أهم الأخبار والمقالات

“الراكوبة” تكشف أكبر عملية “تجنيب”.. ديوان الحسابات يبتلع 71 مليار جنيه

خاص: الراكوبة
كشفت مصادر وزارية مطلعة لـ”الراكوبة” عن تجنيب ديوان الحسابات القومي 71 مليار جنيه من إجمالي التحصيل الإلكتروني من منذ يناير، وحتى شهر أكتوبر من العام الحالي.
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ”الراكوبة” فإن الديوان قام برفع تقرير رسمي لوزارة المالية عن حجم الإيرادات المحصلة إلكترونيا منذ بداية العام وحتي أكتوبر الماضي بنحو 19 مليار جنيه.
في ذات الوقت، كشفت متابعة الوزارة لنظام التحصيل أن حجم المتحصل 90 مليار جنيه في الفترة المذكورة، وأكدت عن رفع مذكرة للوكيل لتكوين لجنة للتحقيق ومحاسبة المخالفين.
ويعتبر ديوان الحسابات المسؤول الأول عن مراقبة حسابات الوحدات وايراداتها.
وقالت المصادر أن الديوان لا يلتزم بالقانون ويخالف تجنيب الإيرادات من المنبع، ويقدم لوزارة الماليه إيرادات غير صحيحة غير ماتم تحصيله فعليا.

‫3 تعليقات

  1. هل توجد حكومة او عدل او قضاء او قانون؟. المليشيات المسلحه مهما سموها هي سبب البلاء اما العسكر فامرهم هين الشعب قادر علي النصر مهما كانت وحشيتهم

  2. الفساد “المؤسسي” بدأ مع بداية حكم الإسلامويين في 1989. ثم إنتشر بسرعه فائقه، في اوساط المسؤلين، و المجموعات خارج نطاق الدوله،.و الافراد، بالرشوه و المحسوبيه، فالتقطته شركات الحكومه و شركات القطاع الخاص، و الهيئات و المؤسسات الماليه و العدليه و الامنيه و حكومات الولايات و محليتها كافه… ثم سافر عبر البحار، لسفارات السودان بالخارج..
    لقد أصح الفساذ في عهد حكم الإسلامويين، هو المنهج الوحيد لتسيير دولاب الدوله. ف”حدس ما حدس” في السودان، من تدني في خدمات التعليم و الصحه و المياه و الكهرباء و صحة البيئه، ناهيك عن أي مشاريع تنمويه مبتغاه. فقد تحولت ثروة البلاد لجيوب النخبه المتأسلمه الحاكمه، و ذويهم و محسوبيهم، و المتنفذين في المؤسسات و تابعيهم، و لعضوية حزب المؤتمر الوثني المباد.
    عليه، لا بد يا شباب ثورة ديسمبر المجيده من مواصلة المشوار، لإستعادة الأموال التي نهبها الطغاة المجرمين تحت ستار الدين، لدعم جهود تعمير البلاد التي خربوها طوال ثلاث عقود من الزمان.
    لا بد من إجتثاث تنظيم الطغاة المتأسلمين الإرهابيين، من جذوره، و محاسبتهم على فسادهم، و إستعادة الأموال المنه به منهم، و القصاص لارواح شهداء الوطن و الثوره المباركه.
    المجد لابناء و شباب هذا الوطن، الأبطال الشرفاء الذين قدموا أرواحهم و دنائتهم الطاهره، و ما زالوا يقدمونها، فداءا لوطنهم، و تأمينها لمستقبل أبنائهم و الاجيال القادمه، البريئه من أفعال المتأسلمون، القتله اللصوص المجرمين.
    المجد لشهداد الوطن و العزة و الكرامة له، و لأجيال المستقبل القادمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..