أخبار السودان

البرهان مخاطبًا كبار الضباط: الجيش لم يوقع على أي اتفاق ثنائي

جدّد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان تعهدات القيادة العسكرية بالانسحاب من المشهد السياسي حال توافق القوى السياسية، لتتفرغ القوات المسلحة والدعم السريع للاستمرار في إعادة ترتيب صفوفها ومراجعة تنظيماتها وتتهيأ لتحديات المستقبل، مؤكدًا “أن القوات المسلحة لم توقع على أي اتفاق ثنائي مع أي جهة.”

خاطب البرهان المفتشَ العام وأعضاء هيئة قيادة الجيش وقادة القوات الرئيسة ومديري الإدارات ورؤساء الدوائر بالدعم السريع
وكشف مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة عن لقاء جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان صباح اليوم في القيادة العامة مع كبار القادة بالقوات المسلحة ورؤساء الدوائر بقوات الدعم السريع.

وقال بيان الناطق الرسمي إن الاجتماع يأتي في إطار اجتماعات القائد العام الراتبة مع القادة وكبار الضباط. وبحسب بيان الناطق باسم القوات المسلحة، فقد استعرض البرهان تطورات الأوضاع السياسية في السودان، مؤكدًا موقف القوات المسلحة “الثابت” بالوقوف مع “تطلعات الشعب السوداني منذ أبريل 2019″، ومشددًا على ألا تراجع عن ذلك الموقف.

وأشار البرهان إلى أن أي صيغة تضمن تماسك البلاد وتحفظ كرامة القوات النظامية بما يمكنها من القيام بواجباتها الوطنية وتأتي بحكومة مستقلين “غير حزبية” وتتوافق عليها القوى السياسية – ستكون “مقبولة من قبل القوات المسلحة”، مشددًا على ألا تفريط في وحدة المؤسسة العسكرية بما فيها قوات الدعم السريع.

وقد خاطب البرهان أعضاء هيئة قيادة القوات المسلحة وقادة القوات الرئيسة والمفتش العام ومديري الإدارات والأفرع وقادة التشكيلات والوحدات والقواعد ورؤساء الدوائر بقوات الدعم السريع.

الترا سودان

‫3 تعليقات

  1. مسدار الجيش

    مانشيت الصحف نشرت كباسن شاكي قال الجيش تقاذم وهان كرامة الكاكي
    يا بلد السمر قوليلي ايه الجاكي بتريدي البزلك وتكرهي البهواك
    الجيش في الضعين ضاق المهازل عرقة اتهرشوا الجنود واندق قايد الفرقة
    الفعل الحصل يا ديشنا كان بتدرقة في وجه الشعب الاحترام بتفرقة
    السوس كان كتر عود المرق بنشق والجيش كان سلم من الوسخ بتنق
    معليش يا عميد الجنجويد من حقه دام الجيش تسيس كل يوم تندق
    في عهد الملايش وانعدام العيش خربانه البلد ما فيها هيبة جيش
    تندق يا عميد برضك تقول معليش وخليه الشعب الدولة تحمي الجيش
    صقر الجديان حزن خو وتباكي علينا وقال بالصريح النصرما لينا
    ما دام الحكم كتل الرجال الزينة اتهانت عروضنا ولامست كرعينا
    ديل اكلوا السمح والجيش اكل طعمية واتخطوا الرتب بي رتب وهمية
    يا حليل البلد لما كان محمية بالكاكي المدرع وهيبته القومية
    رغم الظلم عاس فوق الضماير وفذة لسع باقي في وجدانها عسكور عزة
    لو ما الجيش تقلبن والمكان بتنز ما بتنهز كان كل الخلق ينهز
    الجيش قومي كان لا عرب لا نوبة وهسع تخصخص في رتب ملعوبة
    لو ما حكم القجر والدنيا جات مقلوبة ما بنزل يمين علم الشعارها قروبة
    يا حليل الزمن العد روح جيلها زمن العساكر ما بعرفوا قبيلة
    بلدا رجال فيها مخدر نيلها كيف تنزل لي شلة وتفك دا الحيلة
    الجيش تهمل وسيسوا الطابور وجينج التعنصر في الحصل معزول
    النضم الهرش في الدار صبح محظور وبقت الملايش وحدها العسكور
    القال الحقيقة بيدخل الزنزانة وبتهرش المليشيا الدولة بي اركانها
    راتبهم مضخم والجيوب مليانة والجيش بالفلس متقحبد الجبخانة
    ما شفنا الاسد من النعام بتحاب وما اظن الضكر في يوم بيكون مشاط
    هم والرئيس كل البيكون يوم في بلاط وقدام العساكر بكتلوا الضباط
    سوي الناجدة يا جيش واتحد في لامة وقوميتك تفيض فينا وتغطي العامة
    لاك الشعب وجع ومراير سامة والحاكم تجبر واتنفخ في هامة
    كان هضلم ظلم بي عازة في اولادها ورحمها يوت بينجب في الجنود والقادة
    ماتوا الرجال والجيش فقد اوتادها بس غيرهم بكون دام امهم ولادة
    جمع الغبش شان سلطة ما هو فراسة وكل الفتن يا ديش بقت من ساسة
    الايدهم بقت فوق الجراح نخاسة هم في القصور والميري بكتل ناسها
    اغتصبوا البلد بالظلم تلاتة عقود وزادوا الكروش والشعب ناشف عود
    كان هم الشعب فوق الكبك مفقود ينكال الرماد في خشمكم هبوت
    ديل همهم سلطة وعرس نسوان وشبع البلد في حكمهم توهان
    هم والاباليس في الاصل اخوان وانكسرت عشانهم هيبة السودان.

  2. البرهان كاذب ويكذب كما يتنفس ليل نهار واقولها بالفم المليان كااااااااااااذب
    واسوق ذلك بحديث احد قيادات تنظيم الماسونية المسمى قحت المركزي وهذا حديث أحدهم وبالحرف
    المسمى الريح محمد الصادق
    أن العملية المطروحة ليست ثنائية وإنما اتفاق سياسي بين طرفين… يعني الرجل يناقض حديثه بنفسه
    يعني التسوية ثنائية بين قحت وتمومة الجرتق المسماة قوي انتقال لايهم وبين البرهان الحيران وجماعته
    يعني في النهاية التسوية ثنائية ولايوجد داعي للكذب الذي لاينطلي على احد ابدا والنفي الذي يثبت أن البرهان وقت كاذبون أغبياء بثورة لايحسدون عليها

  3. لأنَّ الخيلَ قد قلَّت تَحَلَّت
    حميرُ الحيِّ بالسّرج الأنيقِ
    إذا ظهرَ الحمارُ بِزِيِّ خيلٍ
    تَكَشَّفَ أمرُهُ عندَ النهيقِ
    .

    راكب فيك راكب فيك لانك عميل ومرتزق خائن لوطنك…لعبوا بيك المصريين والاماراتيين….وبيرموك في اقرب كوشة بعد انتهاء المهمة

    ايها الغبي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى