آلية وحدة قوى الثورة تؤيد الاتفاق الإطاري

قالت اللجنة التسييرية لوحدة قوى الثورة، برعاية الشيخ محمد الشيخ، إن الاتفاق الإطاري حوى كل الأهداف التي طرحتها قوى الثورة.
وتشكلت (آلية وحدة قوى الثورة) في 19 يونيو 2022 من مجموعة ناشطين ثوريين، بينهم الدكتور بكري علي، وهشام علي (ودقلبا)، وعمر أرباب، ودرة قمبو، وآخرون، بهدف التواصل مع القوى الثورية للوحدة حول إسقاط الانقلاب.
وقالت اللجنة التيسيرية لوحدة قوى الثورة في بيان حصلت عليه (الديمقراطي): “من خلال بنود الاتفاق الإطاري نرى احتواءه على كل الأهداف التي طرحتها قوى الثورة خلال لقاءاتنا بها، ويبقى الهدف هو مصلحة البلاد التي يجب أن نعمل جميعأ من أجلها”.
وأشارت إلى أن لقاءات اللجنة مع الأحزاب وكتلة الحرية والتغيير والحزب الشيوعي وممثلو المهنيين ولجان المقاومة، كانت الرؤية واحدة في خروج الجيش من العملية السياسية وتكوين جيش قومي واحد، وعدالة لا يفلت فيها المجرم من العقاب وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو، واعادة واستكمال اتفاقية السلام وإصلاح المنظومة العدلية وحكومة مدنية بالكامل ومجلس تشريعي ولجنة للدستور.
ووقعت مكونات من الحرية والتغيير وأحزاب أخرى وكيانات مهنية مع قادة الانقلاب، الاثنين، اتفاقا إطاريا نص على إبعاد العسكر عن السُّلطة وتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية.
وينتظر أن يعقب الاتفاق الإطاري مناقشات عن العدالة والعدالة الانتقالية وإصلاح قطاع الأمن والجيش وتعديل اتفاق السلام وتفكيك النظام المباد وحل أزمة شرق السودان.
الديمقراطي



