أولياء الدم بشأن جريمة اغتيال الأستاذ أحمد الخير، يطالبون الدولة بمحاسبة الجناة أو تطبيقه بأنفسهم
أمهلوا الحكومة 40 يوماً لتقديم الجناة للمحاسبة

بيان من قبيلة عموم الجعليين والكتياب (أولياء الدم )بشأن جريمة قتل الشهيد المعلم أحمد الخير عوض الكريم الخواض الكتيابي
——————————————
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
و نصلي و نسلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه
أما بعد فها نحن نستهدي بقول الحق عز و جل من قائل :
( وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) ” 33 “
أي حجة و هذه حجتنا نحن أولياء دم الشهيد الأستاذ أحمد الخير أحمد عوض الكريم الخواض الكتيابي نسأل الله أن يتقبل شهادته الناصعة على الحق المبين و أن يتقبل كافة إخوته شهداء الحق و الواجب و أن يجمعهم في جنات النعيم و نتوجه بخالص الشكر لكافة مجاميع شعبنا النبيل على تقاسمهم معنا مصيبة فقده حزنا و غضبا و حراكا قانونيا شاكرين لكل من تكبد المشقة من المعزين سواءا بالحضور أو الاتصال أو من خلال الوسائط و نتضرع إلى الله أن يحقن دماء شعبنا ويحسن خلاص وطننا من الظلم و الفتنة و البلاء .
لقد رأينا إصدارهذا البيان باسم أسرتنا أسرة الشهيد المغفور له و باسم عائلته آل أحمد عوض الكريم الخواض الكتيابي ثم باسم عموم الجعليين كافة باسم آل الكتياب محيط عشيرته المعروف منذ القدم بخدمة القرآن الكريم و العلم و الأدب منتشرين لأجل ذلك على طول البلاد و عرضها انطلاقا من ولاية نهر النيل محلية الدامر منطقة المحمية غرب النيل و إلى كافة أصقاع الوطن .
لقد حرصنا في هذا البيان على تفصيل ذلك تذكيرا للمتنفذين في حكم هذا الشعب بأن كل فرد منه له منابت و جذور و أهل و عشيرة و قبيلة يسعى بذمتهم أدناهم مهما كانت سنه و مقامه .
عليه، فإننا جميعا نطالب الجهات المختصة مطالبة شرعية و قانونية مستحقة مستكملة الأدلة و الشواهد والشهود أمام الله و أمام شعبنا الوفي و أمام المجتمع العالمي بحق الإنسانية و العدالة معا – نطالب بالقبض على الجناة و هم معروفون لديكم و تتبع خيوط هذه الجريمة البشعة لمحاكمة كل من كان وراء ارتكابها على كافة مستويات المسؤلية مهما علت فإن الحق يعلو و لا يعلى عليه .
وعليكم نختم بما بدأنا به فإن حجتنا المبينة في قول ربنا سبحانه :
( وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) ” 33 ”
حيث إنها بإجماع أهل العلم تجيز لأولياء الدم أن يقتصوا بأنفسهم إذا لم يقم الحاكم بذلك و هذا إبراء منا لذمتنا بأننا طلبنا بموجب هذا البيان من الجهات المختصة التي تمثل الحاكم أن يتولوا هذا الأمر في مدة لا تتجاوز الأربعين يوما نكون بعدها في حل فقهي من التقيد بالمحاكم النظامية .
و ليتقبل الله شهداء الحق و الواجب الوطني و يرفع الظلم و البلاء و الفتنة و يحقن الدماء و يصرف الظالمين إنه ولي ذلك و هو نعم المولى و نعم النصير .
و صلى الله و سلم و بارك على سبدنا محمد و على آله و صحبه .
عن أسرة الشهيد :
………………………………………
……………………………….
بتعميم :
مشيخات الكتياب في كل من :
* الكتياب الأم بالمحمية .
* كتياب العاصمة المثلثة .
* كتياب قرية مهلة بالجزيرة
* كتياب جزيرة مقاصر دنقلا
* كتياب أبو حبيرة الدويم
*كتياب مدينة القضارف
* كتياب مدينة عطبرة
* كتياب مدينة ود مدني




ده الشغل المطلوب يعني ما ممكن باي حال من الاحوال نتظر لجنة تحقيق كذا سنة والخلاصة البلاغ قيد ضد مجهول .
هل يعقل من ادخل قضيبا حديديا في دبر بني ادم ونتركه يمشي بيننا في امن وامان
اقسم لكم لم ولن يقدموا الجناة للمحاكم ولو حدث ذلك سيستمر التسويف لسنوات حتي يمل اهل الدم او بالبلدي كده الحكاية تبرد مثل ولد كرار الذي اعدمه البشير والذي جاء وادي القسم امام قاتل ابيه ليكون وزيرا (سبحان الله).
وحتي في قانونهم التعذيب مطلوب وسموه بحسن نية اي ان ضابط التحقيق فعل فعلته بحسن نية لأخذ المعلومات ولم يكن النية قتله بل حماية الوطن هذا من جهة.
والنقطة الثانية انه كان ينفذ التعليمات والتعليمات معروفة من منو هل يجرؤ النظام لمحاكمة قوش لو كان فيه شعرة ضمير لقدم استقالته بل هم قبل التحقيق المزعوم يكذبون كذبا فاضحا
عليه كل من فقد احبائه اخذ القانون بيده لأنه لم يعد قانون والذي ينتظر القانون سيموت كمد وهذه هي الطريقة الوحيدة الذي يجعلهم يفكرون الف مرة
ملاحظة
كل الشعب السوداني كان يتألم بشدة وينزف دمعا وكان البشير يرقص في الابيض هل هذا رجل طبيعي يا اخوة نحن امام معتوه اتصرفو قبل فوات الوان
حكومة الإنقاذ لتن تنصفكم ولن تنصف أي مظلوم وقع عليه الظلم من زبانيتها الذين سلطتهم لتعذيب وقتل الشعب وستقوم بتهريب القتلة إلى مواقع أخرى لحمايتهم حسب وعدها لهم ان اقتلوا وعذبوا من يخرج علينا ونحن سنحميكم من أي محاكمات، ولكن عليكم تتبع خطى هؤلاء الجناة ومعرفة الاماكن التي تم نقلهم إليها، وأخذ حقكم بأيديكم حتى تعلم الإنقاذ وزبانيتها انهم لن يخيفوا الشعب السوداني، فأنتم أصحاب حق وكل الشعب السوداني معكم، وأدعو جميع المواطنين لرصد جميع زبانية الأمن ضباطاً وأفراداً حتي يتم القصاص منهم بعد ذهاب الإنقاذ إلى مزبلة التاريخ.
أيوا كدا ، والله لو كل قبيله قامت إقتصت لنفسها من الجناة بعد نشر مثل هذه البيانات لعملت الأجهزه الأمنية ألف حساب و لفكرت ألف مره و مره قبل أن تقبل علي مثل هذه الأفعال.
الله أكبر ولا نامت أعين الخونه الجبناء.