أهم الأخبار والمقالات

قيادي في الحرية والتغيير: تصريحات البرهان بخصوص إسرائيل لا تعبر عن الشعب السوداني

قال القيادي في “الحرية والتغيير”، المتحدث باسم “حزب البعث العربي الاشتراكي”، عادل خلف الله لـ”القدس العربي”: إن تصريحات القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان التي وصف فيها العلاقات مع الكيان الصهيوني بعلاقات المصالحة لا تعبر عن مواقف الشعب السوداني، ولكن عن مصالح قائد الانقلاب الذاتية الضيقة.

وكان البرهان أشار، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، إلى عدم ممانعته زيارة تل أبيب إذا تمت دعوته، وكانت هناك وسيلة لذلك، مضيفاً: “أساس العلاقة بين البلدين المصالحة.. سأذهب”.

وأرجع خلف الله، تصريحات البرهان، إلى العزلة التي يعاني منها انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتصاعد الرفض الشعبي في السودان للسلطة العسكرية، مشيرا إلى أن البرهان يحاول “تسويق” نفسه لمن يشتري، حتى لو كان “الكيان الصهيوني”، دون أن يتعظ بمن سبقوه، وبما حدث عندما حاول قائد الجيش الاستعانة بـ” تل أبيب” لدعم الانقلاب ولم يجد شيئا.

وشدد خلف الله على أن الشعب السوداني ظل على مر التاريخ داعما لحركات التحرر ورافضا للاحتلال والتوسع والعنصرية معتبرا الكيان الصهيونية من أبشع نماذج الاحتلال والعنصرية.

وأضاف: “تصريحات البرهان موغلة في الذاتية وتغليب مصالحه الشخصية على المصالح الوطنية، متناسيا أن العدو الصهيوني أكبر مهدد لوحدة السودان وأمنه واستقراره، وأكبر مهدد للأمن الإقليمي وأمن المياه في المنطقة.

وأكد أن تصريحات البرهان لا تتسق مع مواقف الجيش السوداني ومشاركته في معارك التحرير العربية والأفريقية، متهما إياه باستخدام الجيش كغطاء لأجندته الخاصة.

وفي 3 فبراير2020 ، التقى البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، في مدينة عنتيبي الأوغندية، الأمر الذي أثار مواقف سياسية وشعبية رافضة للقاء الذي يعتبر الأول من نوعه بعد عقود من القطيعة بين الجانبين.

لاحقا، تعددت اللقاءات بين مسؤولين من الجانبين، والتي اتسمت معظمها بالسرية، بينما لم يعلن السودان التطبيع الرسمي مع إسرائيل حتى الأن.

ومنذ انقلاب البرهان على الحكومة الانتقالية، في 25 أكتوبر الأول الماضي، يواجه احتجاجات شعبية واسعة رافضة للحكم العسكري وتطالب بالحكم المدني الديمقراطي في البلاد.

وراح ضحية قمع الأجهزة الأمنية للاحتجاجات 117 قتيلاً معظمهم بالرصاص، حسب لجنة أطباء السودان المركزية، بينما تجاوز عدد المصابين 6000، حسب منظمة حاضرين الناشطة في علاج مصابي الثورة السودانية.

‫14 تعليقات

  1. هههههه ياسبحانة الله شوف القحاتة ديل بتلونو كيف ايام بشة عاوزين التطبيع مع إسرائيل واسرائيل والان بقوا ضد التطبيع وعشان كدا امريكا مفروض ما تساعدهم للرجوع للسلطة ابدا

      1. ست الشاي اشرف من جميع الباشاوات …زولكم العبثي البعثي ده عمل شنو لشيخه صدام غير انهم هربوا هو والسنهوري والكيزان عملوا فيهم فايدة رجعوهم لاهلهم

  2. هو نفسه لا يمثل الشعب السوداني يا مغفل كيف تصريحاته تعبر عن الشعب السوداني؟ واشمعنى تصريحاته بخصوص اسرائيل بالذات ؟ هل تصريحاته الأخرى تعبر عنكم يا مغفلين؟؟

  3. طيب اعملوا استفتاء ستجد غالبية الشعب السودانى مع التطبيع فليس لنا عداوة مع إسرائيل وحتى الفلسطينين أنفسهم جزء كبير يعيش فى تل أبيب واورشليم القدس بل بعضهم فى الكنيست .. يجب أن نكون أعداء مع من يحتل اراضينا فاسرائيل لم تحتل من السودان شبر .. وبعدين حزب البعث ليس سودانيا ومؤسسه ميشيل عفلق ليس حتى مسلما
    .

    1. ذكرتني زمان… المدارس كانوا بيعملو مبارة بين التلاميذ والاباء وهم لابسين جلاليب وسراويل ابو تكة…كان شي مضحك والله.
      ده الحاصل هسه
      العساكر لياقتهم عالية
      هههه

      ————

      من المحرر: وصلت مرحلة بعيدة وبقيت ترد على نفسك يا العوض

  4. في دي أنا ما معاك يا حزب البعث الوهم
    أنا أؤيد بشدة قيام علاقات مع اسرائيل
    العرب و أصحاب القضية عندهم علاقات مع اسرائيل يا المتورك!!!!

  5. يا أيها البعثيون (العروبيون) .. يا من تحملون فكراً بالياً ما عاد له وجود في بلاد العرب العاربة منها والمستعربة .. لا في سوريا حافظ الأسد ولا في عراق صدام حسين.

    القضية الفلسطينية ليست من أولويات الشعب السوداني .. فهو له من القضايا الداخلية ما يشغله عن غيرها . والعرب _بمن فيهم الفلسطينيون_ لا يعدونكم من العرب وإنما أنتم عندهم من الزنج الأفارقة .

  6. يا العوض يا زول ما تروق مالك ناطي لينا في اي حتة ذي فضولي بتاع كابتن ماجد. بس لو كان ده شغلك واكل عيشك بنقول معليش سامحنا. بس ياريت يا العوض يكون الثمن والمكسب قدر تعبك ومجهودك وما تكون ذي الحيران كل الشغل والتعب على راسهم والشكر والمكاسب لابونا الشيخ

  7. ما حكم الانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي: قال شاعرهم آمنت بالبعث رباً لا شريك له … وبالعروبة ديناً ما له ثان.. ها هم البعثيون يا أيها السودانيون

  8. المضحك كانوا مع البرهان قبل سنتين عندما قابل الريس الإسرائيلي ولم يفعلوا شيئا غير السكوت والسكوت علامة الرضاء.

    1. Mohd
      السكوت علامة الرضا حتى في الزواج. هولاء البعثيون، والناصريين والقومجيون العرب مثل الطفيليات.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..