أخبار السودان

موسكو غاضبة.. وزير الخارجية الروسي يتجاوز الخرطوم ضمن جولة إفريقية

تجاوز وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخرطوم، ضمن جولة إفريقية تشمل مصر، وأوغندا وإثيوبيا وجهورية الكونغو.

وعدت مصادر دبلوماسية لـ”الراكوبة” تجاوز لافروف للخرطوم رغم الحلف البائن للنظام العسكري في السودان مع روسيا رسالة احتجاج على تسريبات بشأن صرف الخرطوم النظر عن منح موسكو قاعدة بحرية على البحر الأحمر.

وقالت المصادر إن لافروف كان من أكثر المطالبين في موسكو بمنح بلاده القاعدة البحرية العسكرية الروسية على البحر الأحمر منذ نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

وسجل لافروف قبل أعوام زيارة للخرطوم يعتقد دبلوماسيين أنها كانت المهد الرئيس لطلب موسكو إنشاء القاعدة البحرية وبعد تنسيق مع تركيا اعقب زيارة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان للسودان ومنح نظام البشير قاعدة للأتراك في سواكن.

وناقشت الزيارة آنذاك وفق تقارير صحفية التعاون العسكري بين السودان وروسيا التي منحت السودان لاحقا طائرات مقاتلة “هدية”.

ووجدت الفكرة الخاصة بمنح موسكو القاعدة البحرية احتجاجا عنيفا داخل الغرف بين السودان والدول المشاطئة في البحر الأحمر خاصة السعودية ومصر.

ووقع النظام في الخرطوم قبل أشهر على اتفاقية الدول المشاطئة التي تتبناه السعودية.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أكثر من خطاب اعتبار أمن البحر الأحمر خط أحمر.

كما ضيقت الرياض وواشنطن، الخناق على النظام في الخرطوم بشأن منح موسكو القاعدة.

وبدأ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف جولة أفريقية يستهلها بزيارة مصر يوم الأحد سعيا للاستفادة من رغبة بعض الدول في الانضمام إلى تحالفات غير غربية في الوقت الذي تقاوم فيه موسكو الانتقادات الدولية بشأن الحرب في أوكرانيا.

وفي مصر، التقى لافروف بمسؤولين يحاولون رفع مستوى العلاقات القوية مع روسيا لمستوى علاقتهم الوثيقة بالولايات المتحدة التي سعت مع قوى غربية أخرى إلى عزل روسيا من خلال فرض عقوبات صارمة عليها بعد غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير شباط.

وبعد لقائه أعضاء جامعة الدول العربية في القاهرة، يتجه لافروف إلى إثيوبيا وأوغندا، الدولتين اللتين توترت علاقاتهما مع الغرب مؤخرا، وكذلك جمهورية الكونغو.

‫10 تعليقات

  1. لقد انحط عسكر الكيزان فى نظر الروس بعمالتهم وهرولتهم الذليلة الحقيرة وتم تخفيض العلاقة الى درجة توفير خدمات سيدات سودانيات “جنسية” لطباخ بوتين يفغيني بريغوزين حسب تصريحات الطباخ لنيويورك تايمز …

    هذا هو جزاء القواد الاجر المدفوع لمقدمة الخدمات والاحتقار والاهمال لمسهل اللقاء !!

  2. في ستين داهيه انشاء الله فاغنر ذاتها تزعل وتمشي … وين كانوا الروس لمن كنا محتاجين مليار دولار تفك بيها حكومه الثوره زنقتنا علشان نجيب تمويل ٧٠٠ مليون للكهرباء وثمرات الخ … الروس والصين مصاصين دم فقط …قراد كبير …يالله وبركه ديمقراطيه اوكرانيا تطلع منتصره علشان اي دكتاتور يعرف ان اراده الشعوب هي المستقبل

  3. يلبعوا في دهبنا و حتى مايعبرونا والله نحن بقينا دولة مهزلة ومسخره بقينا بس ارض مفتوحة للنهب ماعندها وجيع كل العاوز يشيل بحيب ليهو حرامي في حكومات السجم حقتنا دي و بشخت ليهو وييسر ليه عملية النهب المصلح.
    والله الفترة الوحيد الي شعرنا انه عندنا فيها حكومة هي ايام حمدوك شاء من شاء وابى من ابى واتحرق من يتحرق.
    لاكيزان لاعسكر لاعواليق عملوا حتى ظفر العمله حمدوك
    بالرغم من كل المعوقات و كل عمليات التتريس و خلق المشاكل في طريقه وحتى الحكومة كان فيها وزراء خونه لكن الزول كان كل همه انه يعبر بالبلد

  4. احسن ذاتو ماجاءوا لانوا دا ممكن يعمل مشاكل والعسكر ماقدر امريكا الحاقدة وخاصة انو مافي حكومة وخليك من امريكا القحاتة الخونة ممكن يحتجوا لحضور الروس ويشكوا لماماامريكا ودا اكيد ماالوقت المناسبة خلي يجوا بعدين بعد الانتخابات ومافي سبب ذاتو يجيبهم بدون مايكون في حكومة والاستيراد منهم سوي قمح او جاز او غاز ماشي كويس والحمدلله خلاص انسوا

  5. هو في دولة … ولا في حكومة … عسكر السجم مرمتو البلاد … وفي منو ما عاوز يتخطى العسكر البلهاء … اين انتم من حمدوك الكان رمانة الامم المتحدة وهو الوحيد من القادة العرب الذي يضحك ويبتسم معه الجميع …رايناه يتضحك مع قوتيريش ووزير خارجية المانيا وانحيلا ميركل … هي الكاريزما الحمدوكية المعدومة الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..