أهم الأخبار والمقالات
حمدوك يوافق”بشروط” للعودة رئيسًا للوزراء
كشفت تقارير صحافية، الأحد، عن أنّ رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك، أبدى موافقة مشروطة حيال العودة إلى قيادة الجهاز التنفيذي للدولة.
وقالت صحيفة الحراك السياسي الصادرة، الأحد، إنّ حمدوك أظهر اعتراضًا شديدًا تّجاه موازنة الأمن والدفاع التي يحصل بموجبها المؤسسة العسكرية بما يقارب 13 تريلون جنيه سوداني، في مقابل أنّ الصحة والتعليم والخدمات لا تصل حدّ 7 تريليونات.
وأكّدت الصحيفة تحفّظ حمدوك على نسبة الشركات العسكرية والأمنية التي يفترض عودتها إلى ولاية وزارة المالية، حيث أنّ نسبة 35% هي ما تمثّله جملة هذه الشركات ما تبقى.




عودا حميدا يا ريس
افضل منو مافي الشعب النظيف معك. أما باقي الوسخ بنظفوا معاك. الي الامام.
توافق اوماتوافق زول دايرك مافي يادلدول ياعنقالي يافاشل ياعاطل.
إذا تولى أو لم يتولى فهو ليس فاشل بل أنت قمة الفشل بل ودلدول و زول ساكت.
انت منو يا كويز عشان تتكلم بلسان الشعب دكتور حمدوك عايد غصبا عنكم يا خونة والما عاجبه يطق راسه في اقرب حايط او اتخارجو تركيا
انت قلتها بنفسك..انت مازول لكن ..الكوز مابشر
انت دجاج ولست حجاج يا فاشل يا غبي، حقك تحمد الله لو حمدوك وافق يعود…. ولعلمك هو استقال مش زي برهانك و جبرينك ومناويك لسع مكنكشين زي القراد في البهايم..!!!!!
على الاقل ماقتل ولا نهب ولا سلم عيالو الغول
المشكلة ان الكيزان لا يؤمنون باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (الدين المعاملة) هذا الرجل خلوق مؤدب مهذب مسلم حق ، وهو ما ينقص الكيزان . عاشت قوات الدعم السريع والخزي والعار للكيزان .
عودا حميدا قاهر الكيزان ومزلزل كيان اللجنة الامنية
إن شاء الله عودا حميدا يا ريس يا مؤسس
عودا حميدا الرجل السوداني الاصيل والمهذب الخلوق
نوافق على كل شي بس انت تعال وشكها ووزعها من جديد
نوافق على كل شي بس انت تعال وشكها ووزعها من جديد. وتكون الحكومة كلها مدنية لد ذ
أحححححلى خبر
عودة حمدوك لرئاسة الوزراء ضرورة لابد منها في ظل الانقسام والتشرذم الذي تعيشه الأحزاب. وهو شخصية مقبولة خارجياً وهو الأهم، أما داخلياً يرفضه كثير من السودانيين. لكن يظل هو الشخصية التي وجدت توافق. ومن الصعب يحدث توافق على شخص آخر في ظل صراع الأحزاب على السلطة. مرحباً حمدوك لمدة سنتين.
\الله يحفظك والعشم كبير جدا فيك يا حمدوك
تاني حمدوك الباع شعبه وثورتهم ومشي وقع اتفاق مع الكيزان وانقلابينهم مستحيل
نحن العشنا مع الكيزان ثلاثين سنة نعرف نواياهم وخبثهم وخيانتهم.. ربما حمدوك كان يحسن الظن بهم… وكما نحن احسن الظن بلجنة البشير واتينا بهم كما اتينا بحمدوك. ولكن لم يغدر ولم يخن والكل يعلم من الخائن.. ومن الذي نكص عن العهد.
وهو قوي وامين
وبافتراض انه ليس بقوي .. يكفيه انه امين.
حتى القحتيون لو تركو حمدوك يعمل بسياسته لنجو ولنجحو.
المحصلة النهائية هو ان الكيزان لا امان لهم … خانو شيوخهم فمن يطلع بقية الشعب بالنسبة لهم. وقتلو 28 من ارفع الضباط في القوات المسلحة فمن يطلع متظاهر عاجي عندهم… هم القتلة وهو وصف لن يتخلصوا منه ابد الدهر.
الله اكبر ولله الحمد عودة المؤسس الخلوق حمدوك اعظم هدية للشعب السوداني التواق للحرية والسلام والعدالة. معليش يا حمدوك كل السياسيين والارادلة والكيزان ولجنة البشير الامنية تامروا عليك لكن في النهاية لا يصح الا الصحيح.
قبل شروط حمدوك :
حقيبة الداخلية و جهاز الامن و القضاء و سلاح المدرعات – يجب أن تخضع لصلاحيات المكون المدنى بوزراء و مدراء مدنيون تماما وليس لهم أى خلفية عسكرية أو أسلامية – و ذاك خط أحمر لا جدال فيه .
أما ما يحتاجه حمدوك بعد شروطه – فهو فريق صلب قادر على أنجاز مهام الانتقال المدنى , و على أن لا يتخندق خلف مكتبه كسابق عهده.
السودان دا ما عايز زول خلوق ومؤدب… عايز ليهو زول شرامي مقرم مصادم من النوع البيقول للبرهان كان راجل اطلع معاي الخور
هههههههه والله البرهان لو اتوه بطارية تاني ما ها يمشي الخور
welcome back DR
اذا فعلاً موافقة حمدوك المشروطة تختصر على ملف موازنة الأمن والدفاع وفقط على تحفّظه على نسبة الشركات العسكرية والأمنية، فقد صدق فيه الظن انه شرّاب مهترئ. يعني نسي كل الملفات الاخرى ويريد ان يعود متعاون في مخبأ القتلة
أعتقد أنه إذا عاد فسيكون أداؤه أفضل لأنه سيكون إستفاد من أخطائه ، و بشرط أن يعطى صلاحيات كاملة، و أن يكون شرساً و متواصلاً مع الشعب لشرح كل ما يعيق عمله و كشف من يعترضون طريقه…….
على الأقل لو رجع ح يقهر الكيزان و دي حاجة كويسة.
حبااابك و الف مرحب بيك
الرجل المهذب الذي تغاضى عن الإهانات و ركز في خدمة وطنه
لن ننسى بأنك عندما ذهبت تركت احتياطي نقدي يقارب الاثنين مليار دولار في بنك السودان
و نشكرك جدا على حكمتك و بعد نظرك و خابور فولكر الذي اوجع العسكريين و الكيزان و جعلهم لافين صينية و مضطرين للتراجع و التنازل
و اعتذر لك عن تطاول السذج من أبناء و طني عليك الذين صدقوا اشاعات الكيزان و من والاهم.
ومن حسع استعد لتطاول الجهلاء عند عودتك لأن سذاجتهم تمنعهم من التعلم من أخطائهم
لو كنت مكانه السلام ما ارده علي اهل السودان كيف رجل عاقل يحكم شعب فيه اربعين مليون انا ولا فيه واحد يقول نحن لولم نترك الانانية والحسد الله العليم حنمشي خطوة لي قدام
حمدوك وبس تعال ألف مرحب انت آمل السودان
امثال حمدوك والبدوي نمازج نجاح عالمي بالمجال الاقتصادي والاداري . اما الشعب السوداني شعب درجة تالتة لايستطيع النهوض ولا يسح بان يساعده احد فعليه يبقي الوضع كما الحال ليوم الدين هناك فرق بين فهم اعضاء الحكومة الحالية عسكرهم ومدنيينهم وفهم اساتدة الاقتصاد الامميين امثال كوكبة حمدوك الاولي
راجع يعمل شنو ده موظف ف شركة السودان عاوز راجل صاحب قرارات ولايخاف ولا يبحث عن حد يدلو يعمل شنو فعلا السودان منحوس الله لا يردو ولايرد أى فاسد يتصلط علينا يارب عقيد وطنى عيونو حمر يخلى عاليها سافلها والعكس شعب لا يفرز بين البامية والملوخيه ينال حكم ديمقراطى ليرجع بأحزاب الفكة الرجعية أصحاب المناصب خذوا كل شىء بس أتركوا الوطن لصغارنا يا خونه يا عملاء السفارات ويا تجار الدين وهو برئ منكم براءة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام .
حمدوك هو رجل المرحلة أهم شىء يحظى به حمدوك أن له مصداقية وقبول لدى المجتمع الدولى . حمدوك هو بعينه ولا أحد غيره هو مصلحة السودان الأولى فى الوقت الراهن بالاضلفه أن نزيه وطاهر اليد واللسان وخلوق وسودانى أصيل محب للبلد ومهموم بها . حمدوك ولا أحد غيره ان كنتم تريدون الحياة والمستقبل للسودان ( سيبكم من ناس زعيط ومعيط ) .
البلد بانتظارك ي مؤسس
كشفت تقارير صحفية؟
خبر مشكوك فيه
مؤسس حمدوك
الافضل ليصبح رئيس وزراء الدولة المدنية الديمقراطية و فليذهب بني كوز و العسكر الى الجحيم
يا ريت يرجع لكن ما اتوقع انه يفكر مجرد تفكير
يا ريت يرجع لكن ما اتوقع انه يفكر مجرد تفكير
اشك في هذا الخبر جمله وتفصيلا
ما دام هؤلاء العساكر في السلطه ومتنفذين لن ينجح اي انسان مصلح في ان يفعل شئ ابدا… وللاسف حتي الحاضنه السياسية مثل الحريه والتغير لن تساعد اي مصلح لاصلاح شئ فشوفتو كيف الوضع في السودان معقد
لا العساكر عندهم رغبه في اصلاح البلد
ولا ناس قحت
ولا حتي الشعب السوداني
وكيزان مستعدين لفعل اي شئ من اجل العوده للسلطه وافشال اي حكومه
اه اه يا وطني
مرحبا بعودتك أيها المؤسس ايدينا ممدودة لك على الاقل الوحيد من الجهاز التنفيذي الذى قال للعسكر وعلى الملأ بأنكم تسيطرون على 80% من ميزانية الدولة وعلى الاقل منذ أن خرجت لم يستطع أحدا ان يملأ الفراغ الذى تركته وتهذيبك جعل حتى العسكر يحترمونك لم يستطع أحدا منهم ان يقول عنك شيئا سيئا
عودا حميدا ياريس لاتك عارف بتعمل في شنو
نطالب بعودة حمدوك لعدة اسباب وكل مرة نكتبها ولا نمل منها لانها حقيقه ومن مصلحة الوطن والمواطن ويوجد اعداء النجاح داخل الاحزاب نفسها لانها عن عمد جهل ساعدت في اقصاء حمدوك بل شنت عليه حرب علنية وانتقادات علنية وغير منطقية كانت في وقتها بالاضافة للكيزان بالاساس كانوا يريدون مخرج للازمة الاقتصادية التي عطلت مسيرة الفساد والطغيان بقوا ياكلوا بعض ما خلوا حاجه والا باعوها كل شيء بيد منتسبيهم وهم كما ذكرت قبلوا على بعض خساسات وهذا هو عدل ربنا يمهل ولا يهمل …. 1/ حمدوك شخص اتفق عليه الناس وجد قبول ما عندنا زمن عشان ترك يقول عينوا ايلا ولا مناوي يقول عينوا لي زغاوي الخ … 2/ شخص مؤهل في العمل الدولي مع مؤسساتها خلاف علاقاته الشخصية . بكوادر سودانيين واجانب … 3/ شخص بدأ عمل اقليمي ودولي ومحلي يعني عمل تست من السهولة يواصل …4/ شخص مهذب عملي لا يحب الكلام الكثير بقدر ما تم ذمه بالباطل لاجبار المواطن يكرهه وثقته تختل فيه …5/ لازم لجان المقاومة تسجل حزب وتسلمه لحمدوك رئيسا هو قادر جلب ملايين الكوادر السودانية المهاجرة المؤهلة لنشل البلد من احزاب الفكة جميع الاحزاب طلعت فكة اسرية مادية منبطحة لدول الجوار حمدوك تحدث عن القيمة المضافة فقط الاقليم شخ في لباساتهم مع العلم الكيزان كانوا يقدمون ثروات البلد قربان وانبطاح لدول الاقليم وافسدوا كل النخب باموال ثرواتنا والمواطن باصقاع البحار والمحيطات وذل الكفيل
حمدوك نفسه علم ان الحرية والتغيير تشرذم كثيرا وكانىالحزب الشيوعي عمل عمايله ولسنا ندري لماذا العداء لحمدوك… مجرد ظن ان حمدوك متسامح مع العسكر… ولكن هذا التسامح في نظري قالها ترك عندما تحدث عن خطورة هذا الحمدوك…
وطالما اعترف ترك ان الذي عامل مسكين انما هو رجل خطير… فحمدوك قوي اذن. ولا احد يخاف من حمدوك اكثر من الكيزان … مالسبب؟؟
نتمنى ذلك وان كان مشكوك فى صحة الخبر
هو اول وآخر مسئول سوداني قال للمصريين في عقر دارهم ان حلايب سودانية ( لقاءه في المركز الاستراتيجى للاهرام ) ، عليه لن يسمح المصريين بعودته ! ولااستغرب ان مخابراتهم تسهم في حملات تشويه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال توجيه حكامنا !! لك الله يا وطني
منو الطلبو عشان يعود ، هل العسكر أم قوى الحرية والتغيير والاطراف الاخرى ؟ منو الطلبو ؟ عشان نكون واضحين من البداية ، مش كلما مرة تلهونا بحمدوك حمدوك ، هذا الحمدوك وضع يده مع العساكر يوم 21 نوفمبر بعد ما خذل الشعب وهم اهانوهو قبضوهو وطلع بدون ما يقول اى كلمة ادانة ، بل الادهى ان الجنجويدى حميدتى صرح وقال حمدوك كان متفق معانا ، ثم انه بعد ذلك هرب للامارات وحتى تاريخ اليوم لم يقل كلمة واحدة فى ادانة القتل البيتم يومى للشباب ولا لانتهاكات الحريات ، يجى عشان يعمل شنو ، وهل نحن محتاجين لرئيس فقط يدير كل العمليات ولا يسمع اى رأى آخر ، الزول دة كم مرة كضب علينا وعلى قوى الحرية والتغيير ، قال ما ادونى برنامج ثم اتضح بعد ذلك سلموهو برنامج كامل وايضا اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير سلمته برنامج رماهو بجمبة وتابع سياسات البدوى ، االزول دة خذلنا فى عشرات المحكات ، الزول دة ما بينفع رئيس وزراء ، ممكن يكون خبير جيد او باحث جيد او مستشار الا رئيس وزراء لثورة عظيمة زى دة يحيط بها الكيزان فى كل المواقع ويتربص بها العسكر
الشروط الاساسيه للعوده، بالإضافه لما ذكره د. حمدوك هي:
1. إزالة تمكين الإسلامويين من مفاصل الدوله،
2. إعادة لجنة إزالة التمكين بحزافيرها، بهدف إعادة المسروقات للشعب السوداني، و هو المالك لكل مليم إستولت عليه الحركه الإسلامويه،
3. تلبية مطالب الثوره، المتصله بالعداله الإنتقاليه، و القصاص لدماء الشهداء الأبرار،
4.تنفيذ حل المؤتمر الوثني، و إعلان التنظيمإت الاسلاميه المتورطه في القتل و التعذيب و التشريد و تقسيم البلاد، كحركات “إرهابيه”،
و دون تحقيق شعارات و مطالب ثورة ديسمبر الماجده، لا أمل في الاستقرار، مطالب الثوره تنفذ كامله.
و على ذلك، يأتي د. حمدوك او خلافه، ليس هو المطلب.. و يجب أن نتحدث عن ” تنفيذ المبادئ”، و ليأت من يأتي.
الغاء اتفاقية جوبا.. من اهم الشروط لضمان استمرار الفترة الانتقالية بشكل سلس..
حمدوك رجل نزيه عفيف.. محنك إداريآ..
ولكن لابد من اطلاق يده تماما.. وان يتولى منصب القائد الاعلى للجيش بحكم المنصب..
تمام..ضربو ردع و محاسبة أدعياء الاسلام و المجرمين و اللصوص من الكيزان و اتباعهم هو الحل الوحيد لكل مشاكل البلد….
حباب الريس والله حبابك وغصباً عن أي وسخان حباب مخرز الكيزان ،،، هو البلد دي لو ما فاسي فيها ورل هو الزي حمدوك دا نلقاه وين ،،، قمة في الادب والتربية قبل الفهم والعلم رجل وطني وصاحب مشروع استراتيجي لمستقبل البلد ،،، مصيبتنا في الجهلاء ليتهم يفهمون
ماقلت ياأخي العزيز الا الحق فعلا مشكلتتا في الرعاع والرجرجه والدهماء البسوقوهم في خطب صلاه الجمعه عندما يعتلي المنابر أئمه الكيزان والسلفيه الجهلاء الحاقدين ويسمموا عقول البسطاء الأميين ومشكتنا في أنصاف المتعلمين والإنتهازيين،إن رجلا مثل دكتور حمدوك قلما يجود الزمان بمثله علما وفهما ودرايه وخبره ونزاهه وحبا للوطن وهو الآتي من القري والفرقان واولاد الرعاه والمزارعيه ولا يدعي قداسه ،الله يبارك فيه وينفد مشروعه العملاق لنهضه الوطن،انا متأكد عندما يعود حمدوك سترونه مثل المخلص بعد هذا الإنهاك
مفروض يسلموه السودان ويعمل ع اقل من راحتو حمدوك رجل المرحلة ولا شك ف ذالك نتمنى ان يوافق
حمدوك للاسف كان ضعيفا وليس رجل هذه المرحلة الحرجة لم يصدر اي قرار فترة جلوسه في الكرسي يشفي غليل السودانيين وانما كان دايما مترددا ومرتعش الايادي كما لم يكن صريحا مع الشعب في العوائق التي كانت تواجهه من قحط والعسكر. الشعب يريد رئيس وزراء شجاع وصريح مع الشعب ولا يخاف العسكر ولا الجنجويد ولا الكيزان في محاربة اللصوص وسيكون الشعب سندا قويا له لو فعل ذلك ولكن للاسف لم يفعلها.
صدقت تماما حمدوك لا يصلح ان يكون رئيسا لانداية مريسة.
بلدك يا سيد حسن علي قادها البشير من قبل
مين غير حمدوك القال للمصريين وفى قلب القاهرة وفى جمع من الاعلامين والمسؤولين المصريين أن موضوع حلاليب وشلاتين هو موضوع لابد من حله بمعنى ان حلاليب سودانية .
نرجو عودة حمدوك عاجلا ليكون :
رئيس مجلس السيادة.
رئيس مجلس الوزراء.
وزير الدفاع.
وزير الداخلية.
وكل هؤلاء الغير مسؤولين ديل تحت قيادته. وديل لو استمروا اكثر من كدة
سيضيع السودان كله. ط
وعشان كده، قال أم سيسي لأبرهه :
“حمدوك لازم يمشي” !!!
شكرا حمدوك أصبحت من الماضي بسبب الذين يحسدون بلادهم واهلهم واحفادهم على التطور والسوداني الفاهم الذي طور دول الخليج. هم عقلية خراب سوبا باسم الدين حتى يأتي المستعمر من الشمال ويجدنا نسبح في مستنقع الجهل والتخلف لعنة الله عليكم دنيا وآخره يا متاسلميين السودان الاباليس الكيزان الجبهجيه الممحونيين المخانيس الانتهاذيين الحاسدين عايذين لينا واحد زي صدام او مانقستوا للقضاء عليهم ومسحهم من الأرض. حتى بلف المويه قفلوه وصبوه خرسانه الرغيف اعدموه وخلطوه بالابطال والكهرباء عطلوها ولحد الان جاهذين لنفس الممارسات ولم يقبضو على واحد من المجرمين لان الأمن منهم والنيابه منهم والقوش منهم وحميرتي منهم وبرهان الهطله منهم الفتره الجايه حاتتكون رجال حماية الفتره الانتقاليه من كل فئات الشعب وسحق المتامرين سحقا سحقا
هو الأنسب وهو المفروض يكون المفوض بكامل الصلاحيات امنيه غيرها وحل هولاء الرباطه عديمي الشغل مر تبات بدون انتاج
مع احترامي للدكتور حمدوك ، لكن السودان في هذه الفترة الانتقالية ما يصلح فيه يكون رئيس وزراء الا شخص يكون تكنوقراط عنده خبره طويلة في الادارة ويا حبذا لو كان بدأ عمله كظابط اداري خدم داخل السودان وتنقل في ولاياته وترقى في الوظائف الى ان وصل اقل شيء وظيفة وكيل وزارة ويكون صارم ومخلص وعفيف عشان يعرف يتعامل مع المفسدين .. اما واحد مغترب في الخليج او عاش في اوربا وامريكا لايمكن ان يحكم في السودان وسوف يضيع في وسط الحرامية والمفسدين ، اعرف كثير من المغتربين رجعوا لبلادهم وعينوا في وظائف كبيره وكان البلد ستستفيد من خبرتهم ولكنهم لم ينجحوا لانهم وجدوا بئية ما متعودين عليها فحفر لهم المنتفعين والمفسدين مما اضرهم للاستقالة والمغادره. للاسف حمدك اتضح انه غير تكنوقراط وانه عاش طويلا خارج السودان وضعيف في الادارة.
حمدوك لا يشبه هؤلاء ولن يستطيع العمل معهم حتي الملاك
حاول سابقا ان يعمل معهم من اجل الوطن ولم يكن يدور بخلده ان ينقلب هؤلاء علي الوضع بعد ان تحققت انجازات ضخمه جدا وبدا التعافي الاقتصادي وانفتح العالم علينا ولكن فعلوها بكل غباء وتهور ورعونه
مثل هؤلاء لن يستطيع معهم العمل حتي لو ملاك من السماء
عسكر وسياسي السودان واحزابه وحركاته المسلحه والملشيات لا يعرفون غير الحفر وعرقله اي نوع من الاصلاح ومستعدين لتحطيم الدوله من اجل مصالحهم (قفل شرق السودان نموذجا)
الانقلاب
مذبحه القيادة العامه
مذبحه الاحتجاجات المستمره للان
يا سلام
ما اجمله من خبر
حمدوك أحسن رئيس وزراء مر علي السودان
لو أنه عاد وأكمل مسيرته فسيكون السودان بألف خير
يكفيه فخرا أن الكيزان والشيوعيين يكرهونه
والأثنين ديل هم من ضيع السودان بتأييدهم لإنقلابات عسكرية
حمدوك ده لو عاد بغير اتفاقه الأخير مع البرهان والذي رفضتوهوا ادوني حقي في البلد دي واخليها ليكم يا طراطير.
حمدوك
ثلاث اسباب تجعل اهل السودان يكون املهم حمدوك
1/رجل تسنم مركز في السلطه وكان نعم الرجل فيعني يعرفونه عن تجربه عمليه وكان بيننا وراينا نجاحاته
2/رجل قومي وكان يقف من الجميع من مسافه واحده وهو كان الوزنه لذلك الخليط العجيب والمكاجر والفوضوي والمشاغب الذي كان يحكم معه
٣/رجل له قبول وسط المجتمع الدولي واي عوده له تعني علاقات خارجيه جيده فهو له الاحترام الداخلي والخارجي فكما عرفناه نحن داخليا.. عرفه العالم الخارجي فهو الاقرب لطمانه الدول الغربيه
الوهم الكبير وطن اسم السودان منذ خروج الانجليز تم السيطرة عليه مجموعة من العملاء و المرتزقة و العاطلين عن العمل و العنصريين مرة باسم الوطنية و مرةً بإسم الديون مرةً بإسم القبيلة و الحل ان يحمل هذا الشعب المسكين قبل ينقرض السلاح حتي يتخلص من هولاء الفاسدين.
البلد دي دايرة زول عينو ملاااااااااانة وبحبها.. وزي دا نادر جدا في زمن اللصوص والقتلة وآكلي السحت ومال الزكاة.. وخلال الفترة التي شغل فيها منصب رئيس الوزراء يكفيه فخرا انه لم يتهم فيما يمس الامانه والطهر والعفاف عمل الذي كان في وسعه ان يعمل خاصة في ملف العلاقات الخارجية.. وجد العراقيل في كافة الجهات حتى حدس ما حدس وقدم استقالته ولكن لمن؟.. للشعب للذين جاء من أجلهم.. لصناع الثورة ومحبي الديمقراطية ولم يقدم استقالته لاحد أو مجلس السيادة. . ولو بقى زي الجماعة ديل كان كنكش وكنكش فيها واليحصل يحصل.. نأى بنفسه عن موضع الصراعات والشبهات.. وكما تابعنا تلقفتو بعض الدوائر الإقليمية.. يعني ما عاطل عمل زي كتير من العواطلية الذين يديرون شؤون هذا البلد الكسيح الما عندو وجيع.. َما فيهو حاجة َوعايزين يكنكشوا.. يعني الرجل ما عاطل عمل وعاطل سياسة.. ولا قاعد في بلد يدار بسياسيين عواطلجية.. ولذلك اذا اراد الله بهذا البلد خيرا فليجنبه ويكفيه شر سماسرة السياسة والدين والشريعة ومحبي الكراسي وإن لم يأتي به فليأتي بمثله في الطهر والعفة َالنقاء وحسن القصد.. يارب.. يا رب.. يارب فترنا من ادعياء دينك وسماسرة كتابك الكريم وبائعي آياته.. نسألك سؤالا لا يرد ان تخلصنا منهم بقوتك وجبروتك.. وتأتي لنا بمن يصلح حال البلاد والعباد..
اللهم اميييين يارب العالمين ما قلت الا الحق يازول يابطل رايك سديد وقوى وعين الحق
شكرا حمدوك شكرا حمدوك
نفس العقليات التي تنتظر نزول المسيح
رجل مهلهل ومرتجف لا يصلح حتى لإدارة طابونة
كلب من نوعية الكلاب المدربة التي ترسل لتطبيق إجراءات
أحكام السيطرة على الدول المضطربة، حمدوك هو أحد كلاب المنظمات
الدولية،، الله لا عادو
من كلامك الغير منطقي السخيف الظاهر عليك أنته كوز معن أكيد جاك علقه من مكافحة الفساد يا كوز لعنة الله عليك…
غايتو يا مفك انا اخترح انو يرجع يعمل اتحاد للخمور والمريسه حتي دي ح يفشل فيها… واحد يسألوه ليه رفعتو الدعم عن الوقود بكل الهبل والغباء يقول رفعناهو عشان الفي امدرمان يفكر ميه مره ما يمشي يشرب شاي مع صحبو في امدرمان….. ده المبرر حقو … تفتكر يامفك السكران ده يقدر يصلح البلد ولا منو رجاء
يعنى ننتظر الكيزان الحراميه عشان يديرو الدوله تانى وال عشان يجو يتمو باقى الجرائم العملوها فى البلد سرقه ونهب وقتل لعنة الله تغشاهم فى المذاهب الاربعه تفو على اى كوز مجرم وقاتل
للشعب السوداني ارجو ان تمجدوا اعمال الشخص وليس الشخص نفسه
لا لحمدوك
لا للبرهان وعصابته
لا لاتفاقية حوبا
لا للدعم السريع
لا لقحت ومن والاهم
ازالة الحركات المسلحة وابادتها تماما
لا للكيزان الذين افسدوا في البلاد
لا لاي شخص ينتمي لحزب او تنظيم وغيره
نعم لشخص مستقل وطني له مشروع واضح لانقاذ البلد
محارب للفساد والمفسدين قوي يهابه الجميع يجعل السودان دولة قانون وان يرتقي بالسودان الي مصافي الدولة المتحضرة والمتطورة
عودة السيد عبد الله حمودك مقبوله داخليا وخارجيا لانه رجل دوله ورجل وطني وغيور علي الوطن لكن مالم كل بالسطله يغادرو السلطة ويتركو له كل شي وهو يعين بنفسة وينزل بنفسة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::: حتي يقدر يمشي البلد لان البلد فيها فوضة في جميع المهن التنفيذية
لا نعترض على عودته شرط تنفيذ مطالب الثورة وشعب السودان المقهور وأولها القصاص وإلغاء إتفاقية جوبا الملعونة المعيبة ومنحه كافة الصلاحيات التنفيذية وقبل كل ذلك إختفاء المدعو برهان والمدعو حميدتي من المشهد نهائياً كذلك عودة لجنة التفكيك
مرحباً بعودة الدكتور حمدوك هو اكتر شخصية يمكنها قيادة ددفة الامور اقتصادياً وسياسياً وعلاقات دولية واعادة السودان لمكانة محترمة، وعليه اجماع يمكنه من العمل،، هو خبير في مجالي السياسة والاقتصاد والتنمية فلا تضيعوا الفرصة بتوليه شخص آخر غيره،،،
للأسف هذا الخبر هراء وعاري من الصحة وحمدوك لن يعود لاي منصب في السودان وما صرح به أنه سيتعاون مع اي حكومة مدنية تختارها قوى الثورة في جميع المسائل التي تخص علاقة السودان بالمجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الدعم اللامحدود لمشاريع التنمية الاقتصادية والبنية التحتية .أما الخبر هو مدسوس ولا اساس له أصلاً.
من كلامك الغير منطقي السخيف الظاهر عليك أنته كوز معن أكيد جاك علقه من مكافحة الفساد يا كوز لعنة الله عليك…
تعلقوا ساكت حمدوك لا قال ولا اتكلم ولا فتح فمه مما استقال. دا كلام اما الشيوعيين او الكيزان وكل له غرض من نشر إشاعة عودة حمدوك. عوووك يا حمدوك سكت الخشامة
المرحلة في حاجة ماسة لكنداكه عينها حمراء تخوف الرجال.
حاجة تانية
طالما الحكومة المصرية ما دايرة حمدوك
فدا معناها الرئيس الصاح
لأنه المصريين ما دايريين لينا خير إطلاقا
(دا كلام للناس البقروا التاريخ ويتعلموا منه )
ويكفي المصريين كرها للسودان
أنهم وراء كل الإنقلابات التي حدثت في السودان
وبالأخص إنقلاب مايو ١٩٦٩ والذي بدأ مسيرة التخريب في السودان
لمصلحة سيدتهم مصر
إذان حمدوك الما بريدوه المصريين هو الذي يجب أن يكون رئيسا
نعم كلامك عين الحقيقه اولاد بمبه هم سبب بلاء السودان هم يعتمدو على السودان اقتصاديا بنسبة 90 فى الميه وتانيا لايريدون ديمقراطيه فى السودان عشان العدوى ماتنتشر ليهم المهم اى رئيس يرفضه الفراعنه اعرفوهو رئيس صاح ووطنى وغيرو على بلدو
الشروط الاساسيه للعوده، بالإضافه لما ذكره د. حمدوك هي:
1. إزالة تمكين الإسلامويين من مفاصل الدوله،
2. إعادة لجنة إزالة التمكين بحزافيرها، بهدف إعادة المسروقات للشعب السوداني، و هو المالك لكل مليم إستولت عليه الحركه الإسلامويه،
3. تلبية مطالب الثوره، المتصله بالعداله الإنتقاليه، و القصاص لدماء الشهداء الأبرار،
4.تنفيذ حل المؤتمر الوثني، و إعلان التنظيمإت الاسلاميه المتورطه في القتل و التعذيب و التشريد و تقسيم البلاد، كحركات “إرهابيه”،
و دون تحقيق شعارات و مطالب ثورة ديسمبر الماجده، لا أمل في الاستقرار، مطالب الثوره تنفذ كامله.
و على ذلك، يأتي د. حمدوك او خلافه، ليس هو المطلب.. و يجب أن نتحدث عن ” تنفيذ المبادئ”، و ليأت من يأتي.
ماذا يغير حمدوك؟ ؟
هل غيابه هو المشملة؟ ؟
المشكلة برهان وحمدان وجنودهما.
اما يعملوا مع الجماهير القامت ب او ايدت الثورة..
او يغادرو .. عندئذ لا فرق بين حمدوك وشخصي الضعيف..
نعم حمدوك رجل المرحلة بلا منازع …عمل خلال الفترة الماضية في ظروف قاسية وصعبة…استطاع ان يوقف السودان على رجليه…لكن البرهان والفلول أضافوا انجازاته ودمروا البلد