أخبار السودان

السلطات السودانية تكشف ملابسات اختفاء أستاذ جامعي في ظروف غامضة

الخرطوم – الراكوبة

أعادت المباحث والتحقيقات الجنائية بالعاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأربعاء الأستاذ الجامعي، د. أحمد حسين بلال، إلى أسرته، بعد أسبوع من الاختفاء بسبب اختطافه بواسطة عصابة مجهولة.

وحسب المكتب الصحفي للشرطة السودانية فإن ملابسات الاختطاف لا زالت مجهولة، إذ ان العصابة الخاطفة أطلقت سراحه دون ان تطالب بفدية او تخضعه لتحقيقات تظهر نوايا الخاطفين.

وكان الأستاذ الجامعي، د. أحمد حسين بلال، وهو مقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة، عاد للسودان في اجازة قصيرة للإشراف على عملية جراحية تخص والده بإحدى مستشفيات بالخرطوم، وقد اختفى قبل أسبوع في ظروف غامضة حينما ذهب لشراء بعض المستلزمات.

وأوضح المكتب الصحفي للشرطة السودانية، على صفحته بموقع فيس بوك، اليوم الأربعاء أنه “فور تلقي بلاغ من أسرة المختفي، تم تكوين فريق ميداني متخصص لمتابعة وتكثيف الجهود، وبعد أسبوع من البحث عُثر عليه بصحة جيدة”.

وقالت الشرطة إن المفقود العائد أفاد خلال التحريات معه، بإختطافه بواسطة شخصان، بعد أن وضع أحدهما سلاح “طبنجة” على عنقه من الخلف، بينما قام الآخر بتعصيب عينيه بواسطة قطعة قماش، ثم أخذه بواسطة عربة إلى مكان مهجور، ليس فيه عمران سكاني.

وأكد حبسه داخل غرفة مشيدة بالطين الأخضر، بها باب حديد، وتحدثوا معه وهم يغطون وجوههم بالكامل ماعدا العينين، قبل نهب الأموال التي كانت بحوزته.

وقال إنه “ظل داخل الغرفة المعزولة لمدة 6 أيام كانوا يقدمون له الطعام عبر فتحه الباب، وكانت الوجبة عبارة عن خبز وماء طيلة الأيام التي قضاها داخل الغرفة.

وأضاف المكتب الصحفي للشرطة السودانية أنه “بتاريخ الأمس حوالي الساعة 10 مساء جاء أحد الذين ابدوا تعاطفاً معه في وقت سابق، واقتاده معصوب العينين عبر “تكتك”، قبل انزاله حيث طلب منه ان يظل مغمض العين الى حين ذهاب العصابة.

وتشابه هذه الواقعة ملابسات حادثة أخرى متعلقة باختطاف الطفل مزمل كامل العاص، من داخل العاصمة الخرطوم، قبل أسبوع بواسطة عصابة مجهولة، أطلقت سراحه بعد نحو أسبوع دون تطالب بفدية أو تكشف أسباب الاختطاف.

وعثرت السلطات الاثنين الماضي على مزمل كامل العاص، بإحدى القُرى النائية بولاية سنار جنوب شرق العاصمة الخرطوم، بينما لم تتواصل إلى الخاطفين بعد.

‫6 تعليقات

  1. فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى فوضى
    فوضى ضاربة با طنابها والبلد قاعدة ( طلقيت ) ودلك تماما فى ظل غياب اى سلطة بالبلد تماما كالفوضى التى تحدث فى ظل الحروب حيث لا قانون فى ظل الحرب. اما ادا سألت عن القوات الامنية اللهى الشرطة السودانية, فان جل شغل الشرطة وهمها الوحيد هى التنكيل والسحل واغتصاب الكنداكات وقتل الثوار الابرار, وقيل حتى بعض من الشرطة هم من يرتكبوا جرائم الاغتصاب والنهب والسرقة فى ظل عدم وجود حكومة. والقادم اتهى وامر, وهكدا صار حال السودان. ولله المشتكى.

    1. محمد احمد…. والله… انت زول محرج… 🤣🤣🤣✋👍
      اتمنى ان يتم التأكد من مدى علاقة هؤلاء المختطفين أو باسرهم.. بأي نوع من النشاط السياسي المعارض للطغمة الفاسدة… إذ يبدو هذا الأمر هزليا…. مالم يكون القصد منه إرسال رسائل إليهم

  2. توجد حلقة ناقصة .. ستة ايام محتجز وأطلقوا سراحه من دون فدية او حتى لم تتلقى أسرته مكالمة من ااخاطفين ! أجهزة الأمن استطاعت تتبع تلفون بائعة الشاى ولم تستطيع تتبع تلفونه ستة ايام ولماذا اتصل من تلفون بائعة الشاى ولم يخبر اهله بأنه بخير وحر وفى طريقه الى البيت !

  3. عموما مع تكرار مثل هذه الحوادث والوصول الي الجهات التي ارتكبتها مثال اختفاء سائق الترحال قرب معمل ستاك لقرابة العشرة ايام ثم ظهوره بعد إتضاح عدم علاقته بالمظاهرات الحاصلة ، ومع تضعضع رواية الإختفاء هذه ، فإن الغالب أن الراجل كان مع ناس (أمونة) والرواية المفككة دي حقتهم براهم ، والراجل قد يكون مغلوب علي أمره وخادم الفكي مجبور علي الصلاة….

  4. قصه مفبركه
    استاذ جامعي و في دوله خليجيه و يتصرف بعقل طفل هذا لا يصدق

    من ان أطلقوا سراحه لماذا لم يعد الي بيته فورا بدلا عن ست الشاي و اللف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..