مقالات وآراء
معركة نقابة المحامين فرطنا ولا نلوم الا انفسنا وكفايه إدانات يافولكر

محمد الحسن محمد عثمان
بعد ماحدث من استعادة الكيزان لكل ماانتزع منهم بعد الثوره واستعادتهم لوظائفهم وأموالهم ومزارعهم وشركاتهم وأخيراً نقاباتهم ومنها نقابة المحامين ارى ان نكون عدول ولا نلوم الا انفسنا ونكون صادقين مع انفسنا ولا نكتفى بلوم الكيزان ونرتاح ولماذا لم نراجع حتى انفسنا وماارتكبناه من اخطاء سواء بسوء نيه وبمقابل ام ارتكبناه لعدم خبره او لسذاجتنا .
لقد وجد الكيزان ثغرات فى قراراتنا فاستغلوا هذه الثغرات فهل نلوم انفسنا لاننا تركنا هذه الثغرات ام نلوم عدونا الذى استغل هذه الثغرات ؟ وبكل الصدق عندما اصدرت لجنة ازالة التمكين لجنة وجدى صالح قانون لجنة ازالة التمكين نحن الذى وضعناه (وضعته قوى الحريه والتغيير) وللحق لم يضعه الكيزان وتضمن هذا القانون حق الاستئناف للجنة نيكولا ومن عين نيكولا ؟ عينتها قوى الحريه والتغيير ولماذا عينت نيكولا ؟! ولم يعين عضو مجلس سياده آخر عضو ثورى ومضمون ؟؟ ولماذا من الاساس عينت نيكولا كممثل للأقباط فى مجلس السياده وهناك أقباط ثوريون لماذا لم يعين احدهم ؟!! .
وايضاً كان ممكن ان لا يتضمن قانون ازالة التمكين حق الاستئناف وهل كانت القوانين فى عهد الانقاذ تتضمن حق الاستئناف ؟ وهل كان للمفصولين للصالح العام مثلاً حق استئناف ؟؟ .
وبصراحه أكثر وبعد تعيين الدائره الاستئنافيه فى المحكمه العليا لقرارات لجنة ازالة التمكين اتصل البعض بالأستاذ وجدى صالح ونبهه بان قرارت لجنة ازالة التمكين سيتم نقضها وفى يد لجنة ازالة التمكين فى السلطه القضائيه ان تسبق ذلك بان تزيح من الدائره الاستئنافيه لقرارات لجنة ازالة التمكين المتعاطفين مع المؤتمر الوطنى وتم تحديدهم بالاسم ولكن قيل ان هناك معادلات وحسابات يجب مراعاتها ولم يتم فصلهم وانتظرنا حتى حدث ماحدث ونضيف ان المرحله الاعلى فوق نيكولا هى دائره استئنافيه فى المحكمه العليا من عين هذه الدائره فى المحكمه العليا ؟ الاجابه رئيسة القضاء ومن عين رئيسة القضاء ؟ الاجابه قوى الحريه والتغيير فهذه الإجابات على هذه الاسئله توضح تماماً من يلام وبلا مغالطات
(ولو علم الشعب السودانى كيف عينت رئيسة قضاء الثوره ونائب عام الثوره لطالب بمحاكمات عسكريه ودروه) ولا أعفى نفسى من اللوم فى تعيين رئيسة القضاء (سأرجع فى يوم قادم واسرد كيف عينت رئيسة القضاء ونائب عام الثوره)
مافجر كل ذلك ماحدث فى نقابة المحامين
وقرارات احدى دوائر المحكمه العليا بعد ان اعيد للخدمه كل القضاة الذين فصلتهم لجنة ازالة التمكين فى السلطه القضائيه والتى كانت من الضعف بحيث لم تنشر الاسباب التى فصلت بسببها قضاة الانقاذ وقد تواصلت مع عدد من اعضاء لجنة ازالة التمكين فى السلطه القضائيه وسألتهم عن مبرر اخفاءهم للأسباب التى فصلت بموجبها هؤلاء القضاه وهى اسباب مقنعه للشعب السودانى ولكل جهه عدليه فى العالم وماكان عندهم اجابه او سبب ولهذا ظهر هؤلاء القضاة المفصولين كانهم ضحايا فصل تعسفى والآن تمت إعادتهم جميعاً كمفصولين تعسفياً وصرفت لهم تعويضات بالمليارات
والغريب ان الحريه والتغيير بدل ان ترفض تماماً هذه القرارات والاعتراف بالجهه التى صدرت منها (القرارات الاخيره باعادة النقابات) اذا هى تتكلم عن بطلان القرارات من ناحيه قانونيه وانها ستسلك طريق الاستئناف وهو طريق سيورطها فى الاعتراف بالنظام العدلى للانقلاب ومؤكد سياتى القرار من المحكمه العليا ضدها وبعد ذلك لا يمكن ان تتنصل من الاعتراف بالجهاز العدلى لانقلاب البرهان فاوعوا خطواتكم ياقوى الحريه ويانقابة المحامين قبل ان تخطوها
اما فولكر وبالرغم من انه يحمل تفويضاً دولياً فهو ضعيف شخصيه ولم يتقدم خطوه واحده للامام فرغم مرور اكثر من سنه الآن فكل حصاده إدانات وشجب وواضح انه لايملك خبره فى التعامل مع العالم الثالث وان البرهان والكيزان تمكنوا من اللعب عليه ولم نحصد منه غير الادانه والشجب وقد شبعنا من ذلك وكان الافضل للامم المتحده توفير مرتب هذا الفولكور



قلناها لكم من قبل أن القانونيين السودانيين اضعف حلقة في سلسلة المثقف السوداني الفاشل. أنكم عبدة نصوص لا تختلفون عن الكيزان في عبادة النصوص التي لا ترى قداسة الانسان و الانسان فوق النصوص. في مجتمع تقليدي مثل حال الشعب السوداني الأخطر عليه القانونيين و هم من مهد لنقد حكومة حمدوك و انت كنت من من ظهرت عداوتك لحمدوك و بانت فسالتك التي قد ابانت جهلك و ها انت اليوم تقول فرطنا و لا نلوم الا انفسنا. اذهب الى الجحيم انت و الكيزان و الشيوعيون سواسية و قد ساهمتم في اسقاط حكومة حمدوك. و قد قالها ماكس فيبر من قبل و قد فضل الاقتصاديين على القانونيين و هذا سر كرهك لحمدوك لأنه اقتصادي يفهم سر فكرة الاقتصاد و المجتمع بمعنى لا تفهمه النخب الفاشلة في السودان لانها مدمنة على وحل الفكر الديني و انتم القانونيين يستهويكم لقب مولانا و تشتركون فيه مع الكيزان.
تحمل الحرية والتغيير كل ما حدث من اخفاقات وكأنها كازت تحكم وحدها والكل يعلم كمية العراقيل التي كانت توضع في طريقها كان العسكريون يرفضون مرشحي الحرية والتغير لمنصبي رىيس القضاء وللنائب العام بحجة الفحص الامني وهكذا ويفترض انك تعرف ذلك بحكم وضعك المهني كقاضي سابق ولكنك تتجاهل ذلك بسبب الغرض واخيرا تستعدى الامم المتحدة
بطرد فولكر وتقول انه يجهل كيفية التعامل مع دول العالم الثالث
متجاهلا انه كان يعمل في سوريا وهي من العالم الثالث بالطبع
وهو مطلب الفلول واعداء الثورة !!
اولا الكيزان سودانين . وتم ظلمهم من حكومه المغول ممثله فى لجنه نيرون . واخذو حقوقهم بالقانون واذا لم يكون هنالك دوله تحترم القانون وتطبق القانون وكل واحد ياخذ حقه بيده وتكون فوضى سوف يقول الحجر والشجر فى السودان خلفى قحاتى او شيوعى عميل. فى ظل الهوان الذى يعيشه السودان الان فولكر والترويكا يتدخلون فى قرارت القضاء السودان
بدأت اشك في وجود شئ او استهداف لشخصي والا ما سبب الاصرار علي عدم ظهور اى تعليق لي !! كان التعلل بوجود خطأ في البريد الالكتروني فاسنبدلت عنواني البريدى فجيتم بتعليل سخيف اخر وهو ان التعليق سبق وارسلته وهو تعليل مضحك
والله احترت معاكم وعموما هذا فراق بيني وصحيفتكم ومع السلامة
هذا القاضي السابق المفصول صديق جاهل خير منه عدو عاقل وأنصحه بألا يكتب تحليلاً لأي شئ ويكتفي بنقل الأخبار فقط
جاهل يقر على نفسه فقط ولا تقل غلطنا اللهم إلا إذا قاصد إخوته القضاة السابقين في الجهالة والذين قالوا غلطنا على انشاء لجنة التفكيك ذاتها ولم يجرؤا على القول بعدم دستورية قانونها والتقط أبوسبيحة هذه الجهالة ومن يوميها وعينك ما تشوف إلا النور والآن بين يدينا قرارين بإلغاء قرارات اللجنة وهذا المعتوه ما زال ينعق بهذه الجهالة – فماذا يريد منا؟ أن نلولي ونحث التراب على رؤوسنا مثله أم ماذا؟ ياخي واذا بليت فاستتر فاخرس ولا تقلب علينا المواجع
بوستك يحوي تناقض عجيب، وقد إستشعرته بنفسك في نهاية البوست بقولك : أننا عالم ثالث، تمكن فيه البرهان والكيزان من اللعب !!!
هل حكمت الحرية والتغيير منفردة ؟؟؟ ومع ذلك فإن التغيير الذي حدث في الواقع السوداني، لم يأتِ به لا العسكر، ولا الفلول، بل أستطيع أن أجزم، أن الكيزان كان هدفهم أن يتم رفع السودان من قائمة الإرهاب، وضمه إلي النظام المالي العالمي، وإعفاء الديون، ثم هم راجعون !!! دليلي في ذلك خاتمة حديث البَكَّاي، في إجتماعات بني كوز السرية المسربة علي قناة العربية، حيث قال مطمئناً أفراد عصابته، وبالحرف الواحد : “كلها فترة إنتقالية من ثلاثة سنوات، وسوف نعمل إن شاء اللّه علي أن نُفسِد ما يريدون” !
هنا يمكن أيضاً إضافة تمكين المفككين من جديد، كون القضاء في جيوب الإنقلابيين !!!
بلاء لا يُغادر كوزاً وأحداً علي وجه البسيطة، قولوا آمين !!!!!!!!
طبيعي يحدث هذا لأنكم لا تحبون الناصحين والراجل قال كلام من الأفضل دراسته وتبيان صحته من عدمها بدل الضيق والاستهانه بشخصه كأنكم من خصومه الكيزان.
“الثوره في موقع حدثت حول العالم لها خصوصيته و” شريتها الثوريه”، و لا تخضع لقانون او دستور، لأنها بالاساس، إندلعت ضد ذات الدستور و القوانين السريه عند إطلاقا.. فثورة ديسمبر إنطلقت في ذات الوقت الذي كات فيه البلاد تحت” قانون الطوارئ الذي كان سائدا وقتها.
ثم تحدثوننا عن قوانين للجنة التفكيك؟. زن الذي حدث منذ الموافقه على الدستور الانتقالي المشوره، و حتى تاريخه، هو نتيجه طبيعيه لتجاهل قادة القوى الثَوريه و عدم إستيعابهم لمعنى” الثوره” اولا” و بالتالي عدم تطبيق مطالبها بحزم و حسم.
فعاد العسكر و الإرهابيين و اللصوص للمشهد السياسي مره اخرى، كما نراهم الآن.
الثوره لسوف تنتصر في النهايه، طالما انها مستمره. و علينا تدارك اخطائنا السابقه، في التعامل مع الخونه و اللصوص و القتله و الإرهابيين و المجرمين، بقسوه.. أكرر، بقسوه شديده، لانهم يستحقون تلك القسوه، و لأنها المطالب التي إنطلقت الثوره لأجل تحقيقها.. إنتهى.