الكرة اللاتينية في مونديال قطر .. عشق سوداني يتبعثر بين السامبا والتانغو

الخرطوم : الراكوبة
يحرص السودانيين على متابعة مباريات المنتخبات اللاتينية في كأس العالم 2022 بقطر بشغف كبير للغاية لمشاهدة سحر نجوم السامبا البرازيلية والتانغو الأرجنتيني بالإضافة إلى الجاذبية الطاغية لنساء الدولتين في المدرجات، عاملان مهمان ربطا الجمهور الرياضي في السودان بكرة القدم اللاتينية.
كما تجد مباريات منتخب الأوروغواي اهتمام متعاظم نظراً للمهارات العالية التي يتمتع بها لاعبو الفريق، وفي ظل غياب تشيلي عن المونديال يبقى التركيز على البرازيل والأرجنتين وأوراغواي.
ترقب للسامبا
أصيب جمهور الكرة السودانية بخيبة أمل كبيرة بعد الظهور الباهت للمنتخب الأرجنتيني بقيادة ليو ميسي أمام السعودية في بداية مشوار كأس العالم.
ويترقب عشاق السامبا مباراة غاية في التميز، حين تستضيف البرازيل منتخب صربيا غدٍ (الخميس)، في مونديال قطر.
مهارات عالية
تتعلق قلوب السودانيين باللاعب الموهوب الحريف الذي يمتلك مهارة المراوغة والتسديد والقدرة على انتزاع الآهات في المدرجات، وهو ما يتميز به لاعبو المنتخبات اللاتينية.
وارتبط الجمهور الرياضي بالتانغو منذ الثمانينيات التي توهج فيها دييجو مارادونا، أسطورة الأرجنتين، وفاز مع راقصي التانجو بكأس العالم 1986 للمرة الثانية والأخيرة في تاريخها حتى الآن.
قبل ذلك التاريخ ظهرت أسماء أخرى من منتخب البرازيل، كالأسطورة بيليه، لاعب القرن العشرين، الذي تألق في فترة الستينيات وحقق مع السيلساو (3) بطولات كأس عالم في أعوام 1958، 1962، 1970.
كما تميز رونالدو وريفالدو وروماريو وبيبيتو ورونالدينيو.
شغف المدرجات
على هامش مباريات كأس العالم، تدور منافسة كبيرة بين مشجعات المنتخبات.
الحسناوات من أهم مظاهر الملاعب فى المونديال، ويحرص المصورين على التقاط صور لهن مرتديات أزياء تمثل أعلام بلادهن، وهو ما يضفى عنصراً جمالياً على البطولة.



