الأمة القومي: لن و لم نقدم طلباً للقاء الحزب الشيوعي

الخرطوم: فاطمة مبارك
قطع حزب الأمة القومي بأنه لن يدفع بطلب مكتوب للقاء الحزب الشيوعي بشأن الجلوس معه على خلفية الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
و كان أعلن الشيوعي منذ أيام أن حزب الأمة القومي عليه أن يقدم طلباً مكتوباً يحدد في أجندة الاجتماع حال أراد الجلوس مع الحزب.
وقال رئيس حزب الأمة القومي المكلف اللواء فضل الله برمة ناصر في حوار (اليوم التالي) إن حزب الأمة القومي لم ولن يفعل ذلك كشرط للجلوس مع الشيوعي” واعتبر برمة أن هذه المطالب تدل على إنعدام الثقة و أضاف “أي عمل تُفقد فيه الثقة لن يؤدي إلى نتائج”.
و أوضح برمة أنه بحكم علاقة الصداقة التي تربطه بالقيادي بالحزب الشيوعي صدقي كبلو ناقش أهمية الحوار لتوحيد الكلمة وإيجاد مخرجا وطنيا للأزمة السودانية.
و أضاف “صدقي بدوره نقل ذلك إلى الأخ صديق يوسف الذي تربطني به أيضا مواقف نضال مشتركة” وعبر برمه عن شكره لتصريح صديق يوسف الذي وصفه بالايجابي.
وكان الحزب الشيوعي قد كشف عن لقاءات مرتقبة مع حزب الأمة
وحركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)، هذا الأسبوع ، للتشاور حول الأزمة السياسية.
وقال القيادي في الحزب الشيوعي صديق يوسف ، إن الحزب بصدد عقد لقاء مع حزب الأمة وحركة حق للتشاور حول الأزمة السياسية .
من جانبه رحب رئيس حزب الأمة المكلف اللواء فضل الله برمة بهذا التصريح ودعا لاجتماع عاجل لمناقشة حال الوطن والوصول إلى رؤية مشتركة، و توقع برمة أن يكون لهذا اللقاء حال عقد أثراً على مجريات الأحداث الراهنة في البلاد.
اليوم التالي




الشيوعى رايه واضح يجلس مع الشيطان بصفته الشيطان وليس شواطين لهم توجهات وتقاربات مع العسكر واسرلءيل والاخوان ودول المحور
برمة لازنو العسكر لكب ود الشيوعى قبل ٣٠ سبتمبر حتى يضمنو اموال الغرب ومهلته لكن هذه الاملاءات لتدن تفوت على فطنة الشيوعى لانه يعلم ان تلك الامتيازات لن يستفيد منها غير العسكر وجبرين وادا كان الامة جادا فى معالجة الازمة لم يكن يتماطل كل هذا الوقت يلف ويدور ويختلق الاكاديب ويعادى القوى الحية ويناصر العسكر فى الخطاء والسليم
حزب الامة اول من قال ان تحالف التغيير الجذرى هو عقايدى ولن يلتقو به فما الذى جد غير اقتراب انتصاف سبتمبر
مغفل ضار (وحه باسم)
الشيوعين عارفين اللف والدوران بتاعة القوة السياسية هذه الايام لا يختلفون من الكيزان كثيرا لذا رفع عليهم سقف كل شيء من الشفافية في العمل السياسي وتسمية الاشياء باسمائها يعجبني هذا الحزب واضح وفاضح
حزب الامه عليه دراسة فكرة التغيير الجذري جيدا.. اصلا لا معنى لأي تغيير جذري أن لم يشمل الامه والاتحادي وربما إلى الأفضل أن سادت روح الديموقراطية في الحزبين الكبيرين.