مزارعو الجبلين: موسم الزراعة المطرية فاشل

النيل الأبيض :سوسن محمد عثمان
موسم الأمطار ينتظره المزارع لأنه يشكل له وضعًا اقتصاديًا لكن هذا الموسم شكل هاجسًا للمزارع لأنه لم يستطع أن يوفر احتياجاته من جازولين وتقاوي الزراعة مما يعتبر مؤشرًا لفشل الموسم.(السوداني) تتحصل علىإفادات من مزارعي الزراعة المطرية بمحلية الجبلين الذين أكدوا فشل الموسم الزراعي المطري.
انعدام الجازولين
يقول مهندس عبدالرحمن أبودخيرة إن الموسم الزراعي المطري فاشل بنسبة ١٠٠%لأن الأراضي الزراعية لم تزرع بنسبة كبيرة لانعدام الجازولين حتى المزارعين الذين كانوا يؤجرون أراضيهم بالنص مع التجار لم يزرعوها هذا الموسم ومساحات شاسعة من أبو الدخيرة إلى حدود النيل الأزرق وسنار وهي مساحات ضخمة الآن هي خالية لأنه (مافي جازولين ولا تقاوي) في الماضي الجازولين كان مدعومًا. المزارع كان يستطيع ان يزرع مساحات محدودة الآن ٣٠%من الموسم انتهى ومافي مزارع زرع وبعد ذلك لا يستطيع الزراعة حتى على مستوى الذرة الخفيفةسريعة النضج لذلك الموسم فشل حتى وزارة زراعة كانت بتفقد وتقف على مستوى التنفيذ وتقيف علىالزراعة. الآن لاتوجد جهة ولا مسؤول تفقد صغار المزارعين وهم الشريحة الأكبر والأضعف ويمثلون ٩٠% .
وأشار إلى أن خروجهم من الموسم الزراعي المطري سيظهر آثره فى حدوث فجوة غذائية إذا لم تصل لمجاعة وبشكل عنيف لأن الناس معتمدة على الزراعة وهي يتأثر بها الرعي.
عدم قدرة
ويقول المزارع عبد الله شرف الدود إن أراضي واسعة لم تزرع لقلة الجازولين ..الجالون بسعر ٤٥٠٠ جنيه والمزارع لا يستطيع تحمله وحده. بدأ الموسم لكنه (تعبان)، المساحات التي زرعت جدعةأو فدان كلها فاضية لا في حكومة ولا في وزارة حتى لو مشيت الوزارة (تمشي وتجي يابس)، الموسم فاشل ومع ذلك نناشد وزارة الزراعة توفير التقاوي، الوابورات، وتسليف المزارعين عبر بنك المزارع.
من جهته أوضح مصطفى هجو أن الزراعة للموسم المطري هذا العام متوقفةلعدم توفر الجازولين والسيولة وناشد البنك الزراعي بتوفير التمويل.
ربع المساحة
ويرىأحمد أبو دخيرة أن مشاريع الزراعة المطرية بمحلية الجبلين مافيها زراعة الآن مع وجود مساحة محدودة مزروعة وهي أقل من ربع المساحة المزروعة والديون تلاحق المزارعين إضافة إلى غلاء الجازولين والمدخلات الزراعية وزارة الزراعة أعطت تقاويإلى المزارعين ٥٠ كيلو وهذه تكفي لزراعة ٥ (جدعات)،المزارع لا يستطيع أن يوفرها،وكان على وزارة الزراعة توفيرها وهناك إشكال في التوزيع لأن التقاوي تأتي بكميات كبيرة تعترضها مافيا في نصف الطريق تستلم التقاوي وتقوم ببيعها للتجارالكبار، وأشار إلى أنه تم تكوين جمعيات زراعية لعدم وجود الاتحادات لكن لم تنجح الجمعيات فى توفير التقاوي أو الإرشاد الزراعي خاصة بعد ظهور مرض يصيب السمسم في العام الماضي وحتى الآن لم تأت وزارة الزراعة لمعرفة المرض ومسبباته وعلاجهأما بالنسبة للجازولين كان مدعومًا للزراعة وتم فك الدعم وهذا أحدث كارثة حقيقية وعلى حكومة الولاية ووزارة الزراعة النزول لمعرفة المزارع من غيره حتى يتم تخصيص الجاز له إضافة إلى التقاوي مع إرشاد المزارع عن الطريقة العلمية لاستخدامها في الحرث وعلى حكومة الولاية حل هذه المشكلات.
السوداني



