أهم الأخبار والمقالات

ما من سلطة محترمة تقبل عربدة ضابط المخابرات “أحمد عدلي”

سارة صلاح: الراكوبة

أحمد عدلي ضابط بالمخابرات العامة المصرية يشغل منذ فترة منصب القنصل بالسودان.

كان أحد مدبري انقلاب ٢٥ أكتوبر. استخدم كل الروشتة المصرية للانقلاب من اعتصام الموز الى اضراب الشرطة وانتهاءً بتوظيف كل الأزلام بما في ذلك نظار القبائل وإغلاق الميناء.

وبعد أن اتضح لكل ذي بصيرة فشل الانقلاب إثر رفضه من غالبية القوي السياسية والمجتمعية والقوي الإقليمية والدولية المؤثرة ظل ضابط المخابرات أحمد عدلي يحاول المستحيل للاستمرار في الانقلاب حتى لو أدى لوقوع آلاف القتلى وللحرب الأهلية والفوضى في السودان.

ومع فشل الانقلاب أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا اعترف بعض قادته بالفشل وانخرطوا في العملية السياسية التي تتوسط فيها الرباعية – أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات  – ثم بدأت تلوح بارقة أمل باحتمال الاتفاق على الانتقال المدني الديمقراطي بدون مزيد من الدماء وبتوافق عريض يجنب السودان السيناريوهات الخطيرة التي تواجه البلاد. ثم كانت مبادرة لجنة المحامين لمشروع الدستور والتي مثلت أساسًا لانتقال مدني ديمقراطي وجد دعمًا محليًا واقليميًا ودوليًا. وهنا فقد ضابط المخابرات أحمد عدلي اعصابه وكرّس كل جهوده وجهود جهازه لإفشال المبادرة فاستخدم الفلول من الإخوان المسلمين الذين يتخذون مصر مركزا رئيسيا ثم حرّض الاتحادي الأصل على الانسحاب بعد التوقيع وموّل ونظّم مع البرهان والاستخبارات العسكرية مظاهرات الداعشي “محمد علي الجزولي” لإرهاب وتخويف بعثة الأمم المتحدة “يونيتامس”.

ولأن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل به وطنيين كثيرين قاوموا مخططات الخديوي ضابط المخابرات أحمد عدلي لم يتردد وجهازه في الضغط على “جعفر الميرغني” ووالده المريض، للتحالف مع فلول الانقلابيين والكيزان ضد رغبة الغالبية الساحقة للاتحاديين الذي يعرفون يقينًا أن مصلحتهم ومصلحة السودان في الديمقراطية وأن الكيزان ومهما ادعوا أو كذبوا أو ناوروا يريدون تدمير الأحزاب الكبيرة لوراثتها. ولم تتورّع المخابرات المصرية من تقسيم أهم حلفائها الحزب الاتحادي وتوظيفه كصنيعة مخابراتية ضد مصالحه ومصالح البلاد.

وثالثة الأثافي ان ضابط المخابرات أحمد عدلي لم يكتفى بكل ذلك، وعلى عكس كل المواثيق والقوانين والأعراف الدبلوماسية صار يتصل مباشرة بضباط القوات المسلحة والشرطة والأمن يحرِّضهم بالمضي قدما في الانقلاب، مهما كانت الضحايا في الأرواح ويمنيهم بتجربتهم في مصر وهي تجربة فاشلة بالمقاييس المصرية ناهيك بالسودان المختلف تماما عن مصر.

والبرهان وبقية الزمرة الانقلابية يتفرّجون على ضابط المخابرات المصري يتصل بالضباط السودانيين يحرضهم على بلادهم وعلى قادتهم الانقلابيين أنفسهم ما عدا بالطبع ابراهيم جابر والكباشي ومحمد عثمان الحسين وللاسباب المعروفة.. ليس من سلطة محترمة في الدنيا تسمح بعربدة كهذه لضابط مخابرات اجنبية في بلادها. والمضحك المبكي ان الانقلابيين بالأخص من الكيزان الظلاميين يتشدقون ويتصايحون عن رفض التدخل الخارجي.

وأكثر جملة محببة ومكررة عند الخديوي ضابط المخابرات احمد عدلي ان مصر لن تسمح. لن تسمح بانتقال ديمقراطي. لن تسمح بخروج الجيش من السياسة؛ لن تسمح بنجاح مبادرة المحامين. لن تسمح بنجاح وساطة الرباعية. لن تسمح بتهديد نفوذها في السودان.. يتصور ان السودان مرتع مصري ويتصور ان مصر دولة عظمى لتسمح او لا تسمح..

ومصر الواقعية غير المتصورة عند ضباط مخابراتها دولة ضعيفة متدهورة لذلك لا تستطيع مساعدة السودان في مشروع بناء. ونعرف انها مع ضعفها وتدهورها وبسبب ذلك تستطيع أن تحقق بعض الخراب في السودان. تستطيع أن تستمر تنهب في الموارد. وتستطيع ان تحرض ازلامها لإغلاق الشرق والميناء مرة اخري. تستطيع أن تحرض ضباط الجيش على عدم قبول الانتقال.

وتستطيع ان تحرضهم على إشعال الحرب الأهلية لتثبت ان كل ديمقراطية في المنطقة تؤدي حتما للفوضي.

ولكن عندما تحقق أهدافها البليدة ضيقة الافق ستكتشف انها اضرت بنفسها أيضا بملايين المهاجرين الفقراء وليس مالكي الفلل والعملات الصعبة وبببيئة مفرخة للإرهاب تستصحب بيئتهم الجاذبة للإرهاب وبفوضى عارمة تمنع نهب الموارد نفسه. وأما الهدف الحلم النهائي باحتلال السودان او على الاقل الشمالية فيمكن مجرد تخيله اذا سيطر النظام المصري على سيناء والصعيد. وبعد ذلك افضل لهم اخذ دروس تقوية في التاريخ ليس من احتلال استقر له المقام في السودان. وداوي السودانيون الغطرسة دوما بدواء اسماعيل باشا.

ان السياسة المصرية تجاه السودان سياسة هبلة وضابط المخابرات احمد عدلي ورئيسه عباس كامل يشبهان هذه السياسة ويضيفان إليها المزيد.

‫28 تعليقات

  1. في التنك. شد حيلك يا البرهان. الجماعة في شمال الوادي ما يتغدوا بيك ويتعشوا بحميدتي

  2. اذا كانت القيادات العسكريه منذ احتلال حلايب وشلاتين لم تنبس ببنت شفه ولم تقل كلمه واحده لرفض الاحتلال المصري منذ ١٩٩٤ وحتي اليوم
    بل دخلت معه في مناورات وفتحت له البلد بكاملها بل يريد ان يجعلها تخوض بدلا عنه حرب مع اثيوبيا وان تدعم موقفه ومصالحه علي حساب السودان
    وايضا قادتنا سياسين وعسكرين يحجون لمصر لاخد التعليمات والاوامر التي تحفظ مصالح مصر بالسودان
    لا غرابه في ان يفعل اي هلفوت اي شي في هذه البلد التي تنعدم فيها الوطنيه والضمير وتقدم المصالح الشخصيه

    فقط نذكرهم ان هناك جيل قادم وفي ذاكرته كل هذه الفهلوله والالاعيب ولن ينساها لكم وبعد ذلك لا تسالوا متعجبين (لماذا يكرهوننا).. انها اعمالكم

  3. لو فعلا سعادة السفير المصري قام بكل ذلك فله له التحية والتقدير.
    انتي ما شفتي السفير الأمريكي يبرطع في البلاد طولا وعرضا وكأنه بريمر السودان ليه ما كتبتي عن هذا
    اليوم انتي لو مرضتي تاني يوم تلقاك في القاهرة.. هل الامريكان لو أشرفتي على الموت سيسمحوا لك بالدخول إليهم
    مصلحة السودان مع مصر اهم الف مرة مع اللصوص الجايين من وراء البحار لتحويل السودان لعراق جديد وسوريا واليمن وليبيا وافغانستان.
    يجب أن يكون هناك تكتل سوداني مصري لمواجهة هذه التحديات.
    التحية مرة أخرى لسفير مصر في السودان

    1. ليش انت مع احدي الانبطاحين اما لمصري او امريكي. لما الانحاء دوما. انت مهزوم او كوز كنافه مخروم كالعاده ولا حرج

      1. ههههههه ديل اولاد الخلافة الاسلامية لا يعترفون بشيء اسمه السودان معروفين الكيزان اولاد حرام لا وطن ولا دين لهم

    2. ياعميل الخديوى السودانيين يتعالجون فى مصر لان مصر تنهب خيراتهم وتدعم الانقلابات فى بلادهم.
      امريكا اكبر ممول للسودانيين عبر المساعدات الانسانية. وكانت فى طريقها للمساعدة فى حل المشكلات الاقتصادية لولا انقلاب عملاء مصر.
      مصر هى المستفيد الاوحد فى تخلف السودان وتدهور الصحة فيه.

      1. ولا تنابذوا يجب على اى جريدة عدم نشر اى كلام مهيج للفتن وغير انسانى ولا يخدم اى مصلحة وينم عن شخصية مريضة نفسيا. شفاك الله واعلم ان الله يسمع ويرى ولن تفلت من العقاب يوم يقال لك ( هذا كتابيا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) يجب عليك الاعتذار لعله يعفو عنك لأنك ان أفلت من عقاب الدنيا لن تفلت من عقاب الاخرة والله من وراء القصد

      2. حرام عليك تدخل الام في موضوع تافه كلوا تكهونات و خيلات وبعض الحلاق احتمال. الام هي الكل في الكل والجنه تحت اقدامها ،غفر الله لنا ولكم وجنبنا سخافت الحديث

    3. امريكا لم تحل حلايب وشلاتين
      امريكا تبني سد في اراضي السودان واختفت اراضي عزيزه وزرع وضرع واثار لا تقدر بثمن
      امريكا لم تسرق موارد السودان الزراعيه والحيوانيه والمعدنيه
      مصر دورها السلبي والانتقامي معروف لجميع الشعب السوداني في تثبيت حكم العملاء والخونه حتي يحموا مصالحها
      مصر تومن بان نهضتها وتقدمها الاقتصادي بتحطيم السودان واستغلال موارده وان تكون حديقه خلفيه لها..
      اعلامها ومجتمعها متخصص في السب والشتم والاستهزاء بالسودان والسودانين

      لم يجدوا في حكامنا ذره من وطنيه او نخوه او حب لبلادهم فعاثوا في الارض فسادا واكبر دليل غض الطرف عن احتلال حلايب وشلاتين فليس هناك جيش، في الدنيا تحتل ارض لبلادهم ولا يحتج ولا يعترض بل قاىدها يعطي التحيه العسكريه للمحتل؟؟؟؟؟

    4. اخ عباس
      لاتتعب حالك لان معظم التعليقات من نفوس مريضه وليسوا من السودان لكن الهدف ابعاد السودان عن الدول العربية ولا استبعد يكونوا من الحبشة

  4. هل هذا الشخص ممكن يحل مشاكل السودان!!! دا ما بقدر يحل الدايبر اللابسو. بقينا ملطشة ومضحكة العالم.

    1. حرام عليك تدخل الام في موضوع تافه كلوا تكهونات و خيلات وبعض الحلاق احتمال. الام هي الكل في الكل والجنه تحت اقدامها ،غفر الله لنا ولكم وجنبنا سخافت الحديث

  5. لانه يجوس في بلدٍ فقد كرامته بالكامل
    وبسبب سلمية الثورة المفرطة
    ولو كان في بلدٍ آخر لاطعموه ذخيرة حية
    حتى يتنفس دخانا من مؤخرته ،ولكنه في السودان بلد العجائب
    حيث عساكره يقتلون فتيات في مقتبل العمر ويتفننون في تعذيب
    صبية يفع ،حليل الجياشة البقو خياشة

  6. ومن أمثلة سعى مصر لتدمير السودان والاستفادة من ثرواته وظهور مصر للعالم بأنها أكبر دولة فى المنطقة ، أنظر لما يفعله المصريون فى السودانيين وسمعتهم فى بلاد الاغتراب ، غضب الله على السودانى إن كان مديره مصرى أو أقرب منه لمدير مؤسسته ، سيدمره ويمشى على حثته إلا من رحم ربى وهؤلاء قلة قليلة جدآ . هذا كلو لأن سمعة السودانيين فى بلاد الغربة سمعة طيبة . هم مشهورون بالأمانة والشهامة والعفة وعدم التغول على أموال الناس وعروضهم ،فى حين أن المصريين فاقدين لذلك .
    ان الله وكيل الغافلين فهو يمهل ولا يهمل .

  7. سؤال يحتاج لاجابه
    ليش جماعة الطرق الصوفية ينحنى ظهرهم كما يظهر هنا الميرغنى ومن قبله شاهدنا الطيب الجد
    يكون تعلموه منذ الصغر

  8. لابركب احدا على ظهرك الا اذا انحنيت وقد انحنى السودان لمصر ابتداء من الازهرى وعبود وانتهاء ببرهان لا تلوموا مصر بل لوموا انفسكم
    من حق مصر ان تحافظ على امنها من امثال البشير الذى تلاعب بالكذب والخداع مع المصريين وارتمى فى احضان اردوغان و الجماعات الاسلاميه المتطرفه فكانت هذه نهايته الماساويه
    مصر لن تترك السودان فى حال سبيله الا اذا كانت سده الحكم من اتباعهم وهذا هو الكلام الفصل فلا ترهقوا انفسكم بحرب الكلاميات والكى بورد
    وهاهو الميرغنى يعود كما عاد الخومينى وانتظروا الكثير فى جعبته

    1. يبدو أنك لم تقرا التاريخ جيدا ولم تستوعبه لان الازهري اختار استقلال السودان ولم ينحني لمصر .وأما التقارب مع تركيا فانتم الان الأقرب ولا مابتابع الاخبار ؟؟؟؟

  9. هذه بروباغاندا إعلامية شيوعية لإبعاد السودان من محيطه العربي وإغراقه في مستنقعات إثيوبيا ويوغندا وأريتريا وكوبا ولكن هيهات ثم هيهات.. أصحى يا بريش. يكفي أن السودانيين هاجروا بالجملة لمصر هرباً من حكم الشيوعيين والبعثيين المعزول، الميرغني سيد البلد واستقباله كان خير دليل.

  10. اولا اعتقد جزء من التعليقات وخصوصا التى بها سب وقصف من اناس ليس لهم علاقة بالسودان لسبب بسيط ليييييييست اخلاقنا ولاااااااااااا حتى تربيتنا
    ثانيا الكل بتعليقاته اكد طمع مصر وامريكا وغيرهم بالبلاد كما اكدوا ضعف الساسة السودانيين بل نتفق جميعا على ذلك
    فهل الحل يا سادة ان نقف ونراقب ثم اذا علق احدنا قمنا بالسباب والشتائم كلللل هذا ونحن نرى وطننا يضيع امام اعيننا ماذا حل بعزة هل اصيبت بالعقم ولم تعد تنجب الرجال…
    رجل مهما كانت قبيلته ومهما كان الانتماء السياسى حتى وان كان اسلامى او اتحادى او غيره….رجلا سوداااااااااااااااااااااااااانيا خااااااااااااااااااالصا دماااااائه حاااااااااااااره نااااااااااااااار ونفسه صاااااااااااااااااااااااج مولع يغضب غضبة يقلب بها هذه البلاد بكلللل مااا فيها من خونة وان كانوا من ابنائنا ثم يعود فيعدلها على المسار الصحيح….
    فقط نريد هذا السودانى ايووووووجد؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى