جامعة إفريقيا العالمية.. أرحموا الشعب من هذه البركات…!!

مسألة
د. مرتضى الغالي
عدم المعرفة مصيبة.. وزعماء اليوم (خاصة من جماعة الحركات) الذين يتربعون في حافلة الانقلاب و(مجلس سيادته) ويسافرون للخارج ويعودون.. ويجوبون البلاد ويخطبون في رءوس العباد.. لا يعلمون شيئاً عن سنوات الإنقاذ وما جرى فيها..كما لا يعرفون من حولهم وفي صحبتهم من (ذئاب إنقاذية) تعلّق على أعناقها الكرفتات..!!
إن هؤلاء القادة الحركاتية مثلهم مثل كثير من (المستشرقين) في ضعف معرفتهم بمجريات أحوال البلاد وكوارث الإنقاذ..فتراهم يتبرّعون بالثناء على هيئات ومؤسسات كانت وبالاً على الوطن وأهله.. وهذا هو (بالضبط) ما حدث من احدهم وهو السيد الهادي إدريس (عضو مجلس سيادة الانقلاب) الذي كال من الثناء لـ”جامعة إفريقيا العالمية” ما تعيا بحمله جمال الشيل..!!
لقد بلغت الحماسة بالرجل أن يطالب مؤسسات الدولة بتقديم الدعم لهذه الجامعة (المؤذية) من أجل (تعزيز مسيرتها) وهو يؤكد من جانبه إلتزام الدولة بدعمها من أجل من أجل خدمة المجتمع ومن أجل (أداء رسالتها وأهدافها السامية) ودورها الرائد وتميّزها بـ (الوسطية)..! حتى أصبحت منارة للجامعات على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي..! ثم قال إنه يدعو الخيرين ورجال الأعمال لدعمها..وأكد فخر السودان بأن يكون دولة المقر لهذه الجامعة..!
(ليتها ترحل عنّا اليوم قبل الغد بإذن واحد أحد)..!
هل تعلم من كان آخر مدير لهذه الجامعة قبل سقوط الإنقاذ..؟! إنه ذلك الرجل عديم المروءة الذي بلغ به صَغار الوطنية والإنسانية قوله إن الإنقاذ لن تعطي أي مواطن جنوبي (حقنة دواء واحدة) حتى إذا اشرف على الهلاك..!
هل تريد يا رجل أن تعرف قيمة هذه الجامعة..؟! يكفيك أولاً من ذكر محاسنها أن آخر (انجازات) المخلوع قبل خلعه أنه قام بالتبرّع بملايين الدولارات من أموال الدولة التي حملها إلى بيته لجهتين فقط لا ثالث لهما الأولى: جامعة إفريقيا العالمية هذه.. والثانية (قناة طيبة) لصاحبها الفقيه الهارب إلى منتجعات تركيا…! وكان هذا التبرع المنهوب سراً حيث لم يعلن عنه المخلوع ولم تعلن عنه الجهة التي استلمت الفلوس..! فما رائك في جهة يتبرع لها المخلوع بملايين الدولارات إن لم تكن من بين الهيئات التي يحتلها ويستخدمها الاخونجية لمآربهم الخاصة..!! لقد تبرع المخلوع لهذه الجامعة التي كانت ملاذاً للاخونجية والدواعش والمتطرفين و(بوكو حرام) وحركة الشباب الصومالي الإرهابية وموفدي التنظيم العالمي لجماعتهم ومجندي جماعة أبو سياف الفلبيني..! ولا بد أن هناك ما يدعو لأن تكون تركيا أردوغان سخية في الدعم.. وكذلك اخونجية الكويت..!

لقد منح المخلوع لهذه الجامعة ملايين الدولارات في وقت لم يتبرّع فيه ببضعة آلاف فقط عندما تعطلت ماكينات غسيل الكلي الخاصة بالأطفال..! وفي وقت شح فيه الخبز وتعطلت اللواري وجفت أحواض الزراعة وصمتت المصانع ورجعت السفينة حامله الوقود على أعقابها من بورتسودان والمخلوع لا يجد بين أولويات الصرف إلا جامعة إفريقيا العالمية وقناة طيبة..!
هذه الجامعة سر مغلق على السودانيين ولا أحد يعلم ميزانيتها ولا كيف تختار العاملين فيها..ولا تظهر أخبارها إلا عندما تريد الإنقاذ (ثم الانقلاب) اصطناع حشد مزيّف فترى حينها الطواقي المستديرة والجلابيب الفضفاضة..! فقد مرّ على رئاسة هذه الجامعة قيادات من الإنقاذ باضت فيها وأفرخت، كما أنها كانت وجهة للعطالى وصائدي الدولارات..وقد استخدمتها الإنقاذ طويلاً من اجل تفريخ التطرّف وإثابة منسوبيها (التأصيليين) الذين تسيل أشداقهم على العملات الأجنبية..! ولأن مرتبات هذه الجامعة كانت بالدولار كانت مهوى أفئدة الإنقاذيين..بل أن بعضهم دخلها شاباً ثم (شاب فيها) وحمل العصا وهو ينعم بدولاراتها مع تقديم فروض الطاعة والولاء للإنقاذ…ولا تغرنّك الادعاءات والمراجعات بعد لهط الدولارات إلى حد الشبع..!
لقد أخذنا نصيبنا من (بركات هذه الجامعة) ونسأل الله أن يتم نقلها إلى بلاد أخرى..فقد اكتفينا من تسمين و(دوعلة) الاخونجية.. وشبعنا من مناهج التخلف.. ونريد للوطن بدلاً من هذه الطواقي المزركشة أدمغة تجتهد في تنمية الزراعة والصناعة والتقنية والعالم الرقمي..!
الجديد أنهم في اجتماعهم هذا (الذي شرّفه الهادي إدريس) أقصوا مديرها الجديد الأكاديمي الرصين..وجاءوا بمجلس أمناء جديد يكفيك منه أن تكون نائبة رئيسه “سلمى عبد الجبار المبارك” الاخونجية التي كانت عضواً في مجلس السيادة الانقلابي..! أليس في هذا ما يُغني عن معرفة بقية (ركّاب الحافلة)..!




مقال غير موفق علي الاطلاق ، مثل دعوه الكاتب الكارثيه هذه باغلاق جامعه افريقيا ينطبق عليها المثل/المصطلح الامريكي throw the baby out with the bathwater
وهذا المصطلح يعني ان ترمي في المجاري شيء ثمين للغايه(طفلك) لغضبك من شيء اخر لاعلاقه له بالطفل الذي ستقذف به في بالوعه المجاري.
بالتاكيد فان نفوذ الكيران الان اقل مما كان عليه زمن البشير و سيقل اكثر و يتلاشي بعد الحكم المدني القادم ان شاء الله، فلماذا يفرط السودان في جامعه تصرف عليها دول عربيه اخري اضعاف ماتصرف دولتنا علي جامعاتنا الوطنيه؟ . تخرج جامعه افريقيا طلبه افارقه عندما يعودون لبلادهم يحملون معهم حبا جارفا للسودان و قد التقيت ببعضهم خارج السودان. قال لي صديق يوغندي ان الرئيس موسفيني في احدي اجتماعاته ببعض مشايخ المسلمين قال ان الازهر تخرج لنا مشايخ مساجد يوغنديين غير منتجين اما جامعه افريقيا فتخرج لنا اطباء و مهندسين نحتاج لهم .
السودان يحتاج لجامعه افريقيا العالميه اكثر من حوجه جامعه افريقيا للسودان، فلو نفذ السودان دعوه الكاتب الكارثيه هذه لتهافتت العروض من عشرات الدول الافريقيه علي جامعه افريقيا لاستضافتها في بلدهم.
حسن عبدالجليل
هذه الجامعة وكر للاخوان الشياطين وشتان ما بين الازهر منارة العلم والعلماء وجامعة تخرج ممن يسيئوا للاسلام من دواعش وبوكوحرام وناس الجزولي اللئام وكمال حقنة مديرها الهمام عندنا الجامعة الاسلامية وهي منارة بعد الزيتونة والقيروان والجامعة الاسلامية بالمدينة
بعدين حوجة يا حبيبي لم ترد في القران بل حاجة الم تدرس في المتوسط قلب الواو الفا
الهادي ادريس ؤكل الهردبيس دعهم يهرفون بما لا يعرفون لقد ظنوا ان ارتداء ربطات العنق و ماركات البدل الشهيرة هي التي تصنع رجال الدولة وتجذبهم المايكروفونات وفلاشات القنوات الفضائية نفس طريقة الانقاذ في اطلاق التصريحات ودفع النقطة والتبرعات من مال ابائهم وعشيرتهم والشريت النيلي والكنابي
برافو عليك ي غالي قلت الحقيقة الغائبة و واتمنى جيل الثورة الحالي والحكومة القادمة تعي ذلك.
للأسف يبدو أن كاتب المقال لا يدرك أهمية المؤسسات التعليمية ذات الطابع الاقليمي في تأثيرها الكبير و يبدو أنه يكره أفريقيا و الافارقة , فليذهب الى حيث لا يحترم و يعتبر مجرد وجه غير مرغوب فيه
هذا الغالي يعمل في جامعة الخرطوم مفرحة الترابي عميد القانون وغندور عميد الاسنان ومامون حميدة عميد الطب ونافع على نافع استاذ الزراعة وكثر غيرهم ، الملاحظ أنه من دمروا السودان كان أغلبهم يعملوا في الجامعة وهذا دليل على أنه بيئة جامعة الخرطوم غير صحية يحقد فيها الزميل على زميله فإن لمن يجد حقد على منهم في خارج الجامعة ، فخليك في جامعتك يا غالب وشوف وصلتوا الجامعة إلى أي مرحلة من الفشل وتراكم الدفعات
يا زول انت راكب من وين
اولا تعلم كيف تكتب لغة عربية سليمة ” فان لمن يجد يحقد علمتهم خارج الجامعة ” ثم تعلم اسلوب النقد فاقد تربوي والمصيبة انك تدافع عن جامعة الخرطوم واسطرك القليلة تنبئ بجهل فاضح
اركب محل اركب حارقك وين ، العربي خلي يعلموا ليك سيدك
العربي خليه يعلموا ليك سيدك الفوق ، هو جامعة شغال فيها الغالي دا يدافعوا عنها لشنو ، زول جيعان وحاقد ما اكثر ، قبل ما تعلموا الناس حصة العربي اتعلموا تخلوا الحقد، وزولك الغالي اذا ما لاقي دولار في جامعة الخرطوم دي مشكلته ما مشكلة الشعب السوداني
الأخ مرتضي الغالي أنا كنت ممن يكنون العداء الشديد لجامعة أفريقيا العالمية ولكن عندما تقربت منها أكثر بحكم عمل أساتذة لي اعرفهم ممن درسونا في جامعة الخرطوم في الزمن الجميل وبشهادتهم أنها جامعة لاتعرف السياسة ممنوع تعاطف السياسة سواء الطلاب او الأساتذة وهذا الكلام حتى في زمن كمال عبيد، فعلا في البداية كانت مفرخة للكيزان ولكن الآن من أفضل الجامعات تاسيسا واساتذة وبالعكس الناس بتحول أبنائها لهذه الجامعة من الجامعات الحكومية لما لمسوه من جدية الاستمرار وعدم التوقف عن الدراسة حتى في أحلك الأوقات، لذلك ما تسئ لجامعة بدون ما تعرف عنها الآن ماهي عليه وبعدين والله جامعة يديرها كوز يديرها شيطان نحن عايزين جامعات جادة ضياع الزمن للطلاب شكل لهم عقدة وأصحاب القدرات المالية الحقوا أبنائهم بالجامعات المصرية والتركية وأنتم ككتاب تعملون المعاول في الجامعات الناجحة دون علم. بالله عليك أمشى الجامعة وشوف بعينك وبعدين اكتب ماتشاء ولكن ما تكتب كلام يضر بالجماعة وهو غير صحيح. ولك تحياتى.
مرتضى الغالي لا يرى كيزان جامعة الخرطوم ، انت ثلاثين سنة ادارتك في جامعة الخرطوم من عتوالة الكيزان وقاموا فيها باقبح المجاذر في التعليم ، لكن عبيد المنازل امثال هذا الغالي لم يكون يهمهم فصل احرار المزارع المفصولين من زملاءهم في بداية حكم الإنقاذ
Thank you
This is exactly what every one should know about this university, especially the Sudanese.
هل تصنف هذه الجامعة عالميا وما هى مرتبتها!! هذا هو المهم.
الكتابة تحت تأثير الخندريس كعبه
لقد تخرج فى هذه الجامعة أكثر من 50 دفعة منتشرين في كل اصقاع الدنيا ، اذكر لنا خريج واحد من كل هولاء اتهم بالارهاب أو تعاطي المخدرات أو جريمة قتل أو اى جريمة من شاكلة هذه الجرائم البشعة ، تاكد أنك لن تجده لا فى السودان ولا فى بقية البلدان الأخرى .فاين بكو حرام وجبهة اورومو وكل ما ذكرت من منظمات إرهابية فى جامعة افريقيا العالمية؟!! اما عن مرتبات العاملين فى الجامعة فيكفي ان أقول أن أعلى مرتباتهم الأن لايتجاوز 50 الف جنيه سوداني وأقل مرتب فقط 13 الف جنيه سوداني(هل تصدق؟) وان مرتب البروفسور لا يتجاوز 280 الف جنيه وكل ذلك اقل من نصف مرتبات رصفائهم فى حكومة السودان!!! كما أن كل العاملين فى الجامعة هم من غمار السودانين البؤساء من اصقاع السودان المختلفة ، واذا بحث عنهم، بما فى ذلك مدراء الجامعة المتعاقبين ، فلن تجد فيهم غنى. جميعهم اما من متوسطى الدخل أو من ذو الدخل المنخفض أو الفقراء أو الفقراء فقرا مدقعا يطر للعمل الاضافى بدرداقة مؤجرة فى السوق المركزي أو اى عمل هامش أخر .كما أن كل حسابات هذه الجامعة مشاعة تماما و للجميع، وتراجع سنويا بمراجع قانوني سوداني يختاره مجلس أمناء وفقا للوائحالجامعة المالية الصارمة العتيقة . يمكنك انت وغيرك الاطلاع على كل حسابات الجامعة فى اى وقت ولك سنة من السنوات كما يمكنك طلب حساباتها ، المراجعة مراجعة قانونيه ، مباشرة من المراجعين الخارجين السودانين للجامعة ، ويمكنك الحصول على أسمائهم من الجامعة. كما أن الموسسية العتيقة الحازقة والضبط الادارى والمالى والقانونى والاكاديمى فى هذه الجامعة اقل ما يوصف به أنه متوفقا مع افضل الممارسات العالمية فى التعليم التعليم العالي، و إلا لما كان كل هذا الإقبال من الطلاب والطالبات على الجامعة من داخل وخارج السودان في سوق تعليم عالى شديد التنافس . هذه خاطرة عن هذه الموسسة الراقية ، ولمن يريد المزيد من المعلومات، المستقلة، عن الجامعة فليتواصل معى سفارات دول طلابها الوافدين ومع مخدمى خريجها داخل وخارج السودان وغيرهم ليجد ما يبهره و يشرف السودان.
ارجو شاكرا يا استاذ أن تتعرف على هذه الجامعة الرائدة عن قرب وعلى نحو مباشر حتى لا تظلمها وتظلم طلابها وخريجها ومنسوبيها وقبل كل هؤلاء تظلم السودان.
.
في اغلب بلاد العالم عندما يتم تقييم اي منشاه تعليميه او تجاريه جديده يتم طرح سوال رئيسي هام و هو مدي استفاده البلد او المدينه منها؟ كم عددٍ الوظائف التي ستخلقها ؟ وهم بذلك لايعنون الوظائف المكتبيه فقط و لكن يشمل ذلك عمال النظافه و الصيانه و السواقين…الخ . حتي من لايعمل في ذلك المرفق بشكل مباشر ولكن يعمل في مناطق قريبه منه ولكنها تنتفع من و جودها بقرب تلك الموسسه يتم اضافتها للمنتفعين .
وفي حاله جامعه افريقيا يشمل ذلك كل مايضخه طلبه الجامعه من اموال في كل المباني التي يسكن بها الطلبه، الاسواق التي يتسوقون فيها، المطاعم التي ياكلون فيها ، سائقي الركشات التي يركبونها…الخ.
كل هؤلاء المنتفعين اضافه للاساتذه السودانيين و كل من يعمل في اداره الجامعه سيتضررون و ستضرر اسرهم ان تم اغلاق الجامعه. السودان كدوله مقر للجامعه لها اكبر نفوذ في كيفيه اداره الجامعه و يمكن للسودان بمعاونه الدول المموله التاكد من خلو الجامعه من الجماعات المتطرفه. و حسب علمي فان الدول المموله مثل الكويت والامارات و السعوديه لن تريد وجود مثل تلك الجماعات في جامعه تمولها.
الخرطوم 16-9-2021 (سونا) – بحث البروفيسور هنود ابيا كدوف مدير جامعة افريقيا العالمية مع الوفد السعودي برئاسة البروفسيور صالح بن إبراهيم وكيل وزارة التعليم العالي للتعاون الدولي، تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعة افريقيا ووزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية.
وقال البروفسيور هنود إن زيارة وفد التعليم العالي السعودي للجامعة بهدف الدخول في تعاون مشترك بين جامعة فريقيا العالمية وبعض الجامعات بالمملكة العربية السعودية مثل جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة ام القرى، و الذي يشمل التعاون الأكاديميّ للأستاتذة والطلاب، معلنا عن تظاهره علمية وأكاديمية بين الجانبين عما قريب من خلال الزيارات المتبادلة.وأشار هنود الى تطلعهم للتعاون في مجالات أرحب و أوسع في المستقبل.
من جانبه أوضح البروفسيور صالح بن إبراهيم وكيل وزارة التعليم العالي للتعاون الدوليّ، أن الزيارة تأتي بتوجيه من معالي وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية بأهمية تفغيل مذكرة التفاهم الموقع بين جامعة افريقيا و وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، بجانب بحث آليات للبرامج التنفيذية والمشاريع المستقبلية بين الجامعة والوزارة بالإضافة إلى تمهيد لخلق توأمة جامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية بجامعة افريقا العالمية.
وعبر صالح عن شكره وتقديره لإدارة جامعة افريقيا العالمية ومنسوبيها على كرم الضيافة والإستقبال.
انا قرات المقال لاصل لمعلومة واحدة وفعلا وجدتها. سمعت ان تغييرا احدثته الحكومة قد جرى قبل ايام ولم افهم فحوى التغيير والى اى اتجاه يتجه .. واعلم ان اى محاولة جادة لتطوير الجامعة تغيظ الكاتب الغالى لان الجامعة لها رسالة تتعدى الحدود وتؤسس لعلاقات استراتيجية ولا تعادى دين الاسلام. بالفعل وجدته متجهما شاتما وبذلك تاكدت ان التغيير نحو الاصلح.
هذه اسمها القراءة من الوجه الثانى.
اظن اصحاب الردود الطويلة لهم مصالح في بقاء الجامعة مثل جماعة منظمة الدعوة بتاعت ناس سوار الذهب هذا الاعلامي المرموق استقصائي لا يكتب الا بعد التاكد لان الصحافة العين الكاشفة والسلطة الرابعة اما جماعتنا ناس عبدالجليل والكردفاني وناس زعيم ومهبط يكونوا مقاولين من الباطن او من عناهم الكاتب قابضي الراتب بالدولار انها بؤرة فساد كيزانية اوجاعهم ياغالي الحروف معلم والله
هههههههههههه هو الكيزان ثلاثين سنة كانوا مدراء لي جامعات الخرطوم واستباحوا جامعة الخرطوم شر استباحة، وقبل يومين البرهان عين دكتور الجزولي بدل دكتور سلمان لكن الغالي الاستاذ في جامعة الخرطوم عامل اضان الحامل طرشاء ، هل سمعت يوم بمقال لغالي يشجب فيه تعيينات البشير لمدراء كيزان لإدارة جامعة الخرطوم ، إضافة أخرى الغالي قال الاكاديمي الضليع إشارة لبروف هنود هل تعلم أنه المدراء جامعة افريقيا الكيزان من زمن بروفيسور عبد الرحيم علي (استاذ الاداب بجامعة الخرطوم سابقاً) الى كمال حقنة ما فيهم واحد تقاضى ثلاثين ألف دولار بدل سكن وكانوا يسكنون في منازل الجامعة ، لكن في عهد بروف هنود رفض السكن في منزل الجامعة واستحدث بند سكن بي ثلاثين ألف دولار بالرغم أنه ساكن في منزله في امدرمان
الهندي عز الدين قال ان مرتضى الغالي كان يقبض مكافأة شهرية من مجلة الدراسات الإفريقية التي تصدر عن جامعة أفريقيا العالمية ويرأسها (الكوز) البروفيسور حسن مكي
نص ما قاله الهندي عز الدين عن مرتضى الغالي : (حتى آخر يوم من عمر نظام الإنقاذ كان (دكتور الإعلام الشمولي) في صحافة الإنقاذ، ينشر عموده على أخيرة صحيفةٍ يملكها السيد “صديق ودعة” الحاصلُ على وسام (ابن السودان البار) من الرئيس السابق المشير عمر البشير، ويقبض (على دائر المليم) راتبه الشهري من “صديق ودعه” كما كان يقبض مكافأته من مجلة الدراسات الإفريقية التي تصدر عن جامعة أفريقيا العالمية (معقل الكيزان) ويرأسها (الكوز) البروفيسور حسن مكي). هذا ما قاله عنه الأستاذ الهندي عز الدين. وقال الأستاذ الهندي مخاطباً إياه: (في عهد الإنقاذ كنتَ انت رئيسًا لتحرير صحيفة (أجراس الحرية) بموافقة جهاز الأمن والمخابرات، تسبح كل صباح بحمد الفريق أول “سلفاكير ميارديت” وتصفق للكوماندور “باقن” وترفع التمام للكومندور “عرمان”، تفرش لهم البساط الأحمر على مدرج مطار الانفصال الأسود، تقرع الطبل مع جوقة كتاب شماليين وجنوبيين عنصريين، ركيكي اللغة بائسي المنطق، ليتحقق مطلوبُ المخابرات الأمريكية والبريطانية والماسونية العالمية، بفصل جنوب السودان عن شماله، وتقسيم الوطن بأيدي خونة من أبنائه قاتلهم الله أينما تولوا) ذلك ما أورده فيه الأستاذ الهندي عز الدين.إنها اتهاماتٌ خطيرة بخيانةُ أمانة وتعني خيانة وطن بكامله، فهل هناك أكثر مما فعله هذا الرخيص في حق وطنه في شخص نظام الإنقاذ، الذي كان يأكل على خِوانه ويداهن مسؤوليه، وربما صلى معهم على غير وضوء ليظهر لهم كامل ولائه، ويدين في الوقت نفسه بولائه لحركة التمرد التي كانت تحارب الوطن في شخص الإنقاذ على رؤوس الأشهاد، بدعم من أعداء الإسلام والوطن في الداخل والخارج؟!! وبعد أن دالت دولة الإنقاذ يقول الآن في قحة متناهية:(لعنة الله على الإنقاذ التي تمخضت فأنجبت مثل هذه الرخويات والإمعات والزعانف والروادف..!)
مقتطف من مقال ايوب صديق: وعاد مرتضى الغالي إلى كذبه وسفاهته وهتره (2-4)
https://alintibaha.net/online/105497/