الحكومة ..
&يتوقف مصير كل أمة على شبابها .
غوته
 فنان .. كاتب
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

‫2 تعليقات

  1. ( هل توجد حكومة؟ )
    استاده امل,
    بصرف النظر على المصائب التى وردت فى تقريرك المرتب. انتى اختزلتى و جبتيها فى عنوانك فى صيغة سؤال ( هل توجد حكومة؟ )
    والله مافى حكومة فى السودان بكل ما تحمل الكلمة من معانى, لايوجد حكومة ولا نظام والبلد ماشى فقط برعاية الله, والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى