أخبار السودان
المحكمة العليا تبطل قرار لجنة التفكيك بشأن شركة “ساس”

اصدرت المحكمـة القوميـة العليا، قراراً ببطلان القرار الصادر من لجنة إزالـة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة، بإلغاء عقـود شـركة (ساس) لخدمات وتشغيل المطارات، وبطلان كل الإجراءات المترتبة عليه، وإعادة الحال إلى ما كان عليه قبل صدور هذا القرار.
وقالت المحكمة: ” على الوزراء والولاة ورؤساء الأجهزة المُختصة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مُقتضاه وعلى الجهة المناط بها التنفيذ أن تبادر بتنفيذه وعلى السلطات المختصة أن تعين على تنفيذه” وفق صحيفة السوداني.




(على الوزراء والولاة ورؤساء الأجهزة المُختصة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مُقتضاه وعلى الجهة المناط بها التنفيذ أن تبادر بتنفيذه وعلى السلطات المختصة أن تعين على تنفيذه)؟؟؟؟
طبعا هذا قرار ولغة الجاهل أبوسبيحة والملاحظ أنه نسي توجيه محكمة التنفيذ بذلك هكذا بدون اتباع اجراءات ورسوم التنفيذ المتبعة !! كيف لهذه الأجهزة والوزارات المختصة تنفيذ القرار وحدها من دون طلب من المحكوم له؟؟ بل كيف تنفذه قبل مرور مدة الطعن فيه أو مراجعته من المحكمة العليا؟ ماذا إذا كان المتضرر منه قد طعن أو طلب المراجعة بالفعل؟ أم هل تظن أن قراراتك نهائية غير قابلة للطعن أو المراجعة؟ قاضي محكمة عليا ولم تمر به تجربته على عمل محاكم تنفيذ الأحكام الإدارية!! كيف ترقى للمحكمة العليا ولم يمر على و يمارس عمل كل أنواع المحاكم ؟؟
(على الوزراء والولاة ورؤساء الأجهزة المُختصة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مُقتضاه وعلى الجهة المناط بها التنفيذ أن تبادر بتنفيذه وعلى السلطات المختصة أن تعين على تنفيذه)؟؟؟؟
طبعا هذا قرار ولغة الجاهل أبوسبيحة والملاحظ أنه نسي توجيه محكمة التنفيذ بذلك هكذا بدون اتباع اجراءات ورسوم التنفيذ المتبعة !! كيف لهذه الأجهزة والوزارات المختصة تنفيذ القرار وحدها من دون طلب من المحكوم له؟؟ بل كيف تنفذه قبل مرور مدة الطعن فيه أو مراجعته من المحكمة العليا؟ ماذا إذا كان المتضرر منه قد طعن أو طلب المراجعة بالفعل؟ أم هل تظن أن قراراتك نهائية غير قابلة للطعن أو المراجعة؟ قاضي محكمة عليا ولم تمر به تجربته على عمل محاكم تنفيذ الأحكام الإدارية!! كيف ترقى للمحكمة العليا ولم يمر على و يمارس عمل كل أنواع المحاكم ؟؟
بدل ما يصدر قراره وينطم لا بس أبت نفسو إلا أن يعبر عن مصلحتو في تنفيذه كمان! قضاة آخر زمن!
يا كج
هل لجنة التمكين حين صادرت وفصلت الناس عن وظائفهم اعلنت ذلك ونفذته عبر التلفزيون أم انتظرت الاستئناف والمراجعة؟
لما تتكلم عن العدالة يجب أن تكون عادلا في احكامك، مش تؤيد جهة في فعل معين وتستنكر على جهة اخرى نفس ذلك الفعل!!!!!!
هي نفس العدالة- اعلان القرارات في التلفزيون تبعه حجز السجلات والمنقولات والحسابات المستردة بمعنى منع التصرف فيها ولكن لم يتم التصرف فيها أو تسليمها لوزارة المالية إلا بعد مدة طويلة تجاوزت مواعيد الاستئناف – ورغم عدم بدء عمل لجنة الاستئنافات رغم تشكيلها لأسباب معلومة لكن كل من استأنف قرار اللجنة في مواعيده خلال خمسة عشر يوم من صدوره فمحفوظ ومستوفي هذا القيد ويتوجب نظره ولو بعد سنين حالما تنعقد لجنة الاستئنافات واذا قضت بالالغاء تبقت مرحلة الاستئناف للمحكمة القضائية الخاصة بقرارات لجنة الاستئنافات – ولكن المدعو أبو سبيحة تسلط ولم يصبر حتى يتم الطعن في قرارات اللجنة الاستئنافية وبدون أي رابط بينه وبين قرارات لجنة التفكيك وهذا الرابط المفقود الذي يعطيه الاختصاص هو قرارات لجنة الاستئنافات – وعليه يجب على المحكمة العليا (المفروض الدائرة الادارية العادية والتي يرأسها للمفارقة أبوسبيحة نفسه!) وذلك لأن دائرة أبو سبيحة التي ألغى قرارات لجنة التفكيك هي ليست دائرة من دوائر المحكمة العليا وإن كان يرأسها قاضي من المحكمة العليا فبقية الأعضاء قضاة محكمة استئناف – ولكن أبو سبيحة خمهم وتصرف وكأنه يرأس دائرة محكمة عليا فكان يذكر درجته عند التوقيع نيابة عن هذه المحكمة الخاصة ويسمي نفسه رئيس الدائرة وكأنها الدائرة الإدارية بالمحكمة العليا بدلاً من تسميتها باسمها فيوقع كرئيس لمحكمة استئناف قرارات اللجنة الاستئنافية وهذا لا يمنعه من ذكر درجته عند التوقيع ولكن لايسمي المحكمة الخاصة باسم الدائرة الادارية بالمحكمة العليا التي يفترض أن تقدم لها الطعون في قرارات المحكمة الخاصة. ويجب أن يخضع أبوسبيحة للمحاسبة القضائية من رئيس القضاء اذا كان رئيس القضاء كون محكمة ابوسبيحة وفقاً لقانون التفكيك بأن تكون خاصة بنظر قرارات اللجنة الاستئنافية المشار لها في القانون ولكن أبوسبيحة ترك هذه المحكمة الخاصة وتصرف بصفته كرئيس الدائرة الإدارية بالمحكمة العليا مع أن تشكيل المحكمة الخاصة مختلف تماماً عن الدائرة الإدارية بالمحكمة العليا التي لا بوجد بها أعضاء ليسوا في درجة قاضي المحكمة العليا وبذلك فقد أفسد أبو سبيحة درجتي طعن ومراجعة لأحكام محكمته الخاصة في حقيقتها – فالدائرة الادارية التي يرأسها بالمحكمة العليا لم تعد تصلح لأنه رئيس المحكمة الخاصة التي يصدر من خلالها هذه الأحكام ولم تبقى إلا دائرة المراجعة بالمحكمة العليا – فهو قد أخل بنظام المحكمة العليا وأخل بأمر تشكيل المحكمة الخاصة الصادر من رئيس القضاء بموجب قانون التفكيك.