وفق معايير الوهن

د. الفاتح خضر رحمة
الصمت ماعاد يعني الرضا فأحيانا أبلغ ما يمكنك قوله تحتويه شارات الصمت وفي الإيحاء يمكن أن يدفن اجمل القول ، وما بين الترقب الحذر والصمت حكاية وصوت صراخ البعض لا يفسر في خانة الرفض فقط تمنع تصطنعه المواقف وتقتضيه الحاجة لكسب اكبر خمشة عند توزيع كيكة السلطة والكيكة على فرن الدهاء تستوي والكل يشتم ما فيها من نكهة ويريد تذوقها ولكن المخاوف تزداد والتمنع هنا لا يعني الا القبول بقناعة تامة وعلى استحياء .
والكل يقف في خط البداية فالتسوية استوت وفق معايير فولكر والسيد اليانكي يمد عصاه فتلقف بافك عجيب وترهيب مرعب كل حنجرة تصدح بلا ولا احد يجروا أن يقول بغم وبات كل شئ فوق الطاولة ، انتهت لاءات العجز وهرول الجميع نحو مأدبة الخواء في انتظار منحة الخم ووفق تقديرات الكفيل ماعاد الحج عرفة ولا التيمم شطر المسجد الحرام تغيرت مفاهيم وتبدلت سريع المواقف ولا احد يرضا الوقوف في صف الخسران وهو يرى عصا الحزم وجزرة نعم.
وفي مارثون الهرولة الصغار أكثر سرعة وأقل جهد وأضال حجم ولكن أكبر حنجرة ورقاد يجعل منهم فولكر حصانه لخوض السباق فينعم عليهم بالرضا ويسوسهم كالبغال العرجاء ليكونوا في مقدمة الجياد ، ولا أحد يجرؤ ليقول للصغار أيضا بغم فهم صناعة خالصة ليكونوا الحدث وتسويق ماكر ليصنعوا الغد وفق هوى اليانكي ورغبته والكبار أصبحوا على تخوت البؤس ينتظرون هبات وفاتت الموائد وبقايا ما يتساقط من الصغار .
وخزة
فولكر وزمرته تربعوا على حكم الوطن والبقية دمى تحرك مثل دمى الشطرنج لا تملك حول ولا قوة ما اقسى الوهن واعجز الحال.


