أهم الأخبار والمقالات

الجيش يُعذب شاهد اتهام ضد الثوار في مقتل رقيب الاستخبارات

أجهش شاهد اتهام في قضية مقتل رقيب الاستخبارات، في نوبة بكاء امام المحكمة المنعقدة اليوم بالخرطوم، حيث أبلغ القاضي أنه تعرض للتعذيب من قبل الاستخبارات العسكرية ومازال تحت التهديد، ليشهد زوراً ضد الثوار المتهمين في البلاغ.

وتحتجز السلطات الانقلابية في سجن كوبر كلاً من: “سوار الذهب أبو العزائم، مصعب خيري، حمزة صالح، شرف الدين أبو المجد، خالد مأمون، مايكل جيمس، حسام منصور وقاسم حبيب”، على ذمة بلاغ مقتل رقيب في استخبارات الجيش خلال احتجاجات بالخرطوم.

وقالت عضو هيئة الدفاع عن الثوار المتهمين، رحاب مبارك، لـ (الديمقراطي)، إن جلسة اليوم الاثنين، كانت مخصصة لاستماع شهود الاتهام، حيث استنطقت الشاهد جاد الكريم أحمد موسى، الذي بدا عليه التوتر والارتباك منذ الوهلة الأولى عندما سأله القاضي عن مهنته، ليقول مرة طالب ومرة أخرى عامل.

وتابعت رحاب، “القاضي طلب من الشاهد خلع الكمامة التي يرتديها، ليدخل بعدها في نوبة بكاء، حيث قال للقاضي أنا مهدد من قبل الاستخبارات العسكرية، ومن المباحث المركزية”.

وذكر الشاهد أسماء الضباط الذين تلقى منهم التهديد، بينهم “أحمد سيد أحمد، بدرالدين، بابكر”، بالإضافة إلى ضابط برتبة مقدم استخبارات يسمى “عامر”.

وكشف الشاهد عن تعرضه للتعذيب حيث جرى حبسه لمدة شهر، تعرض خلاله للضرب صباح مساء، كما طلبت منه الاستخبارات العسكرية ان يشهد ضد الشباب المحتجزين، حسب قوله.

وأكدت رحاب مبارك، أن قاضي المحكمة اعتبر كل أقوال الشاهد السابقة غير صحيحة، لأنه قالها تحت التعذيب والتهديد.

وأضافت: “الشاهد أوضح للمحكمة بأن المحتجزين أصحاب مواكب ولحظة وقوع الجريمة كانوا بمستشفى الجودة، قادمين من محطة باشدار، حيث تناول القهوة قبل أن يذهب إلى منزله”.

وتابع: “لم أسمع عن القتيل ولم أرَه من قبل”.

وذكرت المبارك أن الشاهد أقر للمحكمة بأن الاستخبارات كانت تهدده باستخراج أورنيك 8 توضح فيه لذويه بأنه شاذ جنسياً.

وأوضحت أن الشاهد عاد من كردفان ليتم القبض عليه بالقرب من مدارس كمبوني وسط الخرطوم، واُدخل بعدها حراسات الاستخبارات بشارع 61 العمارات، ومن ثم نُقل إلى القضاء العسكري.

وكشفت أن هيئة الدفاع طلبت من المحكمة حماية الشاهد، وأن يكون في مكان آمن، قائلة إن الشاهدين الآخرين أكدا للمحكمة بأنهما لم يَرَيا شيئاً فيما يخص الواقعة.

وحددت الاثنين المقبل جلسة أخرى لمواصلة سير القضية، على أن تُقام جلسة ثانية الخميس في ذات الأسبوع، إلا أن المحكمة لم تحدد مكانها حتى الآن.

الديمقراطي

‫10 تعليقات

  1. كلام في منتهى…….؟؟.. عفوا… لم يسعفني التعبير… لاستكمال الجملة…
    يفترض على القاضي…. التوجيه بفتح بلاغ.. في مواجهة المذكورين… وايقافهم من الخدمة… والتحقيق معهم…

    1. انت نسيت انه من أصغر جندى الى أعلى ضابط لديه حصانة وان القاضى لايستطيع فتح بلاغ ضدهم وعليه ان يكتب الى وحداتهم وينتظر الرد وغير معروف كم يستغرق الرد حتى يصله وقد لايصل الرد ابدا وتقرر وحداتهم محاسبتهم اداريا

  2. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله وصلت القوات النظامية لهذا الدرك السحيق في البلد ؟

  3. اصلا منسوبى القوات المسلحة ليسوا برجال كل رصاصهم يوجه الى صدور الشعب السودانى فى كل مكان منذ الاستغلال واغلبهم شواذ جنسيا.

  4. هذا دليل قاطع بأن جيش حريم الكيزان وكل أفرعة فاسدة ومجرمة وقاتله وفعلاً الثوار لديهم حق لما هتفوا أمام حريم عسكر اللجنة الأمنية للكيزان معليش ما عندنا جيش وهذا أيضاً دليل قاطع بأن حل هذه الملشيا الكيزانية وتسريحها وتكون جيش وطني جديد من الصفر ويجب على الثوار طلب حماية دولية للوطن لحين تكوين هذا الجيش الوطني بعقيدة وطنية واضحة لا جهوية ولا حزبية كما نطالب لو مازال يوجد عسكري وطني واحد فقط في هذه العصابة أن يظهر للشعب ويكون شجاعاً بإلقاء القبض على اللجنة الأمنية وتغيير الوضع وحتماً سيجد مساندة منقطعة النظير من كافة الشعب هؤلاء قتلة لصوص مجرمين مكانهم فقط السجون والمشانق وليس على هرم السلطة.

  5. الزول ده قال كلام واضح اسقط قضية الاتهام من اساسة في تواطوء وتلفيق تهم. اذا في عداله حقيقة تسقط اي حصانه ويجرجر الضباط في المحكمة متهمين في قفص الاتهام… اعتقل مرتين وضرب وهدد ده شغل عساكر بلا عقول. بورطهم كلهم

  6. وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)

  7. السودان لسه فيه شباب وشابات ورجال ونساء شرفاء تهمهم مصلحة البلد ويقدمون من أجله المهج الغالية والدماء الثائرة. تباً لأعداء الوطن وأعداء الإنسانية وحماة الفساد والفاسدين أين ما كانوا داخل وخارج القوات الأمنية وداخل وخارج السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى