أخبار السودان

الحقيقة الغائبة حول مقتل مُغنية (الراب)

الخرطوم ـ عبد الرحمن حنين

صلت ركعتي الضحى ثم ودّعت والدتها، خرجت نهاراً جهاراً، قاصدة صديقتها التي تقرّر لها عملية جراحية في عينها، لم ينقطع التواصل مع والدتها، لثلاث ليال عبر الجوال، في ليلة الحادثة كانت (رؤية) أقلقت منام الأم الشغوفة، سارعت للاطمئنان على فلذة كبدها لكن دون جدوى، لم تكن وسيلة التواصل متاحة، في اليوم الثالث أيضاً شاع الخبر وأصبح مقتل ( فنانة الراب) رنا بدر الدين، الأكثر تداولاً بوسائل التواصل الاجتماعي، القليلون فقط ترحموا عليها وهي في عليائها في ذمة غفور رحيم، كثيرون جداً تداولوا القضية بجهل دون دراية بحيثيات القضية، هنالك من تحدث بلغة أثارت كثير من الشكوك والمظان حول المنظومة الاجتماعية للراحلة دون إنتباهةٍ لشعور أسرتها التي أصبحت بين نارين، نار الفاجعة ونار التداول والنشر الضار، وبين هاتين النارين الحارقتين تكشّفت نصف الحقيقة على لسان أهل الوجعة، حيث دحضت الأسرة على لسان الأستاذة سهام عبدالله ممثل الإتهام عن (الضحية)، التي زارت (الجريدة) أمس.

وقالت في تصريح لـ(الجريدة) إن جهات لم تسمها ظلت تتحدث بلسان والدة المجني عليها، وأسهبت في اطلاق الشائعات المُغرضة، تلك الجهات أرادت أن تُلبس القضية لباس الباطل عبر الكتابة بوسائل التواصل الاجتماعي، وهددت سهام بأن أُسرة المجني عليها شرعت في تدوين بلاغات بنيابة جرائم المعلوماتية في مواجهة كل من تعرض بالكتابة سلباً تجاه المجني عليها أو أسرتها.

الجريدة

‫5 تعليقات

  1. واضح من المرضى ولمن لهم غرض في استغلال الموت والقتل لتحقيق مكسب سياسي وهم معروفين للجميع.. من طردوا من السلطه كالكلاب بثَورة شعبية كامله الدسم… مطاريد النظام البائد أعداء الوطن والدين والحقيقة

    1. كل من يتحدث عن شرف او اخلاق او سلوك او يسي لشخص متوفي لا يستطيع الدفاع عن نفسه فهو من المؤاكد أبن ستين حرام وما عنده اخلاق ومن العينة التي تصرخ ليل نهار عن الاخلاق والشرف وصوتهم عالي جدا (شريعة شريعة ولا نموت) تلقى الواحد فيهم تاريخه اسود او حرامي تايب او مركوب تايب او بائع نفسه وشرفه وعامل في نبي الله داوؤد وديل هم كارثة السودان

  2. أعرفها معرفه شخصيه منذ عام 2008م و لكن مشاغل الدنيا لم التقها منذ 9 سنوات و اتصدمت بخبر وفاتها بهذه الطريقه و بهذه السرعه , الاعمار بيد الله سبحان الله , انسانه طيبه جدا و على نياتها رحمها الله و غفر لها ذنوبها و جعل مثواها الجنه ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..