“موضة” ضوابط الزي تنتقل لجامعة السودان ولوائح جديدة

أصدرت عمادة شؤون الطلاب بجامعة السودان، ضوابط جديدة لدخول الحرم الجامعي.
وتتمثل الضوابط في الالتزام بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم الذي تقره التقاليد الدينية والعرف السائد، التعاون التام مع العاملين بالجامعة.
وألزمت الضوابط الجديدة، الطلاب الالتزام بالزي الجامعي والمظهر اللائق الذي لا يتعارض مع المعتقدات الدينية. وبالنسبة للطالبات الالتزام بالزي الجامعي المحتشم الساتر الطويل والالتزام بغطاء الراس وعدم الاستعمال المخل لمواد الزينة والتجميل.
وحسب الضوابط لا يجوز لأي طالب إغلاق ممتلكات الجامعة من قاعات وورش ومعامل وإخراج الطلاب من القاعات متسببا في تعطيل الدراسة، كما منعت تعاطي السجاير والتمباك داخل الحرم الجامعي وتعاطي أو حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية والإتجار فيها وترويجها أو نقلها إلى داخل الجامعة.
وقيدت الضوابط قيام أي نشاط ثقافي أو اجتماعي أو غيره في أي ميادين الجامعة إلا بإذن رسمي من عمادة الطلاب.




هذه ليست موضة يا كاتب المقال؛ هذه دعوة للالتزام بالزي المحترم المحتشم الذي يتماشى مع أعراف وتقاليد وعادات المجتمع والتقاليد الدينية و لاشك أن هذه دعوة لا غبار عليها ولا أشك ان الجميع سيرحب بها. من يريد لولده أن يحضر الى الجامعة بلبس غير لائق مثل الذي يرتديه بعض الشباب مثل البناطلين الناصلة والضيقة والمحزقة بصورة مبالغ فيها أو تخرج بنته أو أخته أو زوجته بلبس غير محتشم يصف تقاطيع جسدها وقد طلت وجهها بالمساحيق من كل لون؟ اللهم الا ان كان لا يغار على عرضه والعياذ بالله.
لا أظن أن هنالك طالب أو طالبة وصل الى المرحلة الجامعية سيقوم بأرتداء ملابس غير لائقة فى مؤسسة تعليمية وهى قمة ما يصل اليه الطلاب من نضوج عقلى ثقافي و اجتماعي, التضييق و التقييد على طلبة الجامعات يأخذ شكلا قمعيا بأصدار لوائح لا داعى لها سوى اظهار نوع من الوصاية و الاستفزاز لحرية الطلبة فى اختيار ملابسهم والتى بكل تأكيد عموما لا تتجاوز المعقول أللهم الا ان كان هنالك بعض الافراد لديهم مشاكل فردية تنعكس فى مظهرهم و هؤلاء يمكن التعامل معهم بصورة فردية, الجامعات فى معظم دول العالم بما فيها من اسلامية و عربية تؤمن للطلبة مساحة واسعة من الحرية المبنية على المسؤولية و الثقة فى رجاحة عقولهم فى تقييم السلوكيات المجتمعية الصحيحة الجيدة و هذا لايتم بين ادارة جامعة و طلابها بأصدار فرمانات الزامية فوقية دون الاخذ برأى الطلاب أنفسهم, هنالك داء يعانى منه أهل السودان بصورة خاصة اسمه الشناف الغير مبرر فى كثير من مناحى الحياة و يساهم فى تعقيدها فنراه يتسلل الى الجامعات قمم الوعى و المعرفة.
ده كلام صاح والاخلاق والقيم اهم شئ وهذا يرضي الله سبحانه وتعالي وما احوجنا الي رضاء الله
لا للوصاية لحرية الطلبة فى اختيار ملابسهم …لاهذه الفرمنات القصد منها كسر شوكة الطلابة والسيطرة عليهم لدواعي سياسية وايدولوجية
یجب عدم السکوت وتجاهل هذه الحرکات الکیزانیة