سودانيون في مصر ..أدركوهم فإنهم يُهلكون؟!.
رئيس الجالية السودانية بمصر: يوجد أكثر من (120) طفل من سودانيات لا يُعرف لهم آباء.

- مصدر مقيم بمصر: ضيق الحال والمسغبة دفع فتيات لامتهان الاصطياد
- سوداني مقيم: سلوك بعض الفتيات في القاهرة أصبح مخزياً ومقرفاً.
- *شؤون السودانيين بالسفارة: لم نتلق أي بلاغ وفاة فيه شبهة جنائية*
- خبير علم نفس: الانحلال الأخلاقي يتعلق بالتربية قبل الهجرة
تحقيق: النذير دفع الله
لم يجد الكثير من بعض السودانيين والأسر خياراً آخر وبديل في ظل الظروف الراهنة والحالة الاقتصادية الطاحنة من التردد في الاتجاه شمالاً والهجرة غير المدروسة إلى أرض (الفرعون) آملين في حياة مستقرة وعيشة رغدة هنية، فالرحلة إلى مصر لا تحتاج إلى تفكير أو إجراءات مُعقدة غير أن تحزم أمتعتك وتتجه صوب سوق ليبيا (قندهار) لتمتطي أفضل وأفخم وأسرع البصات المتجهة شمالاً، وخلال 24 ساعة فقط تجد نفسك في وضع مُبهر الشكل خالي المضمون والأهداف والمستقبل ..
أما بعض الشباب، فيحلمون من خلال وجودهم بالقاهرة ركوب (السمبك) الذي أصبح ظاهرة وموضة استشرت بين الشباب، ولركوب (السمبك) أهون على صاحب الضمير الحي من التسكع بين أزقة وقهاوي وكافيهات القاهرة..
أما بعض الفتيات، فتلك قصة أخرى، لقد فاقت حد الوصف وضاقت عليهن أنفسهن فتجرد البعض منهُن من القيم والأخلاق وتزينّ بما يملكن وركِبن قارعة الطريق، بعد أن لامست أعينهن الواقع وشربن من كأس الذلة ولباس المعاناة ثوباً مثقوب الجوانب واتضح لهن جلياً أن القاهرة ليس فيها غريب (مُعز)، فتُن بين إضاءات الشوارع وظلام الضمير، ولكنها رسالة توجه بها الكثيرون ممن زاروا بلاد (الفرعون) مؤخراً أن (أدركوهن يقتلن أو تمتهن أجساد بعضهن على قارعة فراش الرذيلة في قاهرة المعز حيث لا عز ولا يحزنون)!!.
الضياع والوهم
المواطن (…) فضل حجب اسمه قال لـ(اليوم التالي): يرقد الآن جثمان الشابة السودانية (عابدة) المهشم تماماً في مشرحة زينهم بالقاهرة تمهيداً لتشريحيها لمعرفة أسباب الوفاة (سقطت) عابدة من الطابق الحادي عشر من شقة في بناية سكنية بمنطقة الوراق بالقاهرة، عابدة، كانت قد تسلمت عملها في ذات اليوم الذي قتلت فيه، وكانت عاملة منزل لدى (راقصة) يبدو جلياً أنها من راقصات الصف الثالث اللواتي يعملن في كبريهات المدينة، ليس في العمل ما يعيب، ولكن إن رضينا أن نشتغل خادمات أليس من الأفضل أن نخدم في بلادنا؟
مضيفاً: قدمت عابدة من السودان بصحبة صديقتها إلى القاهرة وفي خاطرهما أحلام بسيطة فتوفيت الصديقة بالإسكندرية في حادث مماثل غرقاً في مسبح كما زعم في التحقيقات، وأشار أن القاهرة تعجن أبناء السودان في هجرة واغتراب عضوضين لا يكلف سوى ثمن تذكرة (بص) عبر شريان الشمال الذي ينهب شباب السودان ولم يضخ إلا الموت في أوردتنا التالفة فهم (يؤممون) صوب مصر التي لم تعد (مؤمنة) رغماً عن أنها أرض أهل الله، بلاد ضيقة ضاقت بأهلها، ولقمة عيش عزيزة صعبة المنال، لتزدحم القاهرة المليونية بقاطنيها من مصريين وأجانب جلهم من الجنسيات الأفريقية وأغلبهم من (عندياتنا)!!
في خاطر البعض أحلام الهجرة عبر بوابة مفوضية اللاجئين بالقاهرة والتي يسكن البعض حولها في حي السادس من أكتوبر يفترشون الأرض، تتبعهم لعنات سكان الحي الراقي الذين يتأففون من مجاميع تتزاوج وتنام وتقضي حاجاتها على قارعة الطريق، لذلك لابد من الإشارة إلى أن ضيق الحال والمسغبة دفعت بالكثيرات لامتهان أقدم مهنة في التاريخ فتجدهن تحت أعمدة الإنارة في شارع جامعة الدول العربية أو الأحياء الجديدة يتصيدن سائحاً عربياً أو مواطناً ثرياً لسد حوجتهن من مأكل ومشرب.
واقع مؤلم
رئيس الجالية السودانية بالقاهرة الدكتور حسين عثمان قال لـ(اليوم التالي): يوجد عدد من الموتى أحدهم من كسلا ما زال جثمانه لأكثر من شهر في الثلاجة بمستشفى المعادي إلا أنه تم الاتصال بنا لأجل تكملة الإجراءات نحن نواجه مشكلة كبيرة جداً في السفارة بالقاهرة وهي مشكلة الإجراءات وتعقيدها وعدم الاهتمام بحيث تبعث السفارة البيانات للخارجية بالخرطوم ووزارة الخارجية (يومها بي سنة) وفي نهاية الأمر لا تستجيب لأي طلب أو خطاب، بل أحياناً ليس لديهم استعداد للرد على مثل هذه الحالات وهو ما يعقد إجراءات الموتى من عدم اتخاذ أي قرار يتعلق بالدفن أو ترحيل الجثمان هذا في حالة الوفاة الطبيعية .
وأكد حسين أن معظم الفتيات أو البنات القادمات من السودان لديهن مشاكل أسرية تتعلق أحياناً برفضهن للزواج من جانب الأسرة وتأتي إلى القاهرة مع عشيقها أو من تحبه وفي نهاية الأمر تتفاجأ بالواقع المؤلم بعد أن تكون قد تزوجت منه (عرفياً) مما يعرضهن للضغط النفسي الكبير وبالتالي تقع عمليات الانتحار والقتل وغيرها، كاشفاً وجود أكثر من (120) طفل من فتاة سودانية (ما عارفين ليهم أب) ومن الغرابة إحدى السودانيات تركت طفلها في إحدى المولات في منطقة (6 أكتوبر) وتم اكتشافه بعد نهاية الدوام وزمن إغلاق المول من خلال بكاء الطفل وهي واحدة من الظواهر السيئة، وأخيراً تم تسليمه إلى أحد الملاجئ، وتم إخطار السفارة وللأسف لم تحرك ساكناً وأشار حسين الى أن السودانيين لديهم شعار ثابت تجاه السفارة السودانية وهو: (لو ما عنك زول) لن تستطيع أن تدخل السفارة، وابني من الموظفين في السفارة، وأضاف: (لو مات ليك زول يوم الخميس فإنها الماسأة والكارثة الحقيقية)، والحل في أمرين إما أن تدفع أو تنتظر حتى يوم الأحد لتبدأ عملية الإجراءات المتعلقة بالجثمان وتتمنى (زولك يموت غير الخميس أو الجمعة)، وبعد يوم الخميس الساعة الثالثة ظهراً لا يمكن لأي شخص من السفارة من السفير وحتى الخفير أن يرد على الهاتف مهما كان الأمر.
