السلطات الانقلابية ترضخ لمطالب المعتصمين في منطقة الفدا بنهر النيل

رضخت السلطات الانقلابية لمطالب المعتصمين في منطقة الفدا التابعة لمحلية أبو حمد في أقصى شمال ولاية نهر النيل الذين يتواصل اعتصامهم منذ أكثر من أسبوعين.
وأصدر وزير المعادن في حكومة الانقلاب، محمد بشير ابونمو، قراراً وزارياً قضى بترحيل شركات التعدين والأسواق والطواحين بمحلية أبو حمد إلى مسافه البعد الآمن والذي تحدده لجنة حكومية فنية تنشأ بموجب القرار الوزاري.
وتوصل اجتماع بحضور وزير الانقلاب للحكم الاتحادي، محمد كرتكيلا ووزير الإنقلاب للمعادن ووالي ولاية نهر النيل ومدير عام الشركه السودانية للموارد المعدنية، مبارك أردول، وعدد من قيادات محليتي أبوحمد والمناصير وقادة الأجهزة الأمنية والنظامية. وذكر بيان حكومي الاجتماع الموسع إلى “حلول مرضية ومعالجة نهائية لقضايا المعدنين بولايات البلاد”.
وألزم القرار الولايات والمحليات التقيد التام بهذا القرار عقب فراغ اللجنة الفنية من أعمالها، وفق الاشتراطات والضوابط والمعايير التي تحددها اللجنة الفنية.
ولم يتسن على الفور معرفة رد فعل المعتصمين، لكن وزير الإنقلاب للحكم الاتحادي وصف القرار “بالمهني والمنصف لكافة الاطراف”، وناشد أصحاب المصلحة العمل مع الوزارة لدعم الخزانة العامة.
من جانبه ناشد رئيس لجنة الوساطة الشعبية بمناطق التعدين، محمد سليمان البرجوب، المعتصمين لأكثر من أسبوعين بمنطقة الفداء بمحلية أبوحمد بفك الاعتصام وفتح الطريق والانتظام في عمليات الإنتاج إعمار المنطقة.
من جانبه أكد مدير المسؤولية المجتمعية بالشركة السودانية للموارد المعدنية، محمد طاهر عمر، أن اللجنة الفنية التي شكلها وزير المعادن بموجب القرار الوزاري ستدرس البعد الآمن وفق المقررات وسيتم ترحيل الشركات والطواحين وأسواق التعدين.
وكان المعتصمون منذ 16 يوماً صعدوا من موقفهم المناهض لشركات تعدين الذهب التي تستخدم السيانيد قرب مساكنهم، وأقدموا أمس الاثنين على اغلاق الطريق القومي الرابط بين مدينة ابوحمد العاصمة الخرطوم وميناء بورتسودان شرقي البلاد.
واغلق السكان الغاضبون، جزئياً مدينة ابوحمد التي تعد مركزاً لعمليات تعدين بولاية نهر النيل، كما منعوا إمداد المياه عن جميع مواقع التعدين التقليدية في وديان قبقبة وغيرها من مناطق التعدين المجاورة للمنطقة.
ودخل المحتجون في اعتصام مفتوح بعد ايقافهم حوالي 17 شركة تعمل في مجال تعدين الذهب بينها شركات امتياز واخرى تعمل في المخلفات لحين تنفيذ السلطات الحكومية مطلبهم المتمثل في ترحيل هذه الشركات بعيداً عن قراهم.
ولا تملك السلطات الحكومية في المنطقة احصائية دقيقة بعدد الشركات العاملة في عمليات تعدين الذهب وملكيتها.
وينشط في المنطقة حوالي 2 مليون معدن وتضم اكبر سوق للتعدين او ما يعرف محليا بسوق الطواحين.
الديمقراطي




ليس لدى السلطه احصائيه كامله بعدد الشركات العامله في التين فضيحه كبرى في مصر حفر مصري داخل بيته ووجد تمثال فرعوني لقامت اجهزه الامن بمعرفة ذلك وسجلته وصادرت منزله …مقارنه بسيطه