أخبار السودان

عناصر بالاتحاد المحلول تسعى للتاثير على انتخابات الصحافيين

كتب/ الصادق مصطفى الشيخ

فشل اجتماع  بمكتب خدمات صحافية مقره وسط الخرطوم بعمارة قديمة شرق سينما كلزيوم  الغرض منه التاثير على مرحلة انتخاب نقابة جديدة للصحافيين السودانيين كان قد شارك اصحاب الدعوة للاجتماع الفاشل فى مداولات الجمعية العمومية فى ٢٣ يوليو الماضى التى اجازت النظام الاساسى وانتخبت لجنة للانتخابات  مما يعنى انهم اعضاء اصيلين بالجمعية العمومية ومن حقهم الترتبب والتحضير لاى عمل يخص الجمعية والانتخابات كما فعلت بعض الاجسام التى التقت وسوف تلتقى بدار المهندس وغيره من قاعات ومكاتب الخرطوم والولايات وكانت  مجموعة مشابهة قد عقدت مؤتمرا صحفيا قبل جلسة الجمعية اعلنت مقاطعتها وطالب بعض منسوبيها بحذف اسماؤهم من قايمة العضوية

لكن اللافت والمستهجن من الاجتماع الفاشل كون ان رماته من المحسوبون على النظام المباد واحدهم (م. م. س) قيادى بالاتحاد المحلول للصحافييين الذى رفض تسليم المقر واصول الاتحاد بل اصدر بيانا طالب فيه السلطات بمنع قيام الجمعية العمومية للصحافيين لاجازة النظام الاساسى وانتخاب لجنة للانتخابات …

بجانب ان المكتب الذى احتضن الاجتماع يخص احد الاعلاميين المنتمين للنظام المباد (ج. ع) وتم ضبطه العام الماضى مع اخرين من الاسلاميين فى اجتماع مع عضو اللجنة الامنية الانقلابية الفريق الكباشى بمحلية كررى..

تفاصيل ما دار فى الاجتماع وفق مصادر موثوقة كان الغرض منه استقطاب شريحة الصحافيين الرياضيين البالغ قدرها (٨٠) من المسجلين وايجاد وسيلة لالحاق (٤٠) اخرين غير مسجلين بالكشف لامتلاك ناصية تمكن عناصر تمت تسميتها للدخول للنقابة الجديدة على راسهم صاحب الدعوة (ي. ج) ومنسوب الاتحاد المحلول (م.م.س) وسبعة اخرين لم يتثنى معرفة اسماؤهم على ان يترك للصحافيين الرياضيين  التشاور لاختيار اثنين منهم على ان يكون بينهم رءيس اللجنة التمهيدية لرابطة الصحافيين الرياضيين وهو سكرتير تحرير صحيفة سياسية متوقفة عن العمل قبل انتصار الثورة..

هذا وقد تكشف ان الاجتماع لم يكن مرتب له حضور كبير بدليل سعة المكتب التى لم تسع الثمانية اشخاص مما جعل مديره ينسحب ثم من بعده الذى دعا للاجتماع ويبدو انه قد تزمر لوجود عناصر غير مدعوة اتت عبر الاعلان باحد القروبات الرياضية لمدعو قام بتعميم الاعلان

وكان ابنين من الشباب الذين حضرو الاجتماع قد ابانو انهم اتو دون دعوة فقد تواجدو بالصدفة بالقرب من العمارة وتم اقتيادهم بواسطة شخصية كانت تسال عن الموقع

‫2 تعليقات

  1. ومازال الجبناء يتوارون خلف (م. م. س)، (ج. ع)، ( ي. ج) ترتعد أجسامهم من ذكر الأسماء في الوقت الذي يواجه فيه شبابنا النشامة الرصاص بصدور عاريه..
    … دون ذكر الأسماء هذا الخبر لا مصداقية له،، ابقو رجال واتركوا التواري والاختباء خلف الحروف..
    … تفوووا عليكم يا أشباه الرجال..

    1. شكرا يا جنجويدى
      فمثل هذا الخبر ليس معنون لك ولامثالك فالترميز ليس جبنا كما تعتقد وانما فن التهرب من القانون القمعى الذى يسعو لتقنينه فى زمن الثورة وان لم يكن كذلك لما تهربت انت عن اسمك الحقيقى وكتبت بمداد التخفى لخدمة اجندتك التى وضحت من الرد الدجاجى الذى يمغته الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى