مقالات سياسية

مسلسل عرس الدكتور يكشف ضعف الإعلام الذي يهدد الثورة

كنان محمد الحسين

اذكر أنه عندما كنا صغارا تقوم الشرطة بحملات لضرب الكلاب السعرانة بالرصاص لأنها تعض الناس وتنقل لهم المرض وتسبب في موتهم ، وهذا ما نشهده هذه الايام حيث اصاب السعار الكيزان ، الذين صاروا يشتمونا يمينا ويسارا ويطلقون الاشاعات والاكاذيب ويلقون التهم جزافا على الكل ، ولا ندري ماذا يريدون منا بعد ان حكمونا ثلاثين عاما سوداء اذاقوا فيها اهلنا المساكين الطيبين الويل ، تبا لهم . وبدأ المسلسل الاسود بعد ان تسامحت معهم حكومة الثورة ولم تعاملهم بالمثل ولم تقم لهم بيوت الاشباح والتعذيب الذي اذاقوا فيها اهلنا الشرفاء اقصى صنوف القتل والعذاب والتنكيل.

الترويج للاكاذيب والاشاعات التي يروج لها بعض الحكّامات من اشباه الصحفيين الذين تغذوا على الحرام ايام المخلوع  يحلمون برجوعه حتى تعود الشيكات على بياض ومظاريف الهبات والرشاوى ، وهناك من يروج لاشياء غير موجودة ويدافعون عن الباطل ، وللاسف على الرغم من انهم يدعون اتباعهم للاسلام الدين الحنيف الذي قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (المسلم لايكذب) لكن هؤلاء يكذبون وفقا لدين المقبور الترابي الميكافيلي. اعوذ بالله منهم ، لا اود ان اذكرهم بالاسم لأن الجميع يعرفونهم على ظهر قلب ، واكثر ما يؤلمني ضعف وزارة الاعلام التي كان يجب أن تكون الحارس الأمين للاعلام ، تصم الاذان عن اكاذيبهم اشاعاتهم التي تروجها صحف لديها ترخيص من الدولة ، ولم نسمع في اي دولة محترمة في العالم تسمح لصحف رسمية لديها ترخيص بترويج الاكاذيب والعمل على خلق بلبلة والعمل على شق الصف الوطني .

حرية الاعلام لاتعني السكوت عن ترويج الاكاذيب والاشاعات ، التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث ما لايحمد عقباه من حروب ومواجهات يمكن ان تهدد السلم الاهلي ، وكذلك اتاحة الفرصة للظهور على القنوات الفضائية وهم يعملون على الاساءة إلى الثورة والشهداء ويقللون من قدر الثوار ، يا وزارة الاعلام من لايستطيع تحمل الامانة التي ابت ان تحملها السموات والارض والجبال ان يرحل غير مأسوف عليه.

الاعلام يعتبر رأس الرمح لنجاح الثورة وهو الذي يمكنه الوقوف في وجه كل مارق وخائن يريد عودة البلاد إلى الوراء ويسمح للظلاميين بالعودة مرة أخرى في عصر التنوير والمعرفة الذي لايؤمن بالغيبات والدجل الذي يروج له هؤلاء ، والاعلام هو الذي يساعدنا على كنس هذه النفايات من طريق الثورة العظيمة التي سقط من اجل الكثير من الشهداء والجرحى والمفقودين . ارجوكم لاتدعوا فرصة لهؤلاء حتى يروجوا لهرطقاتهم عبر الاعلام الرسمي  دعوهم يذهبوا لوسائل التواصل الاجتماعي حتى يسمعوا رأي الثوار مباشرة ويعرفون قيمتهم الحقيقية.

والأمثلة التي تفقع المرارة وترفع الضغط كثيرة يا وزارة الاعلام ، فهذه امثلة بسيطة ، نرجو منكم ايقاف هذه الفوضى , وليس لدينا عداء مع أي انسان ينتقد ويخالفنا الرأي أيا من كان ، وكل منا له الحق فيما يعتقد , لذلك يجب عليكم تطبيق القانون لايقاف الفوضى وردع كل من يريد ان يضر بمصالح البلاد العليا والتحريض على العنف وتكفير هذا وشتم هذا.

كما ان الاشاعات التي تروجها عصابة فاغنر وخلفها الاجهزة الامنية الكيزانية تعتبر بمثاة كارثة ، حيث نصبح في كل يوم اشاعة جديدة آخرها مسلسل عرس الكتور الذي لايهمنا جميعا ، حتى لو تزوج مثنى وثلاث ورباع.

‫7 تعليقات

  1. اولي هذه النفايات المدعو عبد الماجد عبد الحميد هذا الكوز النتن يجب شكمه لانه قليل الادب.

  2. انت ما سمعت باعلام قحت الذي تحدث عن اغتصاب ابنة أمين لجنة التمكين حيث ظهر عشرات الرداحات في هذه الصفحة يبكون على الانحدار الخطير في العمل السياسي السوداني، فيما جرى امين لجنة التمكين للقنوات الفضائية ليشرح لهم كيف ان العربية الداكنة اللون قد خرج منها (اخصائيو الاغتصاب) وسحبوا بنته وهربوا بها؟ كان هدف هذا الرجل الأخرق هو كسب تعاطف الموتورين والجهاليل والسوقة والرجرجة!!
    لقد اهتز اعلام قحت في ذلك اليوم ونصب خيام النواح. ولم تمض ساعات قليلة حتى عرف الناس أن المغتصب المزعوم هو حبيب وليس مغتصب وتواصلت معه الشرطة من هاتفها وطلبت حضوره فجاء في دقائق معدودة لتتضح الحقيقة كاملة.. انه عشيقها بس مشكلته المرة دي غرق شوية فسالت الدماء!!!
    طبعا الحكامات اللي ظهروا بالعشرات بل بالمئات كلهم اختفوا بطريقة مخجلة عندما عرفوا القصة التي لا يمكن اخفاء حقيقتها على فضول الشعب السوداني وما في واحد فيهم كان عنده الشجاعة يقول نحن كنا غلطانين!!
    والان جاي تحاسب الاعلام عشان البعض كتب ان الدكتور عرس؟ وحتى لو قيل عرس أيه يعني هو العرس عيب؟ اهون هو أم فضيحة صاحبك الجرى لفضائية الحدث ليقول لهم انها قاومتهم وحصلت لها بعض الخدوش ولكن لم يتم الموضوع بالكامل!! طيب ما قلتو الموضوع سياسي بمعنى ان اولئك السياسيين خصصوا لها 3 اشخاص بوظبفة مغتصب فهل غلبتهم بنت كما قال ابوها للحدث ان حجمها صغير وبنيتها ضعيفة؟
    فضائح!

    1. جلد نضيف يامروان خخخخخ المشكلة تكمن في شعب هايف وبتاع شمارات كلمة توديهو وكلمة تجيبو عبارة عن قطيع يسوقهم اهيف واتفه زول بي اشاعة ورغم انكشاف الحقيقة برضو يرفضوا ويصروا على صحة الشائعة عايزين يتغشوا بي مزاجهم ويقولوا ليك ديل الكيزان دخل الكيزان وين في موضوع العريس او في قصة الاغتصاب المزيف الماحصل اصلا بالمنطق كده طبيب مجهول وزول من عامة الشعب اختفى لظرف ما وقفل تلفونه قالوا عرس او طار السما الكيزان حيستفيدوا شنو من اطلاق الشائعات حوله حيرجعوا يحكموا تاني لو نجحت وزادت الشائعات حوله مثلا فعلا شعب يسهل قياده

  3. بصراحة كلام الراجل بتاع لجنة التمكين كان متسرعجدا وفيه متاجرة اعلامية بأشياءغالية لا يمكن لأحد حر أن يتاجر بها مهما كان المقابل.
    نسأل الله لهم الهداية والستر.

  4. للاسف ما قصر اعلامكم في تشويه سمعة الانقاذ فقد توفى الزبير عليه الرحمه فقالوا انه تمت تصفيته وكذلك المرحوم ابراهيم شمس الدين قالوا انه تمت تصفيته لتزوج البشير بزوجته حتى انهم نشروا صورة لرجل تظهر عليه علامات كبر السن والمرض والجوع قالوا انها صورة للمرحوم ابراهيم شمس الدين وحتى المرحوم الشيخ محمد سيد قالوا انه تمت تصفيته من الانقاذ مع ان السيارة التي توفى فيها لم تصطدم باي سيارة اخرى فقد تفنن خصوم الانقاذ في تشويه سمعة الانقاذ وقالوا فيها ما لم يقله مالك في الخمر بل ان كثير من الاخبار المفبركة ياتي النفي من قبل خصوم الانقاذ فالكل لا يسلم هذا الفضاء الواسع والذي لايوجد له رادع فقد استخدمته المعارضة خير استخدام لاسقاط الانقاذ وماهي ارتداد الكرة على من ابتدعوها فلا تلوموا الا انفسكم ولعل المناذج كثيرة ولا تحصى وللاسف المتلقى يظهر انه يتشوق لتلغي اي خبر دون التريس والتاكد من صدقه

  5. الإعلام سلاح فتاك لكنه أسهل طريق لدخول جهنم من الباب الواسع.. وهل يكب الناس في جهنم الا حصاد ألسنتهم…وقانا الله واياكم من نشر الأكاذيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى