بيانات - اعلانات - اجتماعيات

تصريح صحفي

سعد محمد عبدالله

طالعنا اليوم الأربعاء الموافق الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي ؛ أكثر من تصريح وخبر صحفي مجهوليين المصدر ينُسِب للحركة الشعبية بانها ليست جزءاً من بيان الجبهة الثورية السودانية الذي أصدرته أمس عقب إنتهاء إجتماعات المجلس القيادي للجبهة الثورية الذي إستمر ليومين ؛ وتارة آخرى ينسب للحركة الشعبية بانها ضد العملية السياسية الجارية في البلاد ورافضة لها من حيث المبداء … الخ. من الدعاوي والأكاذيب.

عليه تودُ الحركة الشعبية تأكيد الآتي :

أولاً : الحركة الشعبية علاقتها بأي تنظيم أو تسوية أو تحالف أو حكومة يحددها موقف أيا منهم من إتفاق جوبا لسلام السودان ، وفي هذا يتسق موقفنا مع موقف تحالف الجبهة الثورية السودانية الذي نحن جزءاً منه ، وبيان الجبهة الثورية الذي صدر بالأمس وذكر أن الجبهة الثورية لديها ملاحظاتها حول الإعلان السياسي المطروح وتم تكليف لجنة للجلوس مع الأطراف المعنية لإدخالها توطئة للتوقيع عليه ؛ فأي حديث عن أن هذا البيان لا يمثل الحركة الشعبية وليست جزءاً منه لا يمت للحقيقة بصلة وهو مدسوس من جهات نعلمها جيداً ونعلم اهدافها.

ثانياً : علي وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار ؛ ولمعرفة مواقف الحركة الشعبية الرسمية من قضايا الراهن السياسي عليها اللجؤ للقنوات الرسمية للحركة المخول لها ذلك ؛ ولا سيما ناطقها الرسمي.

ثالثاً : تؤكد الحركة الشعبية أن الجبهة الثورية موحدة ومتماسكة ، وأن أي حديث عن عدم وحدتها هي أماني وأحلام من يطلقون هذه الأكاذيب.

رابعاً : تؤكد الحركة الشعبية علي مواقفها الثابتة والمبدئية من دعم العملية السياسية المفضية إلي التحول المدنى والديمقراطي وتحقيق شعارات ثورة ديسمبر الظافرة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى