مقالات وآراء

نفس ملامح الامس

د. الفاتح خضر رحمة

 

وبنفس ملامح الامس البلهاء يعودون تجذبهم شهوة السلطة وبريقها يركضون لاهثين مثل كلاب مسعورة جائعة نهمة بلا وعي ولا ادارك عمياءن فقط تدفعهم مخازيهم وتسير بهم أمانيهم الكذوبة بلا هدى ولا ضمير يعيدون اطغاث أحلامهم ويتراء لهم السراب حقيقة ، تجتذبهم جيفة السلطة .
والبرهان يكسب بعض الشيء فهو الماكر الذي أتقن صناعة البلاهة وتفنن في تفتيت الاغبياء وتعلم كيف يتقن فن المساواة ومن اين تؤكل أكتاف السذج ومتى يرمي بالقذورات في مذبلة التاريخ ، فصناعة حدث يشق جمود الأزمة ويجعل من الممانعين بدلال إلى الارتماء في حضنه بلا أدنى مقاومة وبدون فرفرة يكسب جولة تافهة ويصنع حاضنة بليدة ضعيفة لن تقف حاجز صد أمام إعصار مدمر اتي ، ولكنه تحالف الاغبياء واصحاب المطامع فلا غبار فيه فمن كان مسلكه دني فلا رفعة له ترجى ولا خير فيه يكسب.
فالتسوية لن تبرح كاميرات الإعلام وضحكات فولكر وزمرة الكفلاء الذين يحسبون أن جولة حسمت وأنهم كسبوا معاركتهم الاخيرة  وان الأرض دانت لهم واصبحوا على دفة القيادة يساومون بلا حياء ، الان تميزت الصفوف وبأن من باع ومن اشترى ومن كسب في سوق المخازي والعار ، لا احد ممن يركضون في تيه الضلال يمكنه ان يستبصر ما خلف الصورة من معنى وما في جوف العسكر من مكر لقد شيع الجميع تاريخه النضالي الى مثواه بلا عزاء وسوف يقبض ثمن البيع سراب وما أمس لناظره ببعيد ولكن عندما تغيب العقول عنها الفطنة تصبح بلا وعي.

وخزة
من لم يتعظ من امسه لن يفلح في غده ومن جرب المجرب ندم .

 

[email protected]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..