المبعوث الأممي بالسودان: لا سقف زمنياً لإنهاء العملية

كشف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرتس، اليوم الثلاثاء عن عدم وجود سقف زمني لإنهاء العملية السياسية، التي أطلقت يوم الأحد لكنه قال إن عامل التوقيت “مهم”. وفق ما نقلت صحيفة “السوداني”. وأكد أن الاتفاق النهائي “سيكون قريبا” حال التوافق على المواضيع الرئيسية، مؤكدا أنه “متفائل جدا” بمضي العملية السياسية إلى الأمام.
وقال بيرتس إن “هناك فرصة حقيقية لنجاح العملية السياسية إذا التزمت الأطراف المدنية والعسكرية على ما سيتم الاتفاق عليه”، مضيفا أن هذا الاتفاق يختلف عن سابقه لكونه يتحدث عن حكومة مدنية ودولة مدنية، على خلاف الاتفاق السابق عام 2019 الذي نص على الشراكة بين المدنيين والعسكريين.
تعهد البرهان
وانطلقت المرحلة الأخيرة من العملية السياسية في السودان لاستعادة التحول الديمقراطي بالبلاد يوم الأحد، والتي أكد فيها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على التزام المؤسسة العسكرية بالخروج من الحياة السياسية والعمل مع الشركاء السياسيين والمدنيين.
العربية




يعني كلامك ده العملية ستستمر للأبد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفرق بين أن تكون فيصل محمد صالح و (خبيراً) (استرتيجاً)
(فيصل محمد صالح: لا أصلح للوزارة ولن أكرر التجربة)
بل أنت صالحُ و زيادة (كمان)
لو أنك لم تفعل أي شيء و قلت ما قلته لكفاك هذا لِأن تكون أصدق و أشجع و أنزه من تقلد منصباً دستورياً في السودان.
لو أنك لم تفعل أي شيء و قلت ما قلته لكفاك هذا لِأن تكون قد تركت أكبر و أعمق بصمة ٍ في تأريخ العمل العام ،بصمةِ الصراحة مع الذات قبل الآخرين لتكون ثقافةً و سنةً للاجيال القادمة.
لو أنك لم تفعل أي شيء و قلت ما قلته لَحُقّ لنا أنْ نفخر بك .
في الواقع لو أنك لم تفعل أي شيء سوي بسط حرية الرأي في المنابر و المنصات الإعلامية ،وهو ما قد
فعلته بالفعل، لو أنك لم أي شيء سوي هذا لكان ذلك كافياً لأن تكون أنجح وزير أعلام عرفته البلاد.
لقد تواضعت سيدي الوزير أكثر مما يجب فبلا أدني مبالغة كانت وزارة الثقافة في ولايتك لتلك الوزارة
من أنجح وزارات الإعلام في تأريخ السودان. ألم يتحول التليفزيون لساحة لطرح كل أراء الطيف السياسي بكل ألوانه و تناقضاته دون غَمْطٍ لأي حقٍ في التعبير؟ ألم تتم مناقشة كل القضايا الساخنة بلا تحفظ في كل المنابر الرسمية؟ بل ألم تكن تلك الوزارة بحق صوتاً للثورة و الثوار ؟ حتي أنها كادت أن تتحول لبرلمان في الهواء الطلق.
و هل هذه هي إلا معايير النجاح؟ هذ اذا تغاضينا عن النزاهة و الأمانة كعامل حاسم في أي خيار و اختيار. و لو كنتُ رئيساً للوزارة القادمة لكنت أنت خياريَ الأول للثقافة و الاعلام لا الوي علي شيء.
إذا كنت أنت لا تصلح فماذا عن جبريلَ و أردول.
البرهان كذاب تجتمع فيه كل صفات المنافق فهو اذا حدث كذب واذا عاهد غدرو اذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر. فلاتصدقوا هذا الأفاك القاتل!!!!!