وقال حسين إن معظم السودانيين في القاهرة عطالى وما شغالين ولو تم تشغيلهم سيكون عبر عقود الإذعان وهي سخرية من السودانيين ولو سألت عن السبب فإن الرد بسيط: (ما عندكش إقامة أو تصريح عمل) وهي واحدة من المشاكل الكبيرة لأن القانون المصري يشدد في حالة تصريح العمل لأي أجنبي يجب أن يكون المقابل عدد (4) مصريين.
مضيفاً أن الاتفاقية التي تتعلق بمعاملة السودانيين والمصريين هي قديمة تتعلق فقط بالمدارس والجامعات، وكشف حسين وجود مجموعات منظمة تعمل على استهداف الشباب السوداني فيما يتعلق بالهجرة الى أوروبا وهؤلاء يتم استقبالهم من المطار ويتم ترحيلهم إلى (6 أكتوبر) وتصنيفهم من حيث السفر ما بين الإسكندرية أو ليبيا، السفر عبر ليبيا بتكلفة 2000 دولار وعبر الإسكندرية بمبلغ 1000 لأن الطريق طويل. مبيناً أنه بعد اكتمال العدد للسفرية من جنسيات مختلفة وفي مسافة وسط البحر يقوم صاحب المركب (بقلب) المركب يخرج من يخرج ويموت ويغرق من يغرق والمبرر لصاحب المركب أنه إذا وصل إلى الجهة المقصودة فإن المحاسبة تقع على صاحب المركب، وليس المهاجرين وكذلك عبر ليبيا وهي جريمة منظمة وكلهم شباب أقل من 30 عاماً وهناك ظاهرة أخرى تتعلق ببيع الأعضاء ويتم التحضير لهذه العملية في أحد المنازل بشبرا مقابل نسبة للمستشفى أو من يجري العملية وإذا كانت العملية فيها سماسرة أحياناً (ممكن ياكلوا قروشك)!!.
وأكد حسين أن مصر حالياً أصبحت غير ملائمة لتستقبل السودانيين، بل توجد أعداد كبيرة من السودانيين في السجون المصرية انتهت مدة عقوبتهم ولا نستطيع ترحليهم للسودان لعدم وجود إمكانات مادية بحيث لا يمكن ترحيل المساجين عبر البر للتكلفة العالية وهناك الكثيرين في الحراسات وأقسام الشرطة .
مشدداً أن كل ما يعانيه السودانيون في مصر هو نتاج ضعف الحكومة السودانية أولاً، ووزارة الخارجية ثانياً، والسفارة السودانية بالقاهرة ثالثاً، وكذلك السودانيون يتحملون أيضاً الكثير من هذا التدهور والتراجع الكبير.
وطالب حسين جميع السودانيين القادمين إلى مصر (تعالوا بقروشكم) إن شاء الله 100 دولار فقط وعلى القادمين عبر المطار أن تكون التذكرة ذهاب وعودة وأي شخص قادم إلى مصر بدون هدف أو غرض واضح (ما تجوا) وقال حسين: (أنا قابلت البرهان وحكيت ليهو كل شيء وكاشفنا الجميع ولكن لا حياة لمن تنادي)!! .
سلوك مشين
الأستاذ عادل الصول المقيم بمصر قال لـ(اليوم التالي) إن عدداً كبيراً من الفتيات السودانيات أعمارهن بين 20 إلى 30 عاماً حالتهن الاجتماعية مختلفة بين متزوجات ومطلقات وغير متزوجات جئن للقاهرة أو مصر باعتبار أن الأوضاع هنا أفضل حالاً واستقراراً بدعوى إما من صديقاتهن أو أقربائهن، ولكنهن تفاجأن بالواقع بعد فترة قليلة بحيث لا يمكن لأي شخص هنا أن يستضيف آخر أكثر من ثلاثة أيام نسبة لارتفاع تكاليف المعيشة والصرف العالي وتغير الأوضاع في جمهورية مصر، فمصر لم تعد هي مصر (الزمااااان)، كل شيء تغير وتحول وتبدل، مضيفاً أن عملية البحث عن عمل للفتيات صعبة وفرصهن في ذلك قليلة، إما (خادمات أو عاملة منازل)، وهذه أيضاً تحتاج لمعرفة ووسيط، وأشار الصول الى أن بعض أحياء مناطق (الفيصل. أكتوبر وأرض اللواء) أصبحوا يستأجرون شققاً مع بعضهن لممارسة (الدعارة)، والبعض الآخر مصاحب المصريين والسودانيين موضحاً أن البعض أيضاً يأتين إلى (الكافيهات) بلباس غريب وهنا تتم عملية البيع والشراء والاحتيال على السودانيين الجدد بعد الذهاب بهم إلى الشقة (يلقى الدايرو والما دايرو في كايرو) حسب لغتهم مصطلحاتهم المستخدمة بينهن وقال الصول إن الوضع (مقرف) تماماً وحتى الأحياء الشعبية يتجولن بطريقة مائعة وبدون خجل وأصبحن مهدداً أمنياً كاشفاً أن عدداً من السجون المصرية بها عدد ليس بالبسيط من الفتيات السودانيات .
وأكد الصول أن السفارة السودانية أوضحت أن هؤلاء دخلوا مصر عبر تأشيرة دخول رسمية، ولذلك لا شأن للسفارة بما يفعلونه، بل المطلقات اللوآتي يأتين بأطفالهن الصغار أصبحن هاجساً كبيراً مندداً أن كثيراً من السودانيين في القاهرة غير مقتنعين بالسفارة ودورها هنا وطالب الصول الأسر السودانية الذين لهم أبناء وبنات في القاهرة بمتابعتهن ومعرفة ما يفعلونه في (القاهرة) سيما تلك الزيجات العرفية من الأجانب والسودانيين فالوضع كارثي وخطير ويحتاج للجانب الاجتماعي والأسري أكثر من الجانب الحكومي وأرسل رسالة استغاثة بقوله: ( يا أهل السودان أدركوا أبناءكم وبناتكم بالقاهرة فإنهم يهلكون)…
السفارة ترفض
سفارة السودان بالقاهرة رفضت الإدلاء بأي تصريح أو إفادة نفياً أو إثبات.. عدا ما أوضحته شؤون السودانيين بالسفارة بأنه لم يأتيها أي بلاغ عن حالة موت بصورة مشكوك فيها أو وفاة فيها شبهة جنائية.
اختلاف الحضارات
الدكتور صابر حسين أحمد اختصاصي علم النفس قال لـ(اليوم التالي) إن السلوكيات التي يمارسها بعض السودانيون بمصر تتعلق باختلاف الحضارات الأمر الذي يؤدي للتغير في السلوك والأخلاق بسبب الحريات المتاحة، خلافاً للكبت والتقييد والتضييق في السودان ..
مضيفاً أن سلوك بعض الفتيات السودانيات بمصر أمر مؤسف أن يتنازل الشخص عن قيمه وأخلاقه نظير المادة، سيما وأن الحياة في مصر قاسية جداً، مبيناً أن التنازل عن المبادئ لا تكون إلا لشخص هين وضيف، ولكن أي شخص كانت لديه رغبة في ممارسة سلوك محدد في السودان ولم يتسنَّ له ذلك سيقوم بفعله مجرد أن يخرج من السودان، وأوضح أن الأعمال الهامشية التي تمتهنها بعض الفتيات والشباب ناتجة عن المكانة الاجتماعية في السودان ونظرة المجتمع لتلك المهن وهو تخلف اجتماعي ..
ولكن نسبة للظروف القاسية في مصر أجبرت هؤلاء أن يتقبلوا هذا العمل بصورة طبيعية..
مشدداً أن الانحلال الأخلاقي يتعلق بالتربية الأسرية قبل أن يتعلق بالهجرة أو وجود مساحة كافية من الحريات.
اليوم التالي




اليوم التالي صحيفة الكيزان وفلول النظام البائد، ليس غريباً أن تسلك مسلك الاسلاميين الذين منذ سطوا على الحكم عملوا على تجريم المجتمع السوداني ووصمه وملاحقة نسائه وقهر رجاله عبر اولادهم، الصحافة في عهد الانقاذ اصبحت مطية وباتت دعاية سوداء للترويج لانحلال المجتمع وفجوره، وكل ذلك لاغراض سياسية تافهة؛ مثلاً هذه المادة التافهة الغرض منها التضييق على السودانيين الذين يفرون من جحيم وسوءات الانقاذ ومليشياتها، اضافة الى معاداة مصر التي تسعى لتسوية سياسية تبعد امن الانقاذ من السيطرة على الحكم.
صدقت مقال له اهداف اخري..ياصاحب المقاله اكبر دعاره وعهر مايمارسه البرهان وطغمه فاسده من مايسمى جيش السودان ..تكلموا لنا عن هذا الأمر..
حكومة الانقلاب الاسلامى العسكرى تشجع السودانيين على الهجرة حتى تمارس أقتصاد النخاسة السمح و الاصيل بفرض الجبايات على الحنانات و الاعمال الشريفة و حتى الاخرى غير الشريفة أيضا بأعتبارها تخضع لمفهوم اليمين و العبودية الاسلامية السمحة.
وهو ما يمثل هوية السودان الاقتصادية منذ الأزل , حيث قام السودان بأكبر ثورة أبان المهدية لحماية تجارة الرق و تصدير العاهرات أسلاميا.
كما أن هجرة السودانيين تتيح للحكومة الاسلامية بيع الحد الاقصى من الاراضى للمستثمرين فى الدول المجاورة ياجاهل.
واضح أنك غير أخدر و لا أصيل و لا سمح
انت حمار. السبب في كل هذه البلاوي ما يسمى بالثوره وهي في الأصل احتجاجات أسقطت حكومه البشير ولكنها احتجاجات غير مرتبه ولا منظمه وليس هناك أي تخطيط لما بعد السقوط. بسبب ذلك انهار الاقتصاد والآن بدأ ينهار الوضع الاجتماعي. السياسي السوداني فاشل دائما لانه يربط نجاحه السياسي بالفوضي المجتمعية والحروب الأهليه كما يحدث في دارفور السياسيين دمروا أهلهم من أجل مصالح سلطويه وكذلك انتم تفعلون الآن تناصرون الحريه والتغيير الفاشله على حساب تدمير الشعب السوداني عليكم التفكير بالعقل بدون استقرار سوف يصبح كل الشعب مشرد
الفتيات السودانيات في مصر يعملن لكسب عيشهن اعمالاً شريفة؛ مثلاً الفتاة التي في الصورة وغيرها كثيرات يعملن حنانات في المناطق السياحية بمصر، تدر عليهن هذه الاعمال ما يقيم الاود ويجعلهن بمنأى عن اهداف هذه المادة اللئيمة المنشورة في اليوم التالي..مؤسف ان تقع الراكوبة في هذا الخطأ بنشر صورة هذه الشابة كعنوان لهذه التفاهة المنشورة ووصم الفتاة، بل عيب وجرم خطير، انمنى ان ينصح أحد هذه الفتاة بمقاضاتكم لتشويه سمعتها.
يناس الزول الحار البخليه يفارق الدار …والفقر ما معاه …تلتزام ..والشباب ديل فى ظمت الكبار ديل لبحلولوا ……. ناقشوا ظروف السودان الداخليه …مصر كتر خيرها وفرت ليه لغمتة العيش ………. الكبار نهبوا السودان ..ودا كلوا فى رقاب الجميع ” السودانيين” والبتكلموا وبتلفسفوا ديل اكيد يابت اخته اواخيه او حتى اخته واحده من السودانبات بالمصر ………
لقمه العيش شالته مصر فر السودان من خشمو و أداه ليه فى القاهره العاهره !!!
الصوره مش سوده قوى كده فى سودانيين اصحاب مصانع فى المدن الجديده وسودانيين كتير منتهى الاحترام والاستقامه ولكن الظروف الاقتصاديه اثرت على الجميع اقترح تجربوا تهاجروا لاثيوبيا اخت بلادكم ظروفهم تحسنت كتير الفتره الماضيه وانتم جاملتوهم كتير واكيد هيردوا لكم حسن معاملتكم معاهم
الضمانات التي تحكي عنها مفروض تكون من الخرطوم اي بنت علي متن بص تفحص وتسجوب قبل مغادرتها قندهار وتكون هناك نقاط تفتيش متعدده في الملتقي وفي عبري وفي في عدة منطق وذلك تلافيا للفساد الذي يحدث في نفطة الانطلاق مش تصيحوا وهن خلاص في مصر.بلد فيها برهان واردول وجبريل هذا مصير نسائها.
انه الجوع والحوجه ايها الناس النسوان الحرات البتحملن الجوع وما ينحرفن وما يبعين شرفهن وعرضهن قلائل جدا بل نادرات كل الكرور المرقن للمنافي والبلاد البره وحتى الجوه البلد مش حرات واغلبهن من المحررات مجتمعات باكملها ذابت وسط الناس والكل يحمل مسمى هذا البلد المكلوم فالدنيا هاصت لا بتتفرز الحره لا غير الحره الا في المحاصات فالنوع الرخيص ده مع اقل ضغوط ببيعن شرفهن عشان ياكلن ويشربن
شنو حرات و ما حرات تعال شوف الشراميط البرة ديل الواحدة لامن في السودان تكون عاملة فيها ابو الشرف زاتو تطلع مصر و القريبة دي ما تبيع كل شيء بشلن شعب عنده مشكلة كبيرة
عندنا في البلد اسرة متعففة فيها ام عجوز وبنات تلاته فتوات مرت عليهم كم يوم ما كان عندهم ولا حتى تمر ناشف ولا اي شي في البيت قاموا جابوا ملح من الدكان وقفلن الباب عليهن يومين مافي زول دخل وله مرق من البيت قامت جارتم فقدتم جات داخلة عليهم لقتم على وشك الهلاك طقت السكلي والحله كسرت فوقم بعد عالجوهم سالوهم ليه عملتوا كده قالن نحن ما عندنا حاجة ولو شحدنا زول الليلة بدينا بس بكرة كيف ده غير كلام الناس . وعندكم البنت الساكنة في الداخلية وكل يوم بتجي جمب الجامعة بتشرب من الزير اول حاجة بتكب حاجة بتسوطه بي صباعها بعدين بتشربه بتاع الدكان شكه فيها يوم جات تشرب وعملت نفس الحركة قام جاء جاري ومسكه قال ليها انتي بتعملي شنو يا بت قل يوم بشوفك بتسوطي ليك مصيبة وتشربيها وتمشي سريع تدخلي الجامعة قاعدة تشربي مخدرات انتي وله شنو على حيب فهم البسيط البت قعدت تبكي وهو يقول ليها اللليلة بسلمك للشرطة يا قليلة الادب البنت انهارت وقعدت تبكي وقالت ليهو فك يدي اوريك في الشنطة انا بشرب شنو فتحت الشنطة وطلعت باقي كيس ملح قالت ليهو انا ما عندي قروش واهلي مارسلوا لي مصاريف الشهر ده انا بشرب الملح ده عشان ما اشعر بالجوع الراجل سمع الكلام ده قعدت في الواطة يبكي ويجعر قال ليها يا بتي لو دايراني اكون كويس ما تحصل لي حاجة وما اموت عاوزك كل يوم تجيني تشيلي مصروفك مني زي ما بتشيليهو من ابوك لو ما عملتي كده انا ح اموت يا بتي البت قعدت تبكي والناس الحاضرين قالوا ليها سامحيهو واقبلي والمسامح كريم دي مواقف حقيقية من سوداننا الشين ده ارجو الناس ينظروا للكاس بحيادية
اقتباس
((خبير علم نفس: الانحلال الأخلاقي يتعلق بالتربية قبل الهجرة))
فكنا من التنظير ياخبير الهنااااا
سبب كل مصيبة في الزريبة الهاملة”السودان سابقا”
الكيزان
وكيلهم البرهان
متمري دارفور
الكوز الكلللللب جبريل
الوسخ مناوي
الرزل اردول
الخرتيت مالك حقاااار
حزب ال المهدي….كلمة حزب دي اسم مجازا لاينطبق عليهم فعلا وعملا وتنظيما ونظاما ودستورا
حزب ال الميرغني…..كلمة حزب دي اسم مجازا لاينطبق عليهم فعلا وعملا وتنظيما ونظاما ودستورا
واخيرا الاجانب المرتزقة الجنجويد زادوا الطين بله ومن اوجدهم الكيزااااان لعنة الله عليهم احياء وهالكين
حمدالله علي السلامة
ويييييييييييييييييييييييييييييييييييينك مختفي
عاوزينك ترجع عشان تادب لينا ناس حركات دولة دارفور المسلحة والمطالبة بالانفصال منها واقامة دولة وادي النيل
بعد الانفصال من دولة دارفور نجي نشوف موضوع الكيزان اارهابيين ديل
حمدالله علي السلامة مرة تانية وللامام وبالتوفيق
اولا بكل صراحة وبدون صراحة وشجاعة لا يمكن تحل مشكلة المراة السودانية بصورة عامة بسيطة انا بتحدث عن العوام عوام الاسر السودانية البنت الام بسطاء لا يعرفون الاجرام سرقة قتل خداع لا يعرفون عالم الاستخبار الخ… يعني قلب مفتوح لمن ياخذه بكل بساطة ممكن سرقتهم ببساطة ممكن واحدة من الجنسيات او من السودانيات الذين طلعوا ووقعوا ضحية لعصابات تغشهم تورطهم في جريمة قتل مخدرات في السابق لم نعرف ثقافة بنت تغترب تطلع من اجل المال انا بتحدث ومغترب لاكثر من 16 سنة والقصص المفزعه كثيرة ومؤلمة اروي لكم قصة بدون تفاصيل من مئات القصص وقعت بالخليج بيت خرب توقف الزوج عن العمل وساءت الظروف ايجار كهرباء اكل وشراب الخ في بلد ما بلدك شيء صعب خصوصا من معهم اسر لا عنده بيت ولا مصدر دخل بالسودان المهم هذه الاسرة دخل في وسطها احد الجنسيات العربية استطاع ان يخترق البيت للمراة وهي في الثلاثينات تقريبا ……. السبب المراة وجدت عمل وكان يرحلها للعمل هذا الشخص من الجنسية العربية المجاورة للدولة طلع بتاع مخدرات مروج تابع لعصابة وعرف حالة الاسرة مرور الايام حدثت جريمة قتل لاحد الاطفال بسبب تقريبا خلاف وابتزاز من هذا المروج هنا تدخلت الشرطة ومحاكم وانتشرت الجريمة وكفايا لن اسرد تفاصيل ….. السفارات السودانية حاجه مخجلة والجاليات مسيسة تماما .. معقول بلد كله ثروات وشعبه يذل ويهان ختاما نعم التربية وترابط الاسر له اثر لكن يوجد حالات كثيرة لقضايا خطيرة هنا يجب تدخل الدولة اذا كان عندنا حكومة لمن يكون المسؤول نفسه فاقد تربوي ماذا ننتظر ونتوقع والله مشاكل السودانيين بالخارج مؤلمه محزنه الشعوب التي ليس لديها موارد ولا حتى اوطان لاجئين امورهم افضل منهم
جميع السودانيين بمصر وبخير وعكس الصورة التى فى هذا المقال المشبوه والمغرض .والعالم كله بيمر بازمة .اما عن الهجرة لمصر ياليت نفكر ونهاجر لاثيوبين اخت وشقيقة بلادى ونحنا ساعدناهم وشلناهم كثير وحالتهم افضل من حالنا مليون مرة وعندهم خير مالو اول من اخر
كل السودانيين خاصة الفسدة الذين كانوا يعوثون فسادا بالارض حولوا اموالهم لشقق هنالك والمساكين والجهله ذهبوا للتسكع واصحاب الحاجه من علاج ومن يدرس
كنا فى ستينيات القرن الماضي نسافر لمصر بدون تأشيرة دخول وبدون تذكرة سفر ، نركب القطار ملح لحلفا ونركب الباخرة اون دك on deck ملح من حلفا لاسوان ونركب القطار ملح من اسوان لباب الحدبد محطة السكة الحديد بالقاهرة فيأتى لنا الاخوة المصريون عشان بيعهم امواس ناسيت وصابون اللاى بيوي وشاى لبتون فمصر عبد الناصر كانت تحتاج لكل شئ والسودان كان به اى شئ ولم نسمع بدول الخليج واهل السودان كانوا يعرفون الحجاز والحج ولا اعرف اى شخص سافر من السودان لاداء العمرة
والدنيا هكذا يوم فوق يوم تحت وحبه فوق حبه تحت
ليس هناك دولة اسمها السودان حالياً …..كل شي ضد مصحلة المواطن ولا حياة لمن تنادي ……والشيء الثاني والمؤسف ان سفارة جمهورية مصر بالسودان تسمح بدخول الفتيات السودانيات بدون تاشيرة لمصر او باجراءات مبسطة ورسيقة اما الرجال فيتطلب الامر تاشيرة ………………هوؤلاء الجيران السفلة لا يعملون لمصلحة السودان ولا لتبادل المنفعة فالسودان حديقتهم الخلفية .
ايها السودانيون انتبهوا .. انتم ترون أن الغرابة من جماعات دارفور المسلحة احتلوا البلد يعني رجعنا تاني لزمن تورشين الغرابي الحاقد، واللي سلم البلد للغرابة هم ناس قحت وذلك في اتفاقية جوبا المشؤومة .. الآن الغرابي الزغاوي الحاقد فكي جبرين قاعد يحلب يلي في جيوبكم لإيفاء التزامات اتفاقية جوبا للغرابة .. تصدقوا ايام تور شين حدثت مجاعة سنة 6 أكل فيه الناس القطط والكلاب ومات من مات بالجوع. الان فكي جبرين يقودكم لنفس المصير وأسوأ ,, يا هؤلاء الله الله على مستقبل عيالكم، الله الله على بلدكم الله الله على السودان * ×
التدهور المريع الذى حدث فى حياة الناس بدأ بألانقلاب المشؤوم للبرهان و عصابات الموز و الذى جعل السودان يعيش فى شبه حالة حرب أهلية من تدهور الاوضاع بصورة مزرية مما دفع كل الناس بما فيهم الرأسماليين و أسرهم الهروب من الوضع الميؤس منه دعك من الطبقات الدنيا الاخرى, الكل أصبح يبحث عن مخرج و يحاول أن يتشبث بأى خيط رفيع قد ينقذه و هنا يبقى الحديث عن الكرامة و القيم و التقاليد نوع من الترف بألنسبة للكثيرين, و كما يقول المثل الجوع كافر.
يا شعبنا العظيم الدنيا ضلمت ولازم نعرف الظلم جاي من فين علينا ونفتح عنينا الصورة واضحة المعنا منو والضدنا منو والبهجرونا وببيعونا للاجانب منو شوفو الزول البفهم و الشايل همكم وعايش معاكم وبينكم ما بقول ليكم سلمو رقبتكم ليهم لا امتحنوا وجربوا لو نجح قدموا خليكم من البعيد لانه لا بعرفكم ولا بحس بيكم
مصر ليست ارض اهل الله
ولا يعلم اوليا الله الا الله ..
(فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى)