مقالات وآراء

مدد يامولانا مدد ..!!!

 عثمان قسم السيد

لعل عودة مولانا السيد الميرغني قد تكون الحل والفرج للأزمة السودانية المعقدة خصوصا بعد تفاقم الأوضاع السياسية والمعيشية واقتراب انجراف الدولة نحو الهاوية .

فالرجل لديها أدوار تاريخية متعددة ومؤثرة مع قضايا السودان المختلفة ابتدأ من قضايا واتفاقيات  السلام الموقعة بين حكومة السودان وحركة قرن منتصف التسعينات واتفاقية سلام دارفور بالدوحة وطرابلس ..

الميرغني لعب دورا جوهريا فى حل  أزمة الصراع فى شرق السودان منتصف بداية الالفنيات مع توقيع سلام الشرق بين حكومة السودان وجبهة الشرق بزعامة موسى محمد أحمد وإنهاء أزمة حروب وصراعات استمرت لقرابة العشرين عاما تخللتها أزمات إنهيار للبنية التحتية والصحية ونزوح المئات وتشريد الألف من سكان الشرق السودان…

الميرغني لعب دورا جوهريا فى رتق النسيج الإجتماعي والتعايش السلمى ليس فقط فى شرق السودان بل فى جميع أنحاء السودان للرمز الدينى الكبير الذى يمثله باعتباره حفيد السجادة الخاتمية بالسودان وحفيد  مولانا السيد   محمد حسن الميرغني( أبوجلابيه) رحمه آلله وكذلك مؤسس ورئيس حزب الاتحادي الديمقراطي الذى انقسم لعدد من الأحزاب والكيانات المختلفة وهذا شئ يخص الحزب وعضويته وليس لى الحق للتدخل داخل تفاصيل الصراع ولكن ما يهمنا هل عودة مولانا بعد 11 عاما بداية للاستقرار السياسى وحلا للأزمة السودانية؟؟ .

بالطبع عودته قد تمثل مخرجا للأزمة وخصوصا للعلاقات الواسعة ألتي يتمتع بها داخليا وخارجيا ومعرفته والمامه ببواطن الأزمة السودانية التى عاشرها منذ مايقارب الأربعين أو الخمسين عاما من عمره السياسى ولكن قد تكون الأوضاع والأزمة السودانية اليوم ليست كالازمة قبل أربعين عاما فقد تدخلت اليوم عوامل وكيانات سياسية لم تكن يوما فى الساحة السودانية وأصبحت لا تقف موقف المتفرج فحسب  بل فى مواقع إتخاذ القرار … أزمات وعقبات  كثيرة تقف أمام مولانا الميرغني أولها العسكر وأحزاب قحت بشقيهم (أحزاب قوى الحرية والتغير وأحزاب جناح  قوى الحرية والتغير الميثاق الديمقراطي والكيانات الثورية المختلفة والحركات المسلحة المنبثقة من إتفاقية سلام جوبا وووووالخ) .

عقبات أن وقفة أمام جبل شامخ لانهد من هولها ولكن عشمنا الأول فى ربنا سبحانه وتعالى وفى مولانا الميرغني لتجميع وتوحيد الفرقاء السودانيين وإنهاء الأزمة وتشكيل حكومة مستقرة تلبي طموحات الشعب السودانى وإنقاذ البلد من الانهيار…

مدد يامولانا مدد –!! قد تكون ببركات قدوم مولانا لحل معضلة وقف أمامها مبعوث الأمم المتحدة فولكر متعجبا متحيرا من تعنت السودانيين للجلوس معا ووضع حل للأزمة وقبله مبعوث الإتحاد الإفريقي محمد ولد لبات ، الذي وصف الأزمة بالقنبلة الموقوته بل لم يقف عند هذا الحد فقام بزيارات مكوكية بين قادة الأحزاب والعسكر حتى وصل به الحال لمغادرة البلد وقدوم خلفه…

أزمات فى كافة الأصعدة يواجهها مولانا ونحن بدورنا ندعمه مد يامولانا مدد…!!،،، فدعوة مباركة من مولانا قد تعصف بهم إلى مزبلة التأريخ  ونكون قد حللنا مشكلة السودان للأبد … وقد يكون تدخل مولانا لوقف عبث ومهاترات  المشاكسين والمتسلقين حول مسألة السلطة والثروة هي الفرصة الأخيرة لوضع حل جزري ونهائي للمهزلة السياسية السودانية فالتوقعات غير مبشرة بالمرة يتخللها عقوبات دولية تواجه معوقي التوصل لإنهاء الأزمة وإدراج أسمائهم فى لائحة المطلوبين من الجنائية الدولية .

وعليهم وقبل فوات الأوان رفع ألسنتهم بمدد يامولانا مدد–!!!  وإلا فاليستعدوا لعقوبات وتهم والخ……

يتبع…
وللقصة بقية

[email protected]

‫5 تعليقات

  1. غايتو الكتب المقالة الا يكون شارب حاجة مسكرة او دافعين ليهو قروش علشان الكلام الخارم بارم ده … وغالبا يكون دافعين ليهو!
    مريغنى شنو الشعب السودانى راجيهو يحل مشكلة السودان .. هو زاتو واحد من اسباب مشاكل السودان!!

  2. الجداد الالكتروني البكتب الردود دا عبارة عن شوية اوباش شيوعيين وبعثيين، وديل لا وزن لهم ولا يملكون غير الولولة والصراخ.
    وأخوف ما يخافونه الانتخابات ولما تكون في شخصية ذات وزن هائل مثل السيد محمد عثمان يمسكهم اسهال لا يملكوا الا ان يوسخوا به الفضاء الاعلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى