(كش ملك)

الصباح الجديد
أشرف عبدالعزيز
من الواضح ان هناك محاولة يقودها قادة الانقلاب ومواليهم لمحاصرة قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي حتى تخرج من طورها وتزهد في تحقيق اتفاق ينهي الحالة الانقلابية.
ما جاء على لسان الناجي مصطفى أو حسن رزق بأن البرهان مضغوط وبالتالي ليس هناك طريق أمامه غير طريق التسوية ، هو جزء من كل ، لأن الخطوات التي جاءت بعد هذا الاجتماع هي تصعيد مبادرة نداء السودان لحملتها ضد البعثة الأممية ، وتجديد مطالبتها بطرد فولكر.
في المقابل اعاد القضاء نقابة المحامين حتى تحاصر هي الاخرى اللجنة التسييرية للمحامين وتشغلها عن قضيتها الأساسية (الاعلان الدستوري) لتغرق في تفاصيل مهنية ومعتركات ليس وقتها الآن ، فالمقام مقامه مواصلة جهود تعزيز الحوار وفقاً للاعلان الدستوري .
ولما كانت قوى الحرية والتغيير هي الأخرى تسارع للم شملها واقناع المكونات الرافضة داخلها للاتفاق السياسي ، تحركت قوى الحرية التوافق الوطني لتضم فصيل من الاتحادي الديمقراطي الأصل لتعلن عن تعديل جديد في الوثيقة الدستورية تنزع فيه اسم الحرية والتغيير وتستعيض عنه بالقوى السياسية المدنية بل وتعطي هذه القوى الجديدة حق تعيين رئيس الوزراء وحكومته (تخيلوا).
ويظهر جبريل ابراهيم ويصرح بأن غياب الحكومة أثر على السودان وآن آوان التشكيل وهو يقصد بذلك حسب ترتيباتهم ، وهذه الرسالة المعني بها هي قوى الحرية المجلس المركزي بأنه تم تجاوزها ولن يكون لها أي دور حال الوصول الى اتفاق.
إذا من الواضح أن المكون العسكري عاد للعب بالبيضة والحجر من جديد ويحاول الاستفادة من الوقت وتردد قوى الحرية في فرض سياسة الامر الواقع ، وقريبا ستتحالف القوى المدنية الجديدة مع مبادرة نداء السودان ويكتمل العقد الفريد وتشكل الحكومة وتصبح قوى الحرية (بايظ) (مش قال هو مضغوط) وربما أن الأمر يحتاج لشارع موازي.
على قوى الحرية والتغيير أن تنتبه لهذا المخطط الزاحف الذي باتت معالمه واضحة خاصة بعد تدشين الائتلاف الجديد أمس والذي تدعمه كثير من الكيانات والدول الداعمة للبرهان .
ان لم تكن هناك محاولات لاتفاق كما أشارت بعض قيادات المركزي.. على قوى الحرية والتغيير قيادة المقاومة وتوحيد قوى الثورة باعجل ما تيسر خاصة وأن ذكرى ثورة ديسمبر تلوح في الافق فضلاً عن أن الحكومة التي تضم مثلث ضلعيه من الفلول لن تكون مقبولة محلياً ولا دولياً وعلى جبريل الصبر قليلاً فالرجل (غنايو مات) .
مهما كانت المحاولات الامنية هي التي تقود المرحلة الحالية ستفشل كما فشلت سابقاتها، لأن الذي يقول نعم هو الشارع وليس القطع التي يحركها الانقلابيون في رقعة الشطرنج لأن كل الظروف والمؤشرات تقول لملكهم أنت مهدد (كش ملك) ولك في (البشير) عبرة!!
الجريدة




لأن الذي يقول نعم هو الشارع وليس القطع التي يحركها الانقلابيون
ياتو شارع في الشارعين ي راجل؟!! فهناك شارع اخر أظهر قوته واربك حسابات الجميع وهم ايضا كسودانيين يمتلكون نفس الحق الذي يمتلكه الشارع الثاني!
لو عايزين نعرف اي الشارعين يمثل الشعب ننزل انتخابات ونلجأ لصناديق الاقتراع.
غير كدا البلد ما حاتمش خطوة لي قدام
نحن نعرف شارع واحد شارع الثوره والثوار أما شارع اللصوص خلي يجرو براهم يعني المجرب لايجرب كفايه طلس جماعتكم ورقهم حرق ولو اصريتو انتو والعسكر البلد دي تتفرتك وللحقيقه وجه اخر
هويدا امشى البيت لمى نفسك اصلوا السودانيين مواليد يحبوا يكونوا اذلاء لورجع البشير ما عندهم مانع انشاءالله يبيدهم لانهم ذوى جينات فريده فى هذا العالم عشان كدا خلينا هذا البلد من سنيين
ههههههه
قانون بقاء الحرية
الاستبداد يحمل جينات الفناء الكفيلة بإفنائه المحتوم و لو بعد حين
و الحرية و الانفتاح يحملان جينات البقاء الكفيلة باستدامتهما
أو بعثهما حتي و لو بدا أنهما قد أُزْهِقا.
فالحرية لا تَفْنَي ولا تُخْلَق من العدم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيقيقة قراة دقيقة لما يجري و عين المنطق والحاصل
ولك خالص التقدير الاستاذ اشرف
الذين يسألون عن ياتو شارع.. نقول لهم بملء الفم وشوف العين.. الشارع الذي قلب على تصحيح المسار ظهر المجن.. وخلى الحكومة المرتقبة منذ أكتوبر ٢٠٢١م ما تتشكل.. وكدى الما شايف يشوف.. وكلامك استادنا اشرف عين الصاح كما أرى.. وبعدين لما تقول غنايم مات.. دا زمن الغنايين كانوا غنايين بالجد.. هسه الغنايين (فاطمة ترمسة).. و(هويدا صاجات) و(عفاف وزرة).. (ود قرد الموز) وكان الله في عون الوطن… ويحلمون بالشارع.. وكمان في زولة بدون خجل بتسأل ببقاحة.. يا تو شارع؟.. شارع الموز.. وبعدين بتحذير مشروع البمشي في شارع الموز بنزلق..
صراحة الشارع الجديد ليس بالهين ولديه قوة اقتصادية واجتماعية والأهم من ذلك وحده سياسية يفتقدها شارع الثوار.. الاستهانة بالخصم هي التي اوصلتكم لهذه الدرجة من الضعف.
قوم لف……
الزقاق الطالع نازل والمكعوج عمره ما يبقى شارع الستين ولا شارع الأربعين سابقاً عظمة حالياً .
قوم لف يا جدادة ممعوطة😎
قسما بالله الشارع الاخر هو الأخطر، ودا سيظهر مع بروز اي توجه لا يرغبونه وعندها فقط سيعلو صوتهم وسيكتشف الجميع أنهم قد تجاهلوا الحقيقة حتى ادركتهم!!
مهما افتقد شارع الثوار من معينات الا انه لم يفتقد الإرادة.. والحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان البمشي في شارع الموز بنزلق على قفاه..والما مصدق يطا قشرة موزة.. وزي ما شايفين الجماعة من تحالف لي تحالف.. ومن لمة لي بمة.. ومن هرطقة لي هرقطة.. وكراسيكم ليه ما ملانة.. وحا يظل الحال هكذا.. لما الحل في الشارع..