أهم الأخبار والمقالات
اجتماع مغلق بين البرهان والسفير الأمريكي

كشفت مصادر عن عقد اجتماع مغلق بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، والسفير الأمريكي جون غودفري غدا.
ويعقد الاجتماع بحسب “الشرق” عقب تقديم أوراق اعتماده غودفري للبرهان.
ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع القضايا الثنائية بين البلدين، والأزمة بين الفرقاء السودانيين.
وبعد تولي قائد الجيش للسلطة في 25 اكتوبر الماضي تدهور العلاقات بين الخرطوم وواشنطن.
وصادق مجلس الشيوخ الأمريكي على قانون يدين الانقلاب في السودان.




دا ما إسمو إجتماع, دا إسمو تجيب ورقة وقلم واكتب التعليمات وتنفذ فقط وباسرع وقت. إجتماع معناهو تبادل الآراء, وبرهان كيسو فاضي.
كلامك مظبوط لكن هل يظن الامريكان ان دعمهم للبرهان سوف يحقق مصالحهم لا اظن زلك تركيبة شخصيه المواطن السودانى تختلف فهو لايخاف حتى من الموت كما ان الاحباط وعدم الثقه ملازم لهزا الوضع قصر لطرق لكسب ود زلك الشعب هو مساعدته فى اقامه ديمقراطيه بعيده عن الاسلاميين واليسار وتحصين السودان تدخل جيرانه فى
شئونه الداخليه ونشاط اجهزتهم الامنيه
ما (هذا) يا (هزا) ؟؟!!
هذا في العرف السياسي ليس اجتماعا وإنما أمر استدعاء أفهموها بقى !!!!
الاستدعاء ياااااا الفاهم بكون عن طريق وزارة الخارجيه افهم انت
يا الفاهم انت امريكا سيد العالم ي كوز ي غبي وبعدين أمريكا تعلم ان السودان غابة ولا توجد حكومة والبرهان في نظر العالم مغتصب للسلطة
قد يكون قالوا ليه تحاول تستضيف الروس بنوريك وش تاني اعمل ما بدك جنائية بيدنا بس اوع مصالح امركا
كيسو فاضى كيف و الراجل لسع واقع سف
ما عندو حاجة غير الرصاص
انها بداية الضوء الأخضر للمجرم البرهان بالرضا الامريكاني له وعليه ولعلها نتائج توصيات اليهودي محتل الأرض السيسي وابومنشار وشيطان العرب ولد زايد
قوموا الي متاريسكم
اجتماع السيد الرئيس البرهان مع سعادة السفير الأمريكي له ما بعده فيما يتعلق بالعلاقات الامريكية السودانية ولو كنت مكان السفير الأمريكي والتقيت السيد/ البرهان لطرحت عليه الأسئلة التالية واتصور رده سوف يكون كما في الحوار التالي :
بعد اكتمال مراسم التحية والمجاملة يبدأ الحوار بين الرئيس البرهان والسفير الأمريكي بسؤال من سعادة السفيرالامريكي
سيدي الرئيس ما هو تصور سعادتكم للخروج من الازمة السياسية الراهنة في السودان ؟
الرئيس البرهان : تصورنا للخروج من هذه الأزمة طرحناه منذ البداية للسيد حمدوك ووافق عليه وهو رجل كما تعلمون له خبرة واسعة ويعلم الأوضاع السياسية داخل السودان جيداً ،إلا ان القوى السياسية المتصارعة في السودان رفضت ذلك الحل ورحل رئيس الوزراء حمدوك ورغم ذلك حاولنا جمع الفرقاء مرة أخرى وبسبب التشاكس فشلنا في الوصول الى أي نتيجة مقبوله لجميع الأطراف .
سيدي الرئيس يبدو ان الإسلاميون هم سبب عرقلة الفترة الانتقالية وتدخلاتهم بشتى الطرق والوسائل منعت المسار السلس للفترة الانتقالية في السودان حتى قيام الانتخابات
يا سعادة السفير انتم تعلمون وتتابعون ما يجري في السودان فالوضع السياسي في السودان مكشوف للجميع ومعلن وليس هناك ما يمكن اخفاؤه ليس الإسلاميون فقط هم من عرقل الفترة الانتقالية فهناك قوى سياسية لم تقبل التوجه الاقتصادي للسيد حمدوك وخرجت من قوى الإجماع الوطني ومن قوى الحرية والتغيير وهي الحزب الشيوعي وجاء في اعلان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني انسحاب الحزب من قوى الإجماع الوطني والانسحاب من قوى الحرية والتغيير والعمل مع قوى الثورة والتغيير المرتبطة بقضايا الجماهير وأهداف الثورة وبرامجها. إن الحزب الشيوعي السوداني يختار الوقوف مع الجماهير وقضاياها بدلاً من تضلليها وزرع الآمال الكاذبة لخديعتها وجاء في البيان قد ظل الحزب الشيوعي السودانى يدعو لأوسع جبهة لإسقاط النظام السابق وتأسيس نظام مدني ديموقراطي يمر عبر فترة انتقالية تحقق شعارات وأهداف الثورة وتنفذ المواثيق والبرامج المتفق عليها هذا يا سعادة السفير ما اعلنه الحزب الشيوعي فهو يريد ان تحقق الفترة الانتقالية شعارات وأهداف الثورة وتنفذ المواثيق والبرامج المتفق عليها وطبعاً الشعارات المرفوعة لا تلقى تأييد من كل الشعب السوداني وخاصة التوجه نحو اقتصاد اشتراكي او شبه اشتراكي ورفض سياسية البنك الدولي الى آخر شعارات الحزب الشيوعي والتي لم تقبلها حتى قوى الحرية والتغيير لذلك خرج الحزب الشيوعي فأصبحت الفترة الانتقالية تواجه عراقيل من عدوين هما نقيضين في نفس الوقت وبما ان النظام الديمقراطي يسمح بحرية التظاهر استغل هذين الحزبين النقيضين كل الأدوات التي تتيحها حرية التحرك والحشد واغلاق الطرق في عرقلة الفترة الانتقالية .
السفير الأمريكي : وماذا تقترحون السيد الرئيس للخروج من هذا الوضع ؟
السيد البرهان : لقد اقترحنا ان يخرج الجيش من السياسة ويتم تشكيل حكومة تكنوقراط لإكمال الفترة الانتقالية الى حين اجراء انتخابات
السفير الأمريكي : ولكن قوى الحرية والتغيير لا تثق في المكون العسكري وتخشى ان ينقلب عليها مرة أخرى او يتدخل في السياسة لصالح طرف من الأطراف
الرئيس البرهان نعم هذا صحيح وقد تحدث بعض التدخلات من الجيش لأننا لا يمكن ان نسمح للشيوعين بتحويل مسار السودان كما حدث في أيام ثورة مايو وتأميم الشركات وفي نفس الوقت لن نسمح للإسلاميين بإعادة ما يظنون انه حكم إسلامي مرة أخرى يعود بالبلاد للمقاطعة والحصار الاقتصادي واذا فشلنا في حل هذه المعادلة علينا إعادة الامر للشعب السوداني عبر الانتخابات ليقرر ما يريد
السفير الأمريكي : ولكن سيدي الريس قوى الحرية والتغيير تخشى ان يستغل الكيزان الأموال التي نهبوها من السودان في كسب الانتخابات .
الرئيس البرهان : نعم هذا صحيح لذلك تم تكونين لجنة لتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة ولكن يرى البعض ان هذه اللجنة ارتكبت تجاوزات
السفير الأمريكي : حسناً ماذا لو تم تشكيل حكومة بقيادة الدكتور حمدوك وإبراهيم البدوى وآخرين واعيد تشكيل لجنة تفكيك النظام بصورة أوسع وأكثر تنظيماً واقتصر دور الجيش على الرقابة دون تدخل وترك امر ضبط المسار لبرلمان يتفق عليه وللقضاء السوداني ؟
الرئيس البرهان : هذا الاقتراح جيد ويمكن عرضه للأحزاب والكتل السياسية لدراسته وعرضه للشركاء الاقتصادين للسودان للتباحث حوله
السفير الأمريكي : حسناً سيد الرئيس اشكرك على سعة صدرك وعلى وقتك وسوف نعود ونلتقي مرة أخرى ، انتهى اللقاء
بصراحة يمكن لأي حوار يخص السودان ان يستمر الى ما لا نهاية لسبب واحد فقط لان الله ابلتى السودان بساسة شعارهم قوله تعالى (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ) وبصراحة ما لم تنتهى هذه الروح الفرعونية لن نحل مشاكلنا // تحياتي للجميع // عبدالقادر المدني
اخواني القحاطة اللهم لا شماتة …الخواجة اليانكي سففكم التراب بدون موية وكر عليكم يا يمة بقيتوا سخلان رايحة بعد الخواجة بعضمة لسانوا قال بدعم الحكومة السودانية والشعب السوداني .. أنا إقترح عليكم ملعونية لطرد السفير الامريكي القلتو لينا فزع طلع وجع …