أهم الأخبار والمقالات

تحذيرات مشددة من استخدام القاتل الجديد في 30 يونيو

حذرت لجنة أطباء السودان المركزية، قوات الانقلاب من استخدام سلاح الخرطوش “القاتل الجديد”، بعد ارتقاء شهيدين وإصابة 95 ثائرا به خلال هذا الشهر.

وتنشط لجان المقاومة بولاية الخرطوم، هذه الأيام، في تنظيم المواكب الدعائية لمليونية 30 يونيو التي تتزامن مع ذكرى خروج الملايين إلى الشوارع في شتى بقاع السودان عام 2019، للتنديد بمجزرة فض الاعتصام وقطع المجلس العسكري التفاوض مع الحرية والتغيير.

وقالت اللجنة، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن “القاتل الجديد حصد شهيدان وأصيب به 95 ثائرًا، خلال الـ 23 يوما من شهر يونيو الجاري”.

وحذرت من استخدام سلاح الخرطوش للفتك بالثوار السلميين في مليونيات 30 يونيو المقبلة، مشيرة إلى أن سلطة الانقلاب تعول على القاتل الجديد وتتشبث به كطوق نجاة.

وتابعت: “ونحن مقبلون على مليونية30يونيو، يطاردنا هاجس هذا القاتل الجديد الذي أصبح أداة مبتكرة من سلطة الانقلاب للغدر بالثوار وللحد من هدير المواكب، ولكن نؤكد بأننا يقظين لرصد استخدام هذا السلاح لفضح السلطة الانقلابية التي دأبت على النفي والتكذيب رغم توثيقنا بالأدلة لكل انتهاكاتها”.

وارتقى 8 شهداء وأصيب 745 ثائرا بسلاح الخرطوش المُحرم دوليا، منذ الانقلاب الذي نفذه الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر وحتى مواكب 18 يونيو 2022.

ووصل عدد الشهداء إلى 102 متظاهراً، في المواكب التي تقودها لجان المقاومة ضد انقلاب الفريق أول عبد الفتاح البرهان على السلطة الانتقالية في 25 أكتوبر 2021، مدعوماً من قوات الدعم السريع والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام، ومنسوبي النظام البائد.

ومن الـ 102 شهيداً، ارتقى 23 تلميذًا، كانوا بصدد الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية التي أنتهت نهاية الأسبوع، مما يشير إلى فداحة جرائم قوات الانقلاب في استهداف الأطفال والشباب.

مجازر الانقلاب

وقالت لجنة الأطباء إنه “خلال الـ 8 أشهر، هي عمر الانقلاب استخدمت السلطة القائمة وسائل مختلفة من العنف، أبرزها الرصاص الحي الذي حصد العشرات في مجازر ارتكبتها سلطة الانقلاب أشهرها مجازر : 25 أكتوبر ، 30 أكتوبر،13 نوفمبر، 17 نوفمبر، 19 ديسمبر، 30 ديسمبر، 2 يناير، 6 يناير و 17 يناير”.

وأضافت: “بعد أن فضحت هذه المجازر قائد الانقلاب وعرته وسلطته أمام العالم فضلا على أنها لم توقف المد الثوري المتزايد، صرّح رئيس الانقلاب في وقت سابق بقيام سلطته في التحقق من قتل الثوار، القتل الذي ظل يتبرأ منه وينسبه لطرف آخر، ولكن حتى هذه اللحظة لم تنجح سلطة الانقلاب في نشر تقرير واحد عن واحد من الـ(102) شهيد، وهي التي سارعت إلى التحقيق في مقتل منسوبيها وحاكت الاتهامات إلى الثوار رغم غياب الأدلة وأودعتهم السجون”.

وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش ذو المقذوف المتناثر ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

القاتل الجديد

ويقول أطباء إن خطورة القاتل الجديد في تناثر شظاياه في أماكن واسعة من الجسم، مما يزيد من احتمال إصابة أعضاء حيوية كالشرايين والأوردة والرئتين، بطريقة تُصعب التدخل الجراحي.

وأشار لجنة الأطباء إلى أن سلطة الانقلاب لجأت، خلال الـ 5 أشهر الأخيرة، إلى استخدام سلاح الخرطوش بكثافة، أو كما أسميناه القاتل الجديد، في محاولة منها لنفي استخدامها أي سلاح قاتل، ولكن الحقائق تؤكد تسبب هذا السلاح في القتل والإصابات المعيقة التي تحد من مشاركة الثوار الفاعلين في المواكب المقبلة.

ولا يزال المجتمعان المحلي والدولي يُطالبان بإعلان واضح لإلغاء الأوامر الصادرة بموجب حالة الطوارئ، خاصة مرسوم 24 ديسمبر 2021، الذي أعطى قوات الانقلاب صلاحيات واسعة تتمثل في اعتقال الأشخاص واحتجازهم دون أمر قضائي وتفتيش المقار والاستيلاء على الأموال والممتلكات الخاصة والعامة وحظر وتقييد وتنظيم حركة الأشخاص، إضافة لمنح عناصر الشرطة والأمن والجيش حصانة من المساءلة القانونية على جميع الأفعال المرتكبة أثناء تنفيذ أوامر الطوارئ.

وكانت الولايات المتحدة فرضت في 21 مارس الماضي عقوبات مستهدفة على شرطة الاحتياطي المركزي السودانية لارتكابها انتهاكات جسيمة عبر العنف المفرط في قمع التظاهرات ما بعد انقلاب 25 أكتوبر، اضافة للاغتصاب والقتل والتعذيب والاعتقالات وغيرها من الانتهاكات التي ترتكبها في السودان.

الديمقراطي

‫4 تعليقات

  1. لم يتم اِخفاء وجهِه لأنها صورة قاتل من جهاز الامن تمت محاكمته و لا يزال مِثل غيره في انتظار تايد الحكم مِن محكمة لم تُشكل بعد و لن يتم تشكيلها حتي يعود البشير ويُصدِر عفوه الرئاسي

زر الذهاب إلى الأعلى