أهم الأخبار والمقالات

إسلامي السودان في مأزق تسريبات إجتماع “سري” غاب عنه طه بحجة زيارته للبشير

أحمد عبدالرحمن لعوض الجاز نتوحد تاني عشان نعمل شنو 30 سنة ما عملنا حاجة

في اطار حراك مستمر واجتماعات متواصلة للاسلاميين .. بحثا عن الحل المفقود… عقدوا اجتماع مساء الثلاثاء ١٢ فبراير في قاعة شرق مول عفراء .. تم تجميع كل الموبايلات الخاصة بالحضور في الاستقبال .. حسب ما هو مرتب له مفروض المتحدث الرئيس يكون على عثمان محمد طه .. لكنه وكعادته في الخبث والاختباء خلف الستارة اعتذر في آخر لحظة بحجة ان الرئيس مريض وانه ذهب لعيادته … تحدث بدلا عنه عوض الجاز… ملخص كلامة .. اكد خطورة الاحداث الجارية في البلد وانها ستستمر وان الثورة اصبحت نغمة في فم الجميع وتحدث عن لغة العنف والكراهية تجاه الاسلاميين وضرب مثلا بما يحدث في بيته…. وقال ان لديه حفيدين واحد من ابنه والاخر من بنته وكلاهما يدرس في مدرسة اساس مختلفة عن مدرسة الاخر…. قال عند رجوعهم من المدرسة للبيت لا ينفكا عن ترديد…تسقط بس…واي كوز ندوسه دوس…

وقال لازم نحن نتغلغل في البيوت والاسر والاحياء عشان نعالج هذه الكراهية .. الخ.

في اطار الفعل السياسي قبل الثورة قال نحن كنا ماشين كويس في الحوار الوطني وعملنا مفاوضات ووصلنا لاتفاق مع الصادق المهدي وكان مفروض يوقع عليه بمجرد حضورة من لندن لكن لمن جاء المظاهرات بدت والصادق قال لينا في الظروف دي ما ممكن اوقع معاكم اتفاق.
كذلك عبر عن احباطه لخروج غازي صلاح الدين ومجموعته من الحكومة وقال ان ذلك اضر بالحوار الوطني لاننا كنا بصدد تفعيله….

ختم كلامه في مثل هذه الظروف لازم نتناسى خلافاتنا ولازم الحركة الاسلامية تتوحد عشان نقدر نواجه الحاصل.

المتحدث الثاني كان هو المسيح الدجال الصافي جعفر .. بدأ بتلاوة وشرح ااية قراانية .. وتحدث عن الحركة الاسلامية ودورها .. وما انتهى اليه امر البلد..وقال بصراحة الواحد في داخله مع الشارع والثورة ولازم نلم الناس ونصل لحل يتراضى عليه الجميع ..

المتحدث الثالث احمد عبد الرحمن محمد بدأ بمهاجمة الصافي جعفر في تلاوته للاية وقال ما عندها مناسبة ومافي ليها داعي لانه ناس السودان كلهم مسلمين ومافي زول كافر ..ونحن كلنا امة واحدة .. وقال لعوض الجاز نتوحد تاني عشان نعمل شنو و٣٠ سنة ما عملنا حاجة ..

خلال ال٣٠ سنة عملنا حاجات كتيرة غير صحيحة .. الفساد .. المحسوبية . . الاقصاء ….يا جماعة خلاص مفروض ننسحب بسلام وندي فرصة للاخرين واذا الامر ده لم يستدرك في خطورة على البلد كلها ومستقبلها .. حنمشي وين…ليبيا…اثيوبيا !!!…. الرئيس ده نحن الجناهو .. هو ما جابنا والان هو الحاكم والحركة الاسلامية ما عندها دور…

قال متحدثي كل الوجوه كانت كالحة ومحبطة وبعضهم كان في حالة نوم .. وخرجوا في هدوء دون اي هتافات او مشاركة في الحديث بالتعليق او السؤال.

من خلال ذلك يمكن ملاحظة ثلاثة اتحاهات داخل الاسلاميين…

اتجاه متشدد لا زال يحلم باعادة توحيد الاسلاميين لمواصلة المسيرة .. دون تقديم اي طرح او تصور نظري لمعالجة الازمة السياسية والاقتصادية وقضايا الفساد وغيره…ولا يملك اي منطق لمخاطبة الاسر والاحياء بغرض ازالة الكراهية.

اتجاه وسطي عبر عنه الصافي جعفر لكنه بدوره لا يملك ولم يطرح اي رؤية لشكل وكيفية الاتفاق مع القوى الاخرى.

اتجاه عقلاني عبر عنه احمد عبد الرحمن لكنه لم يقدم رؤية عملية لكيفية الانسحاب او الحل السلمي للازمة المعاشة.

الاسلاميين في حالة ذعر وفي حيرة من امرهم وهم في حالة شلل ذهني اعجزهم عن التفكير في البحث عن الحل.

#تسقط بس

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..