مقالات وآراء

مزيكا وبلوتيكا .. التغني للغرباء!

إبراهيم عبد الرازق

 

مشكلة أصحاب الحل من عسكر وأفندية، والذين سماهم استاذنا محجوب محمد صالح ( الشركاء الأغراب ) إنهم تعاملوا مع هذا الشعب العظيم بطريقة طفولية . ليس فيها أي نوع من التقدير ، فيما يلي المجلس التشريعي.

تمامًا عندما نتحدث للأطفال عن الغول والأسد أو نروي لهم قصة عن اللبوة او التعلب المكار

من هنا نعتذر لكل السودانيين عن الأخبار الكاذبة الكثيرة واليومية التي نقلناها لهم عبر الصحف عن قرب تشكيل المجلس.

عشرات المسؤولين كانوا يصرحون لنا كل يوم، …نعمل على مجلس يلبي تطلعات الثورة

..شرعنا في مخاطبة الولايات….جلسنا مع لجان المقاومة وممثلات المرأة….إعلان لسلطة التشريعية، مطلع العام….منتصف العام…بعد أسبوعين…

وهم يعلمون أنه كما قال احمد فؤاد نجم…(مافيش أي حاجة) .

الصادق المهدي قال لهم كونوا المجلس، ومن ثم الحكومة ، مارسوا معه ذات النظرية الطفولية. في الوقت الذي كان الشباب يشرحون لنا أهمية السلطة التشريعية، في أرض الاعتصام، والفرق بين الإضراب السياسي والعصيان المدني ، ويدهشونا بعمق الوعي و الوطنية التي يتحلون بها.

السؤال ، هل شعر هؤلاء وأولئك بأي نوع من الخجل أو تأنيب الضمير، جراء فعلتهم هذه ، وخداعهم للشعب خلال عامين ويزيد؟

الإجابة ، لا طبعاً ، بل عادوا وكأن لم يفعلوا شيئاً، بل وليس لديهم أي شك في انعم المنقذون والحادبون على مصلحة البلد.

ان تقول إنك وحدك الذي سيصنع التحول الديمقراطي، دونما سواك، هذا الزعم يعلن عن شموليتك وديكتاتوريتك وآحاديتك.

لذلك لن نستطيع أن نصدقكم مرة أخرى، (انت واهم…..يا حبيبي) و (مااااااا بصدقكم)

لحن الختام

حجر الأساس رصو

جيب الشريط قصو

اقرا الخطاب كلو

او ابدا من نصو

الشعب حريتو

ده كلو…. ما بخصو.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..