مقالات وآراء سياسية

هل نسي قرود الموز اساءة البرادعي للصادق المهدي عندما حاول التوسط بين المصريين؟

كنان محمد الحسين

 

    هل نسي اردول اساءة البرادعي للصادق المهدي عندما حاول التوسط بين المصريين؟ وقد كان رد البرادعي فيه الكثير من التعالي والاستخفاف بالسودان والسودانيين ، فقد قال له ، هل نحن وصلنا للمستوى الذي يتوسط بيننا البوابين ، وقالها على الرغم من أنه لم ينطقها. ويأتينا اشخاص لايعرفون السياسة ولايعرفون المصريين الذين لم يقوموا لمرة واحدة بالوقوف مع السودان الذي دافع عن ارضهم طوال حروبهم مع اسرائيل ، وكانت قواته في المقدمة لحماية مصر والمصريين ، والملايين الموجودين من السودانيين المقيمين في مصر هم احفاد العساكر السودانيين الذين كانوا يعملون في الجيش المصري ، على مر العصور وليس بدخلاء او لاجئين او متطفلين ، لأن معظمهم استشهد ابائهم اجدادهم من أجل مصر . ولهم الحق في الاقامة والامتلاك في مصر.

كلما الواحد فينا يشاهد المصريين يتفننون في الاستيلاء على اراضينا ومدخراتنا بشتى سبل الاستهبال والفهلوة وحكامنا امامهم من الضعف والهوان بمكان ، ويسألونهم هل من مزيد ؟ وبكل قوة عين يطلبون منا ان نمنحهم ارضنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والجلود والحبوب الزيتية والقمح وتصدير الفائض ، اتذكر المثل الشائع الاختشوا ماتوا .

عسكرنا منتهى الخنوع والانكسار ويبصمون بالعشرة على كل ما يطلبه هؤلاء ، اعوذ بالله من هؤلاء حكام ، وخلال هذه الايام نشاهد القوات المصرية تسرح وتمرح في مرافقنا العسكرية وتصورها وتحصل على كافة المعلومات السرية بكل سهولة ويسر من جماعتنا ، لعن الله هؤلاء حكام، حكام الخزي والعار ن وهل فعلا نحن شعب عظيم يحكمه اقزام.

لماذا لانتقاسم عائدات قناة السويس وغاز سيناء الذي يصدر إلى اسرائيل ، لأن هناك روايات تقول أن هذه المناطق كانت تتبع إلى الحاكم العام الانجليزي في السودان ، وحتى مصر استعانت بالوثائق السودانية لاستعادتها من اسرائيل ، يا للعار.

القلب يدمي عندما يتفاوض وزير التجارة والتموين المصري مع شركة الاتجاهات المتعددة ولا ادري ان كان الاسم صحيحا ، عن امكانية زراعة ملايين الافدنة في السودان والحكومة موجودة ، وعندما يطالب الشعب السوداني ايقاف تصدير الماشية والمحاصيل السودانية إلى شمال الوادي كما يقولون وهي التي اشتريت باموال مزيفة ، و ونتحدث عن تصدير مصر للأغذية الفاسدة والمنتهية الصالحية و٣٠٠ كرتون عسل تم ضبطها في محلية وادي حلفا فهل كان لمصر ان تدخل العملة المزورة  والبضاعة الفاسدة في العمق السوداني لولا وجود خونة بين السودانين واين كان حرس الحدود وجهاز المخابرات والأمن الاقتصادي وهيئة الجودة والمواصفات واين الأمانة والنزاهة.

كلما يأتينا عسكري نقول انه احسن من غيره نجده نفس الملامح والشبه ، ونفس الانبطاح ونفس الانبراشة والطيران فورا والحج إلى القاهرة .

والبرهان الذي ضرب تعظيم سلام للسيسي في سابقة خطيرة يا جنرال ، وكيف تتصرف هكذا ، مع من لايحترمك ولايحترم بلدك ، ومن يدعونا بالعبيد والخدم ، ونفس الغطرسة والعنجهية والتعالي ، واي طفل سوداني لم يبلغ الخامسة يعرف مدى طريقة المصريين في التعامل مع السودان والسودانيين .

ولم نسمع أن البرهان او الكباشي انه بحث مع المصريين موضوع حلايب بصورة جادة . عار عليكم ، والشعب السوداني منتظر منكم النهوض بكبوته ، تأتونا بكفوات ومصائب وخوازيق جديدة .

واقامة خط سكة حديد بين البلدين دون استشارتنا لينقل الماشية والمحاصيل السودانية التي اشتروها بالعملة السودانية المزيفة ، واحدة من كفوات العسكر.

ايه الفوضى والانكسار يا عالم ، الشعب السوداني الذي ذاق الكثير من المعاناة والضنك خلال 30 عاما تأتون اليه بخوازيق ومحن جديدة كيف يخلص منها.

اصحى ياترس بلدك تباع في الدلالة !!!!!!!!!!!! .

 

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى