أخبار السودان

تقرير يرصد جرائم بالغة الفظاعة ضد نازحي دارفور

أطلق مسلحون النار، أمس الأربعاء، على عربة ركاب في الطريق الرابط بين هبيلا وفوربرنقا، ما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص بينهم شيخ مشائخ النازحين في معسكرات فوربرنقا، خميس أوقي، الذي نُقل إلى مستشفى الجنينة، بولاية غرب دارفور.

ويأتي الحادث ضمن سلسلة انتهاكات لحقوق الإنسان في ولايات غرب وجنوب ووسط وشمال دارفور، خلال الأيام الماضية، رصدتها المنسقية العامة للنازحين في تقرير.

وقال التقرير المذيل باسم المتحدث باسم المنسقية، آدم رجال، إن شاحنة أخرى تعرضت مساء الثلاثاء لحادث إطلاق نار في الطريق الرابط بين سوق كدنير ومرشنج، ما أدى إلى جرح ستة أشخاص، بينهم “مرتضى آدم عبدالله (22 عاماً) وهو طالب في جامعة الفاشر، وشخصين آخرين من معسكر مرشنج، وثلاثة عساكر”.

وأوضح أن الجناة الذين فتحوا النار عددهم 5 أشخاص يمتطون ثلاث دراجات نارية (مواتر) ومسلحين بالكلاشنكوف، وكانوا ملثمين (بالكدمول).

وأشار التقرير إلى أن النازح عبدالكريم عثمان (40 عاماً)، ومعه ضابط في شرطة شنقل طوباي يدعى مصطفى (45 عاماً)، تعرضا الأربعاء الماضي، إلى حادث طعن بالسكين، أثناء بحثهما عن راع أتلف مزارعة النازح، وأضاف: “عندما وجدا الراعي، وأبلغاه بالبلاغات المقيدة ضده في قسم الشرطة، قام باستدراجهما ثم هاجمهما بالسكين”.

وذكر أنه “على خلفية هذه الحادثة، قامت يوم الخميس الموافق 27 أكتوبر الماضي، مليشيات مسلحة على ظهور جمال بحصار معسكر شنقل طوباي، وقاموا بالاعتداء على قرية تيرنقو وحرقها، ونهب كل ممتلكاتها، وفي نفس الليلة تم إتلاف كل المزارع هناك، وواصلوا الاعتداء على مزارع أخرى في حلة عمر بارنقوزو، وتم نهب الحلة بالكامل”.

وتابع: “وفي صباح اليوم التالي اعتدت ذات المليشيات على النازح ابوالقاسم آدم جمة، داخل مزرعته تحت تهديد السلاح وتم ضربه بالعصي، حتى نقل لمستشفى شنقل طوباي”.

ومضى التقرير في رصده لسلسلة الانتهاكات قائلاً: “في يوم الأحد الموافق 30 اكتوبر الماضي، حاصرت مليشيات مسلحة معسكر شنقل طوباي للمرة الثانية، مدعية بأن لديها أثر لجمل مفقود بالقرب من المعسكر، مطالبة بتسليمه لهم خلال ثلاث ساعات أو حرق المعسكر.

وأكد أن الشرطة وصلت وألزمت النازحين بدفع قيمة الجمل تفادياً لحرق المعسكر، لرفع الحصار عن المعسكر من قبل المليشيات، وإمهالهم مدة يومين لدفع قيمة الجمل.

وزاد: “وفي نفس يوم الأحد أطلقت المليشيات أعيرة نارية على النازح عبدالرحمن إبراهيم، من معسكر شنقل طوباي، عندما كان يعمل داخل مزرعته، وتم تهديده ومحاولة نهب ممتلكاته، حيث رفض الضحية الاستسلام لهم، فأطلقوا عليه الاعيرة النارية، ما أدى الى كسر رجليه، وتم إسعافه إلى مستشفى الفاشر لتلقي العلاج، وهو في حالة خطرة”.

وتعرضت كذلك في نفس اليوم عدد من النازحات لاعتداء وتحرش جنسي من قبل 2 من القوات المسلحة في منطقة عالي زبير شرق نيرتتي بوسط دارفور، بمحلية غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور، حيث رفضت شرطة نيرتتي إعطاء أرانيك للمصابين لفتح بلاغات في الحادث، وأبلغهم قائد الشرطة بأن يذهبوا إلى حامية الجيش في استراحة، حسب التقرير.

وفي يوم 18 اكتوبر الماضي، قتلت مليشيات الجنجويد بالأعيرة النارية النازح الأمين أحمد حسن، في منطقة القوز آبا، غرب محلية كتم، بحسب آدم رجال، الذي أكد أن المليشيات قتلت في اليوم التالي النازح آدم موسى، (40 عاماً)، بعد اصابته برصاصة في الرأس، بجانب جرح حامد تيراب، (75 عاماً)، في منطقة القوز آبا بمحلية كتم بولاية شمال دارفور.

وذكر التقرير أن إقليم دارفور مايزال يشهد انتهاكات وجرائم بالغة الفظاعة، ترتكبها المليشيات المسلحة بمختلف مسمياتها بجانب القوات النظامية.

الديمقراطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..