بيانات - اعلانات - اجتماعيات

تجمع المهنيين: “شركاء” اللجنة الأمنية يواصلون السير في طريق الخذلان والتجاهل المتعمد لأهداف الثورة

تجمع المهنيين السودانيين
#بيان
شهدت الأيام الماضية حركة محمومة من جهات دولية وإقليمية ممثلة في أمريكا والسعودية والآلية الثلاثية لإيجاد حلول تغيير يضمن حماية مصالحها في السودان والمنطقة، رضخ شركاء اللجنة الأمنية من أحزاب التسوية الخاضعة للإملاءت الدولية والاقليمية والمحاور، و قد إختاروا الجلوس على مائدة التفاوض مع العسكر وتجاوز الشارع الرافض للتفاوض المباشر وغير المباشر، والذي عبرت عنه قوى الثورة الحية من لجان مقاومة وقوى سياسية ومهنية برسائل واضحة للدعوات الاقليمية والدولية.
واصل شركاء اللجنة الأمنية السير في طريق الخذلان والتجاهل المتعمد لأهداف الثورة ومطالبها الواضحة، طريق ساروا فيه من قبل وهم يقبلون بشراكة الدم مع العسكر، يوم أغمضوا أعينهم وصموا آذانهم حتى لايروا ولايسمعوا صوت الشارع الثائر الذي بدلوه بالمنصب بدعاوى تحقيق شعارات الثورة، إلا أن وعي الشارع المتقدم  لم تنطلي عليه ألاعيبهم المكشوفة والداعمة لإيقاف الثورة عند محطة التسوية مع العسكر، مثلما لم تمرعليه محاولات الإلتفاف على التفاوض المباشر الذي تم  بمسميات اللقاءات غير الرسمية، وهوتعبير عن نظرة متعالية لا ترى الثورة سوى مرحلة يجب أن تنتهي بنهاية رؤيتهم التي سلموها للجنة الأمنية في بيت السفير السعودي.
و لم تعلمهم تجربة التسوية أن إصرار الشارع على إسقاط شراكة الدم، يعني إستحالة خداعه مرة أخرى ، حتى لو افرغوا كل مافي قاموسهم من مسميات، فقد إختار الثوار طريقهم ويسيرون فيه ببسالة وجسارة أدهشت العالم بهدف واضح تعبر عنه المواثيق التي ولدت من رحم قوى الثورة الحية.
إعلام التجمُّع
٢٢ يونيو ٢٠٢٢م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى