أخبار السودان
بالفيديو.. ناجية من أحداث (بليل) تروي فظائع عاشتها خلال الهجمات الدامية على المنطقة

خاص: الراكوبة
روت ناجية من أحداث “بليل” فظائع عاشتها خلال الهجمات الدامية على قرية “أم ضرابا” شرقي بليل المدينة، و قالت خديجة : أحرق المسلحون قريتنا ونهبوا جميع ممتلكاتنا، و أضافت “بشتنونا ورموا كبار السن في النيران التي اشعلوها في القرية، وصلنا بليل حفاة ليلاً…”.




أكيد المجرمين ديل جايين من الشريت النيلي
ليس الوقت للتريقة و التشفى بالعبارات و اظهار سواد القلوب..في مثل هذه الاحوال اي سوداني شريف في قلبه ايمان بيقول{ حسبي الله و نعم الوكيل}..و انت من وين ..يا ابومحمد !!!!!!!!!!!
البلد دي اسمها السودان كلها حقت الناس السود. وانت ابن سرية تافه.
الشريط وليس الشريت وخلى الفتن والكزب ماهم قاعدين هنا فى نفس الشريط مافى زول قتلهم قل خيرا او اصمت
ههههههههه ياراجل أتقي الله
يا أبو محمد.. يا أبو محمد.. هذه مأساة ومن يحلها إلى سخرية كما فعلت يسيئون إلى إنسانية الإنسان!
اذا الواحد عنده ضمير و فيهو ايمان بيقول في حالة زي دي {حسبي الله و نعم الوكي } ده قول اي سوداني شريف…انت من ياتو مصيبة يا ابو محمد !!!!!
ما ذنب هؤلاء المساكين يتم نهب ممتلكاتهم وقتل وتشريد من تبقى. هذا التطهير العرقي للعناصر الزنجية في الاقليم يتواصل من قبل العنصر العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي دون توقف. كانوا في الماضي يغيرون على القرى باستخدام الحصين والجمال والآن في اياديهم سيارات واسلحة فتاكة فصار القتل افظع. متلازمة الجهل والبحث عن الكسب السهل.
يعاني الاقليم من أزمة استمرت لعقود نتيجة للصراعات الأهلية والعرقية، تحولت مؤخراً الى انفلات امني وعنف ضد الاهالي العزل. ايضاً من الملاحظ تعمّد بعض الجماعات احداث اضطرابات امنية لتخريب اي عمليات اصلاح وتحوّل سياسي قد تلوح في الافق ظناً منها ان ذلك قد لا يصب في مصلحتها. ولذلك، قد تتطلب الحلول المتبعة للمشكلة نزع السلاح في الاقليم بطرق وتدابير متعددة قد تتضمن:
العمل على تعزيز السلام والأمن العام في المنطقة: يمكن ذلك عن طريق تعزيز العمليات الأمنية التي تعمل على التحكم في العنف والاضطرابات الأمنية، وتعزيز العمليات التي تهدف إلى التدخل في النزاعات وتقليل العدد الكبير من السلاح المتواجد في المنطقة.
تدريب القوات الأمنية: قد يتم تدريب قوات الأمن المحلية للمساعدة في التعامل مع مشكلة نزع السلاح وللتأكد من أن القوات الأمنية هي المسؤولة عن الأمن في المنطقة.
التحالف مع الجهات الدولية: من الممكن التحالف مع الجهات الدولية مثل الأمم المتحدة للمساعدة في معالجة مشكلة نزع السلاح في الاقليم. مثلاً تشكيل قوات مشتركة مدعّمة بقوات من الامم المتحدة للعمل على نزع السلاح من الجميع وحظر تداوله ومراقبة حركة السلاح.
الاصلاح الامني: نسبة لانتشار المليشيات والمجموعات المسلحة والجماعات المسلحة الاخرى خارج سيطرة القوات النظامية، تصبح الحاجة ملحة وعاجلة للبدء في عملية اصلاح امني لدمج وتسريح القوات وتدريبها على عقيدة عسكرية واحدة وضبط عملية التسلح.
برامج التعاون والتدريب: تنظيم برامج للتعاون والتدريب مع الجماعات المحلية والمجتمعات للمساعدة في التعامل مع مشكلة نزع السلاح وتعزيز السلام والتعايش بين المجتمعات.
العمل على توفير التعليم والتدريب للشباب: يمكن ذلك عن طريق توفير التعليم والتدريب للشباب في المنطقة، والعمل على توفير فرص العمل لهم، والعمل على تعزيز مهاراتهم وقدراتهم. ومن خلال هذا العمل، يمكن التحقيق في تخفيف الضغط الذي يتعلق بعدم وجود فرص العمل والتعليم، والذي قد يؤدي على المدى القريب والبعيد في القضاء على مسببات العنف وتعزيز السلام.
ماذا يجري في دارفور.
من المسئول.
أوردت صحيفة الراكوبة نقلا عن صحيفة الديمقراطي، خبرا مفاده حرق قرى كاملة بمحلية بليل بالقرب من نيالا. وأوردت أن قوات تستعمل عربات الدفع الرباعي ذات التسليح الجيد، والمواتر والخيل المسومة. هي المسئولة عن تلك المجازر، وذكرت أن هنالك اتهامات لمليشيات الدعم السريع. بارتكاب تلك المجازر والانتهاكات. ولو صحت الاتهامات وهي الأرجح لتفسير تلك الحالات. وتكررت اليوم تلك الحوادث وهي امتداد لحوادث مشابهة جرت من قبل، ولازالت تجري متخذة ذات الأسلوب الفظيع.
تلك هي نتائج نفاق جوبا من الواضح أن النفاق الذي مارسته عصابات النهب المسلح وبعض الأرزقية قد قدمت لحميتي التشادي الجنسية تنازلات عن مطالبة أهالي دارفور المتضررين من عمليات الإبادة الجماعية التي مارسها التشادي ضدهم مقابل سلطة ووظائف وهمية ورشاوى مليارية.
لقد كان حميتي التشادي يعتمد على ان تلك الشرزمة التي اجلسهم ليحاورهم فاقدي الشرعية اولا وثانيا اصبحوا بلا قوات على الأرض او قوة يمكنها الوقوف ضده فقواته أكثر عدة وعتادا وعددا. علاوة على انه يقاتل تحت مظلة الدولة الفاشلة المسماة السودان. وهو يعلم تماما ضعفهم.ولكنه يريد ان يلعب دور الذكي وهو يعلم انهم لن يتمكنوا من وقف مشروعه الاستيطاني لصعاليك غرب أفريقيا ورعاعها.
أصل الاتفاق تم بين جانب ضعيف وهم قادة عصابات الارتزاق المسلح والذين انفضت عنهم قواتهم بعد ان باعوها لزعماء حرب ليبيا كل حسب ما يدفعه من مال ولن تعود لهم تلك القوات مجددا نسبة لانها استمرأت الحرب العبثية في ليبيا فغدت اداة اقطاع الطرق والنهب ولمزيد من المعلومات عن تلك القوات يمكنكم مراجعة وسائل التواصل الليبية خاصة تلم التي تكتوي من نار تلك العصابات في الجنوب الليبي سبها القطرون مرزق ام الارانب. الكفرة.
حميتي التشادي الجنسية يعرف جيدا ماذا يريد من اتفاقه مع تلك الشرزمة إذا اضفنا لهولاء امثال الطاهر حجر وادريس واردول وعسكوري والتور هجم وعرمان تلك المجموعة علاوة على فقدانها لاي قوات تقاتل بهم وان كانت فهي بعيدة جدا عن مناطق حلمه الآني والمتمثل الآن في السيطرة على دارفور فصعاليكه المستجلبين لهم امتدادهم في تلك المنطقة ولا استبعد الدور الدولي والاقليمي على الرغم من المخاطر التي يشكلها تكوين مثل هذا الكيان في تلك المنطقة الحساسة من افريقيا.
ومن المعلوم أنه إبان عهد التوسع الإمبريالي قد اتفقت الدول الاستعمارية على اعتبار منطقة دارفور منطقة منزوعة السلاح لكونها غاية في الحساسية ولكونها ايضا الفاصل بين المستعمرات الفرنسية والبريطانية.
علاوة على المعلومة الهامة جدا وهي أن منطقة دارفور غنية جدا بمادة اليورانيوم. وهذه المعلومة متوفرة بتفاصيلها في الشبكة العنكبوتية. وعلى السادة القراء مراجعة ذلك لو أرادوا. ولايمكن الفصل بين ماجرى في مالي من توقف أو في طريقه للتوقف عن انتاج اليورانيوم الرخيص إثر إنقلاب لا يكن لفرنسا كثير إحترام. ووسط كل هذا الزخم تبرز قضية محاولة تهجير أهالي المنطقة واستبدالهم بصعاليك الصحراء الكبرى ونحن نتفرج. بل إن تلك القوات التي تستعمل تلك الآليات الحربية المتقدمة على ما يمتلكه الأهالي البسطاء تتمدد يوما بعد يوم وتمارس ما تمارس من عنجهية وسوء فعل.
من الواضح أن حميتي التشادي، وهو ليس بصاحب العقل أو التفكير الذي يؤهله للعب دور بالغ التعقيد مثل ماهو جارٍ، فهناك جهة ما هي التي تخطط وتدبر وتفكر.
قرأنا قبل عدة شهور أن فرنسا أجتمعت قبل إنقلاب مالي بمجوعة من المقاتلين في الجنوب الليبي لنقلهم لبلدهم السودان وقد قدر العدد بخمس آلاف مقاتل سيتم ترحيلهم للسودان. فما هي التاكيدات على أن هولاء المقاتلين هم سودانيي الجنسية. وكيف يمكن التحقق من جنسيتهم السودانية؟ إذا أخذنا في الاعتبار تشابه سحنة السوداني مع غيره، ام سيتم منحه الجنسية الهاملة هكذا بمجرد ان يقول أنا سوداني، كما فعلها المجرم حميتي التشادي برعاية المجرم الاكبر البشير والبرهان. فقد ارتكبوا خطأ بالغ الخطورة بمنح صعاليك الصحراء الكبرى الجنسية السودانية دنما استحقاق قانوني.
ربما يتم اختيار المقاتلين الذين سبدفع بهم للبلد الهامل السودان وفق شروط واعتبارات بعيدة جدا عن مصلحة وفائدة السودان الذي انحل وتحلل فيه مشروع الدولة المتماسكة او الواحدة.
وهل الهدف النهائي هو فصل دارفور أو ضمها لبلد مجاور ولمصلحة من؟ وهل سيقف ذلك الحرم على دارفور ليمتد لكردفان موطن الصمغ العربي السلعة الاستراتيجية.
ام ان هناك توجه من الامبريالية العالمية لترسيم حدود أفريقيا من جديد، وفق مصالحهم.
واعود لبلهاء جوبا الذين وقعوا اتفاقا كارثي النتائج فهم بالطبع لايدركون ولن يدركوا ان الانجرار وراء مناصب مؤقتة دون التمعن في ما وراء تلك الاتفاقية التي بكل أسف لن تجلب إلا مزيدا من الجراحات.
والغريب أن أحد لامن الحكومة ولامن المعارضة لم يعر خبر استجلاب خمس آلاف مقاتل من ليبيا أي اهتمام. فالحكومة العسكرية همها ان تفلت من المحاسبة والمدنيين همهم الحفاظ على مصالحهم الذاتية. وحتى حميتي التشادي هل تاكد من تلك القوات المدربة والمقاتلة ستكون بجانبه أم أنها ستتبع لخصمه موسى هلال،إذ سرت بعض التأويلات بأنها من قوات الصحوة. وهذا أيضا لا ينفي عنها انها مرتزقة.
ما يهمني نحن في الشمال هل نحن على استعداد لتحمل تلك الفاتورة عالية التكلفة، حال كون تلك الأحداث تطورت للأسوأ وهو ما تشير اليه كل المعطيات ام إننا سنتدارك الأمر واخذه بجدية.
ثلاثون عاما و الكيزان يزرعون الاحقاد و التمزيق الاجتماعي ونتاج هذا الزرع هو حميدتي و التشاديون و الذين تم اسجلابهم من مالي و النيجر و افريقيا الوسطى هؤلاء يحملون من الاحقاد ما لم نرى له مثيل في تاريخ البشرية تجاه ما هو متحضر و مثالي لانهم يعتقدون انهم همشوا لذلك يعتقدون انهم سينالون حقوقهم بالتقتيل و افناء الاخرين مثلما قال احدهم لازم نحرر كل السودان من {اولاد الاوين}.و ها هم يتمددون شمالا و جنوبا و شرقا و غربا و احد يردعهم سوى شباب اشاوس يثورون و يقتلهم البرهان نيابة عن هولاء التتار الجدد…حسبي الله و نعم الوكيل