أهم الأخبار والمقالات

شركة إسرائيلية تبيع أنظمة تجسس على الهواتف لـ«الدعم السريع»

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الأربعاء، عن حصول قوات الدعم السريع في السودان، على شحنة أنظمة تجسس متطورة لاختراق الهواتف الذكية.

ويجئ تقرير الصحفية، في ظل أحاديث متكررة لقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) بعدم ممانعته من دمج قواته في الجيش الوطني، ضمن عملية إصلاحات تطالب بها القوى الديمقراطية.

وقالت الصحيفة إن قوات الدعم السريع، تسلمت شحنة أنظمة وتقانات مراقبة متطورة مصنوعة في الاتحاد الأوروبي، قادرة على اختراق الهواتف الذكية وتحويلها إلى مخبرين صوتيين ومرئيين ضد أصحابها.

وأضافت بأنه واستناداً على ثلاثة مصادر مستقلة، فإن الشحنة وصلت إلى السودان على متن طائرة ركاب تدعى (سيسينا)، مرتبطة بـ(تال ديليان) وهو عميل سابق في وحدة النخبة التابعة للجيش الإسرائيلي، يدير نشاطاته من قبرص، عملياته لبيع معدات وتقانات المراقبة المتطورة.

وحذرت من أن التقنية التي تحصلت عليها قوات الدعم السريع، من شأنها ترجيح كفتها في صراع موازين القوى بالسودان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، مسارعة الدعم السريع، لـ”تهريب” الشحنة من العاصمة الخرطوم إلى مقارها الرئيسة بإقليم دارفور غربيِّ السودان، خشية من أن تقع في قبضة الجيش.

ويصر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتي على صفو العلاقات بين القوتين، ذلك بالرغم من كثرة المزاعم عن صراعات خفية بينهما تتركز حول النفوذ والسلطة.

وقالت أنيت هوفمان، كبيرة الباحثين في معهد كلينغيندايل، للصحيفة إن “تزويد قوات الدعم السريع بتكنولوجيا مراقبة متطورة لن يؤدي فقط إلى تفاقم القمع الوحشي وقتل المتظاهرين السودانيين الشجعان بشكل ملحوظ، بل ويقضي على آمال الديمقراطية في المنطقة”.

وأضافت أن “برامج التجسس المتقدمة هذه في أيدي قوات الدعم السريع ستقلب ميزان القوى لصالح ميليشيا سابقة لا تعرف الرحمة وحليف لروسيا، مما يقرب السودان خطوة واحدة من مواجهة مفتوحة مع القوات المسلحة في البلاد ويزيد من خطر اندلاع حرب أهلية”.

وفي سياق متصل، شددت هآرتس على أن الطائرة التي هبطت لمدة 45 دقيقة، جرى تسجيل هبوطها في مكان يتعذر الوصول إليه، ما يؤكد مدى السلطة والنفوذ التي يتمتع بها حميدتي وقواته.

ووصفت قائد الدعم السريع بأنه: “أغنى رجل في السودان وصاحب جيش خاص وريث الإرث القاتل للجنجويد، المشهور بجرائمهم ضد الإنسانية في دارفور”.

وشددت على أن الطائرة غادرت السودان، متوجهة إلى قبرص، وحطت في مطار محلي على مقربة من فيلا فاخرة تخص ديليان وزوجته سارة حمو.

ونوهت إلى أن سينسيا متربطة بفضيحة دولية قد تزعزع استقرار البلدان التي حطت فيها مؤخراً.

وأشارت الصحيفة إلى مساعي ديليان لتكوين لخلق كيان قوى ومنافس لشركة (أن. أس. أو) المالكة لبرنامج التجسس الشهير (بيغسوس).

ولم يتسن لـ(سودان تربيون) الحصول على تعليق فوري من الدعم السريع، بشأن ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية.

 

‫10 تعليقات

  1. حميرتي طلع ثعلبان وداهية بعد ادخال التقنية التجسسية دي كل تلفونات السودانيين تخت المراقبة وممكن مليشياته تعتقلك في غمضة عين بواسطة تقنية التتبع …..ظي نتيجة التجاهل و الاهمال وواضح جدا الزول ده ما عندو حاجة اسمها خط احمر ولا امن قومي وهو الان خطر علي شريكه البرهان احثر من خطره علي الشعب الوقفه في حده …لافشال هذه التقنية الجيش والاجهزة الامنية ترجع لتقنيات قديمة من زمن التلفون ابو سقاطة داك والتلغراف المشفر

  2. وتقولو لي قوات الشعب المسلحة وجيش السودان…!!!!!! الهارين بيها عبدالفتاح البرهان والجيش خط احمر واصفر؟

  3. خليك دقيق فى كلامك …كيف تعنون المقال بى شركه إسرائليه و تخى تقوم الحاجات دى مصنوعه فى أوروبا. يعنى لو فيه سودانى صنع حاجه فى فرنسا تقول عليه شركه سودانيه … إنت واحد عامل صحفى لاكنك لاصحفى و لا يحزنون

    1. ياسر العاز
      لك تحياتي
      الذين باعوا الأجهزة ينتمون للجيش الإسرائيلي و المشتري الججويدي حميرتي و الدول الأوربية لا دخل له فب الموضوع .

      1. الاخ أحمد مكتوب فى المقال
        (( وقالت الصحيفة إن قوات الدعم السريع، تسلمت شحنة أنظمة وتقانات مراقبة متطورة مصنوعة في الاتحاد الأوروبي. ))

        (( وهو عميل سابق في وحدة النخبة التابعة للجيش الإسرائيلي، يدير نشاطاته من قبرص. ))

  4. لقد نبه د . عزيز سليمان قبل عام تقريباً عن حصول حميرتي علي برنامج بيجاسوس للتجسس علي الافراد ، و قد لعب محمد بن زايد دورا كبيراً في تلك الصفقه ، و لكن الجدير بالذكر أنه يمكن رفع قضيه ضد اسرائيل لقيامها بإمداد قوات الإباده الجماعيه بها البرنامج المحرم دوليا حيث يتم إستخدامه ضد المتظاهرين ٠

  5. للاذكياء فقط
    .
    .
    ما هي مصلحة دويلة اسرائيل في نشر الخبر في هذا التوقيت ؟ وما القصد منه ؟
    .
    .
    للعقلاء فقط

  6. ههههه موازين القوة اصبحت تتساوى ومعارك كسر العظم مابين الذين (ينشدونا جدودنا زمان وصونا على الوطن … والوطن هنا استخدم مجازا أنه وطن النخبة المتسلطة ابناء المصارين البيض وريثة المستعمر) الكيمان شارفت على الاختلاط جيش الجلابة كما يقولون ممثل في الجيش وأجهزته بجهة وقوات الدعم السريع التي تمثل عرب غرب السودان من النيل الابيض وكردفان ودارفور وسنار بجهة وقوات الحركات المسلحة التي تمثل كما يقولون قبائل الزرقة في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان بجهة، وايضا قوات الشرق التي تمثل قبائل شرق السودان بجهة اخرى،،، مابني على باطل فهو باطل ولان النخبة او الاراجيز الذين يسمون انفسهم جيل الاستقلال هم السبب الرئيسي وراء كل هذه المشاكل التي نعاني منها اليوم ،،، سؤال من الذي يمنع ان يتساوى السودانيين في جميع الحقوق والواجبات ويمكن لاي شخص ان يحكم السودان سوى كان بجاوي فونجاوي فلاتي نوباوب رزيقي فوراوي بني عامراوي رشيدي كاهلي …الخ ولماذا لايكون من حق اي سودان يدخل الكلية الحربية بغض النظر عن قبيلته وكذلك في وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي …..الخ.

زر الذهاب إلى الأعلى