أهم الأخبار والمقالات
لجان المقاومة تحذر من بيع الأراضي وتعلن التصدي لأي قرار يجعل السودان “تابعاً”

حذرت لجان المقاومة من تمادي السلطات الانقلابية في السطو على ممتلكات السودان، وقالت: بعد أن باع الانقلابيون ثروات السودان وخيراته، لروسيا يخططون لبيع أراضيه للأمارات وأكدت المقاومة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تتفرج، بل ستنتفض ضد أي قرار من شأنه جعل السودان تابعًا لقوى خارجية، تستنزف موارده.
وقالت لجان المقاومة إن مطامع دولة الإمارات لا تقتصر على ساحل البحر الأحمر فقط بل تمتد إلى عدد من المناطق السودانية بغرض إقامة مشروعات تخصها، منها منطقة الفشقة التي استردها السودان مؤخرًا من أثيوبيا، حيث سبق وطرحت الإمارات مبادرة بشأن المنطقة اقترحت فيها “انسحاب الجيش السوداني إلى وضع ما قبل نوفمبر 2020، وتقسيم أراضي الفشقة بنسبة 40% للسودان و40% للإمارات و20% للمزارعين الإثيوبيين، تحت إدارة مشروع استثماري تقيمه الإمارات في المنطقة الحدودية، وهي المبادرة التي رفضتها حكومة الانتقال المنقلب عليها.
يشار إلى أن خليج شنعاب بالبحر الأحمر، ومساحته 100 كيلو متر، كان أحد المشروعات السياحية التي طرحتها حكومة حمدوك في مؤتمر باريس، مايو 2021، بهدف تنشيط حركة السياحة في ساحل البحر الأحمر وتوفير مواعين سياحية لاستيعاب سياح الشواطئ وهواة الغطس والرياضات المائية.
وكان السودان وقع العقد مع الشركة الصينية في 15 أغسطس 2011 وتم تفعيل الشراكة في الربع الأول من 2019، واستمر الإيفاء بالعقد عبر الحكومات المختلفة التي جاءت إلى السلطة حسب ما أكد بن عوف.
الميدان




كل زول يتلم في علبو
واحد من الحمير و اللصوص ظهروا
كلام فاضي.. خليهم يبيعونها اصلو غير الجفاف والتصحر مافي شي متحرك بحرية في البلد دي.