مقالات وآراء
تفشى الخبر

ماوراء الخبر
أشرف عبدالعزيز
وثقت البعثة الأممية في الخرطوم 183 حادث انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان طالت 1.454 ضحية خلال الفترة من 6 مايو إلى 20 أغسطس 2022 ، وقالت ان هده الحوادث تسببت في سقوط 532 شخصا من بينهم 35 امرأة من ضحايا للعنف الجنسي المتصل بالنزاع نتيجة لـ569 حادثا أمنيا، تشمل الاشتباكات القبلية والنزاع المسلح والإجرام ونسبت البعثة مسؤولية 30 من هذه الحوادث إلى القوات النظامية فيما نُسب 135 حادثا إلى جهات غير حكومية بما في ذلك الحركات المسلحة؛ فيما نُسبت بقية الحوادث إلى جُناة مجهولي الهوية، واشار التوثيق الي سريان اجراءات حالة الطوارئ التي تعطي القوات النظامية سُّلطات اعتقال وتنظيم حركة الأشخاص وتفتيش المقار والمباني ومصادرة السلع والممتلكات ، على الرغم من اعلان السلطة الانقلابية رفعها في 29 مايو 2022.
وقال غوتيريش ان بعثة الأمم المتحدة في السودان سجلت 569 حادثا أمنيا، شملت الاشتباكات القبلية والنزاع المسلح والإجرام، واكد ان المواقع الساخنة في غرب وشمال وجنوب دارفور ظلت تشهد انعداما للأمن واتسع النزاع ليشمل مناطق كانت مستقرة نسيبا مثل كلبس بغرب دارفور والنيل الأزرق. واضاف انه وفي 6 ــ 11 يونيو الماضي، وقعت أعمال عنف بين قبيلة القمِر وعشيرة أولاد زايد التابعة للرزيقات حول حيازة أرض زراعية في مناطق كلبس، أودت بحياة 165 مدنيا ونزوح 50 ألف آخرين؛ وتجدد النزاع بينهما في 21 و22 يوليو مما قاد لوقوع ضحايا جُدد. وايضا اشار التقرير الي مقُتل 117 شخصا خلال الفترة من 15 ــ 17 يوليو الماضي، نتيجة أعمال عنف بين قبيلة الهوسا وقبائل الفونج والبرتا، بسبب صراع حول التمثيل السياسي المحلي؛ وتجدد الصراع بينها أوائل أغسطس الجاري ليؤدي بحياة 23 آخرين؛ وذلك في مناطق تابعة لإقليم النيل الأزرق.
هذا السجل الحافل بالجرائم يوضح فشل حكومة الانقلاب بامتياز في تحقيق الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد ، ويؤكد استمرار الحكومة أيضاً في ذات نهج النظام البائد المتسخ سجله الحقوقي والانساني ولكنه لا يأبه إلا بعدما وقع الفأس في الرأس بعدما تفشت الاخبار عبر التقارير ليجد الضحايا متضامنين كثر وهيئات ومنظمات رفعت من عقيرة الرأي العام وسط الدول الكبري والمجتمع الدولي فكانت النهاية هي تولي المحكمة الجنائية الملف.
الجريدة




من الذى يمول صحيفة اشرف عبدالعزيز؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجريدة صحيفة حرة نحييك استاذ اشرف عبدالعزيز الجريدة هى الوحيدة الصامدة فى وجه بنى كوز طوال سنيين يدخلوا السجون وتوقف الجريدة عن الصدور وهى صامدة رجال شرفاء كتاب صحيفة الجريدة ربنا يحفظكم من كلاب بنى كوز والعسكر والحميرتى
بمولها جدك ترك يا ضب.
من ممول صحيفة الجريدة؟؟؟؟؟؟
قول كااااااااااااااك
ترك
ترك
الزى يمؤل صحيفة اشرف هو الطيب الجد يا كويز
اعتقد يا اشرف أفضل طريقه لإيقاف العنف والجريمة في دارفور هو فصل دارفور.. أما موضوع المحكمة الجنائية نحن نرى لا فايده منو لانو الناس المطلوبين للمحكمة الجنائية موجودين في سجن كوبر والعنف مستمر في دارفور مما يعني أنها مطالبات سياسية وتصفية حسابات ساكت على حساب مواطني دارفور.
ليس الجريدة وحدها كافة الصحف السياسية والرياضية المطروحة فى الساحة الاعلامية بما فيها الصحف الالكترونية مدعومة مناصفة بين ثلاث جهات الامن والجيش والدعم السريع وهذا الاخير بدل المؤتمر الوطنى الذى صادر دوره وصحفه ايضا
هذا ما ظل يورق الصحافيين فى الفترة الانتقالية والتى ارتكب فيها فيصل محمد صالح كوزير مختص اكبر اخطاء قحت عندما قال وهو وزير اعلام فترتها الانتقالية انه لم ياتى لتشريد الصحافيين واغلاق الصحف فكان اللقاء بحمدوك الذى تم بدعم من الامن والعسكر والجنجويد وشكل مفاجءة لاعلام حمدوك ومن تلك الفترة ترسخ الاعلام الكيزانى وفرحو كثيرا لهذه الناحية التى شاركت فى اضعاف الحكومة الانتقالية وتمجيد العسكر
الجريدة يكفيها ادليلا على انها مختلطة التمويل مختلفة الاوجه ناحية المهنية وقضايا الثورة فصلها لمن طالبو بتحسين اوضاعهم بالصحيفة تناولها المنحاز للعسكر فى بعض الاوقات وتمسكها بكتاب عرفو بالموضوعية غير المطلوبة ف تحت قبة صحيفة تدعى الثورية وهى غير قادرة على الدفاع عن منسوبيها فما بالك باصحاب المطالب والقصاص وغيرها من الحقوق
فلن استغرب ان علمت ان تمويلها مختلط عند اللزوم