أهم الأخبار والمقالات

الحزب الجمهوري يحدد متطلبات ضرورية لنجاح العملية السياسية

وضع الحزب الجمهوري السوداني، عدة مطالب قال إنها ضرورية لنجاح العملية السياسية في إنهاء الانقلاب وإقامة الحكم المدني.

ورحب الحزب الجمهوري في بيان صحفي، بالتفاوض من أجل إيجاد حلول للأزمة التي تواجه البلاد، متمثلة في “غياب الحكومة، وتردي الوضع الاقتصادي، وانفلات أمني بصورة غير مسبوقة، وتدخل أجنبي وإقليمي سافر لتعويق عملية التحول الديمقراطي”.

وأشار إلى حالة التشرذم وسط الأحزاب ولجان المقاومة، جرى معظمه بتدخل الفلول والانقلابيين، عسكريين ومدنيين.

وأكد البيان أن أول المطالب لكي تتم تسوية تفضي إلى تحول حقيقي، هي أن “يثبت الانقلابيون جديتهم في الوصول إلى حلول تؤدي إلى تحول ديمقراطي حقيقي والدولة المدنية التي هي مطلب الثورة”.

وطالب الحزب الجمهوري العسكر بتهيئة مناخ الحوار الجاد، بوقف العنف ضد المسيرات السلمية، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من لجان المقاومة، الثوار وأعضاء لجنة التمكين وعلى رأسهم وجدي صالح والمقدم عبدالله سليمان.

كما طالب القائمين على التفاوض من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، بالتحلي بالشفافية من خلال الكشف عن كل الخطوات التي تقوم بها للشعب السوداني صاحب المصلحة في التغيير.

وطالب كذلك القائمين على التفاوض بالعمل على الحوار مع كل قطاعات المجتمع المدني الداعية للثورة، بصورة خاصة لجان المقاومة والأجسام المطلبية الثورية والمهنية، والأحزاب السياسية خارج قوى الحرية ولتغيير، لإقناعهم بجدوى الاتفاق، ومحتوى ما تم من اتفاق إطاري، ومحتويات البنود التي يودون التفاوض حولها، وتفاصيل موقف العسكر منها، مضيفاً: “بذلك نضمن فعالية التفاوض، واستدامة ما يتوصل إليه من نتائج”.

وشدد على النأي عن إقامة علاقات ثنائية مع دول الإقليم، خصوصاً “مصر والإمارات”، التي لا ترجو للسودان تقدما ديمقراطيا، وتعمل لتمكين حكم العسكر، أكبر من يحقق طموحاتها في البلاد.

ودعا البيان القائمين على الاتفاقية من الأحزاب السياسية إلى التعهد بالنأي عن تولي أي منصب وزاري في مرحلة الانتقال، ما يزيد الثقة في عملية التفاوض ويجذب لها عددا من المناصرين.

وطالب كذلك بإدراج كل متطلبات الثورة في الاتفاقية المقبلة في ما يخص العدالة وعدم الإفلات من العقاب، وتفكيك التمكين، وإصلاح الأجهزة العدلية والأمنية، وتحقيق السلام الشامل بمراجعة اتفاقية جوبا للسلام، وإلحاق غير الموقعين عليها، وغيرها من مطالب الثورة على أن يصاحب ذلك الشفافية الكاملة مع الشعب السوداني.

واختتم الحزب الجمهوري بيانه “بألا تسوية لا تصطحب النقاط أعلاه، لأنها لا تقود إلا لإعادة إنتاج الأزمة وتأخير عقارب ساعة التغيير الذي من أجله قامت ثورة ديسمبر المجيدة”.

الديمقراطي

‫6 تعليقات

  1. لا تفاوض ولا شراكة ولا حوار بل سقوط قالها الثوار والشعب السوداني وأسر الشهداء أصحاب اللحم والرأس بلاش إنبطاح وفنكسة للقتلة اللصوص وانتي مفروض أول واحدة تطالبي وتتبني مطالب الثورة ولا نسيتي ماذا فعله العسكر وفلول الكيزان بوالدك ألم يشنقوه أمام العالم وماذا فعلت حتى تستردي كرامتك والدك … إختشي وإلزمي الصمت ولا همك المناصب؟؟؟!!!

  2. و ليه حبوبه اسماء ما تقول مومياء الختمية اشب منها؟؟؟
    خلوها تطربج عشان الدول الراقيه ما تقول علينا مكتمين الحبوبات النفس خوفاً من الهترشه!!!

  3. حبوبة اسماء بت جدو محمود مؤسس الحزب ويجو ناطين ليك طائفية ورجعية وتقليدية وكلام فارغ
    داهية تخمكم كلكم عشرة رجال وخمسة نسوان عامين حزب في البلد الهامل ده

  4. كل التقدير لحزب المفكر السوداني محمود محمد طة الزي اعدمة نميري بتحريض من جماعات الهوس الديني والترابي

  5. المفكر ده كان مؤيد لنميري وله كتاب الي ان وجد نفسه تحت مقصلة النميري ومادري المفكر ان من يمنع يمنع وان دائرة البغي تدور في دلك قال مفكر قال

زر الذهاب إلى الأعلى